• حاتم السلاوي: يجب على الفنان المغربي مسايرة الموجة الجديدة مع حفاظه على أسلوبه الفني الخاص

حاتم السلاوي: يجب على الفنان المغربي مسايرة الموجة الجديدة مع حفاظه على أسلوبه الفني الخاص

2015-07-20 20:22:57

نجوم الفن لهم عاداتهم وتقاليدهم  الخاصة في رمضان، فمنهم من  يتوقف عن جميع الأنشطة الفنية ويتفرغ  للعبادات والاستمتاع بروحانيات هذا الشهر مثل صلاة التراويح وحضور  المنتديات الروحانية والملتقيات الدينية ، ومنهم من يعتبر رمضان فرصة للاشتغال وعرض الأعمال الفنية والمشاركة في الإنتاجات الفنية الغزيرة خلال هذا الشهر الكريم.
" رمضان مع فنان "دردشة رمضانية في كل يوم من هذا الشهر المبارك، نستقبل   فنانا مغربيا محبوبا، على صفحات جريدتنا، يحكي لنا عن أجوائه الخاصة في رمضان و عن إنتاجاته و أرائه و مواقفه الفنية.
نستضيف اليوم المغني الشاب حاتم السلاوي، من مواليد 1978 بمدينة سلا، وهو حفيد الفنان الراحل الحسين السلاوي،  الذي لازالت أغانيه الخالدة مثل "حظي راسك لا يفوزو بيك القومان يا فلان" و " ياموجة غاني" تتردد من جيل لأخر إلا يومنا هذا، ترعرع وسط أسرة فنية بحتة، درس في المعهد الوطني للموسيقى ، أول ألبوماته "يا موجة غاني" سنة 2000 المأخوذة من أغنية لحسين السلاوي قدمها بتوزيع جديد، وفي 2007 قدم ألبومه الثاني بعنوان " الله الله يا الاسمر" مع أول فيديو كليب له سنة 2011 و سنة 2012 فيديو كليبه الثاني بعنوان "ياريت" مع فريد غنام، و له أغاني أخرى من بينها "سلا لحبيبة" التي كتبها و لحنها والده محمد السلاوي.

ما هي أخر إنتاجاتك الفنية و هل لك أعمال في هذا الشهر الكريم؟
أخر أعمالي أغنية بعنوان "الماريكان " هي أغنية لجدي الحسين السلاوي لكنني أعدت توزيعها بشكل جديد، و هي الأن بدأت منذ أيام تداع عبر الإذاعة "ميد راديو" و القناة الثانية وسأنزلها على اليوتيوب في العيد إن شاء الله. 
 و هناك مفاجأة أعد الجمهور اامغربي بها في شهر 9 بداية الموسم الدراسي لن أفصح عن ملامحها الأن.
بالنسبة لرمضان لم اقدم أي عمل في هذا الشهر الكريم لعدة أسباب من بينها أنني مغيب عن القطبين الاعلاميين المغربيين الأول و الثاني و هذا سؤال أطرحه على المسؤولين في هذا القطاع لأن القطب السمعي البصري ملك للمغاربة جميعا، و ليس لي فئة معينة تفرض على المتفرج المغربي ما يسمعه و ما يشاهده، بل في مجموعة من السهرات يعطون الحق لبعض المغنيين للتغني بأغاني جدي المرحوم الحسين السلاوي و لا يمنحونني فرصة الغناء له.
عندي إمكانية السفر خارج المغرب و العيش هناك لكنني لن أرحل عن بلدي ففيه تربيت و كبرت و فيه سأموت إن شاء الله.
 
مارأيك في الأعمال الفنية التي تعرض الأن على القنوات المغربية في شهر رمضان؟
صراحة لم أتتبع إنتاجات هذه السنة عبر الشاشة الصغيرة لأنني كنت مشغولا في التسجيل للأغنيتين السلفتي الذكر، لكن من خلال مارأيته عبر وسائل التواصل الاجتماعي فان الجمهور يشتكي من ردائة مستوى تلك الأعمال، و انا لا يمكنني أن أعلق على أعمال لم أشاهدها. 
- ما رأيك في الساحة الفنية المغربية الحالية وما تنتجه سواء من حيث نوعية الأغاني أو الأفلام؟
نسبة المشاهدة لا تمنح قيمة للعمل الفني، و أظن ان الفن إذا لم يرتقي و يسمو بالمجتمع فهو ليس فنا، و هذه ظاهرة صحية لأن الموسيقى تتأثر بالمجتمع في حركيته، فالموسيقى هي مرآة المجتمع.
هل انتشار الأغاني الشبابية بسيطة الكلمات و متسارعة الموسيقى ستدفع الفنانين لتبني اسلوبها ام ان كل فنان يجب ان يضل وفيا لأسلوبه الفني؟
الفنان المغربي ( الله يكون في عونه ) يجب عليه مسايرة الموجة الجديدة مع مراعاته و حفاظه على أسلوبه و طابعه الفني الخاص، و كل من اتجه الى هذه الطريقة و نجح فيها نتمنى له التوفيق ، فالمجتمع المغربي يتغير بسرعة و كذلك الأغاني.
و في الأخير اتوجه بعبارات الشكر لمنبركم الإعلامي الذي أتاح لي فرصة  التعبير عن ما أؤمن به، و أقول للجمهور المغربي انتظروني في القريب مع أغنية جديدة.
 
 
حاورته : لمياء الزهيري


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق