• أديب الحداوي : ما نراه في الساحة الفنية الآن سببه ضعف البرمجة

أديب الحداوي : ما نراه في الساحة الفنية الآن سببه ضعف البرمجة

2015-07-01 20:05:33

نجوم الفن لهم عاداتهم وتقاليدهم  الخاصة في رمضان، فمنهم من  يتوقف عن جميع الأنشطة الفنية ويتفرغ  للعبادات والاستمتاع بروحانيات هذا الشهر مثل صلاة التراويح وحضور  المنتديات الروحانية والملتقيات الدينية ، ومنهم من يعتبر رمضان فرصة للاشتغال وعرض الأعمال الفنية والمشاركة في الإنتاجات الفنية الغزيرة خلال هذا الشهر الكريم.
" رمضان مع فنان " دردشة رمضانية في كل يوم    
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              من هذا الشهر المبارك، نستقبل   فنانا مغربيا محبوبا، على صفحات جريدتنا، يحكي لنا عن أجوائه الخاصة في رمضان و عن إنتاجاته و أرائه و مواقفه الفنية.  
نستضيف اليوم المغني أديب الحداوي المعروف بفنه الشعبي داخل الوطن و خارجه له عدة ألبومات غنائية حول مجموعة من القضايا، و قام بمجموعة من السهرات الفنية في مختلف دول أوربا لفائدة الجالية المغربية و العربية. 
ما هي الأجواء المميزة لديك في شهر رمضان المبارك؟
أحسن شيء عندي هو قضاء شهر رمضان مع الأهل و الأحباب باعتباري أعيش بين هولندا و المغرب فإنني أحرص دائما على قضاء هذا الشهر هنا في الوطن، إذ له طقوس و طعم خاص فأجوائه مميزة بخلاف في أوربا الطعم يختلف.
 
ما هي أخر إنتاجاتك الفنية و هل لك أعمال في هذا الشهر الكريم؟
أخر انتاجاتي أغنية " يا لميمة مسامحين" الأغنية غنيتها قبل 6 سنوات و سجلتها في المغرب لكن لم أخرجها إلى الأسواق لظروف عملية، و الأن أعدت كل الترتيبات لتقديمها في منتصف شهر غشت، المشكل في المغرب عندما تريد تقديم عمل فني يجب أن تقوم بجميع الأدوار بنفسك دور المنتج و المخرج و المعد المنسق...

مارأيك في الأعمال الفنية التي تعرض الأن على القنوات المغربية في شهر رمضان؟
الفكاهة هذه السنة دون المستوى بل ناقص 20 لا نعرف ما نوع الفكاهة التي يشجعون، رغم أن هناك شباب لو أعطيت لهم الفرصة للإبداع لتميزوا بشكل كبير.
لكن الموجود الأن في الساحة الفنية نوع من المحسوبية (الباك صاحبي) مع عدم وجود فرص حقيقة (لولاد الشعب)، أنا ابن حي شعبي بالدار البيضاء و أحرص على تقديم الأغنية المغربية بالشكل الذي تستحقه سواءا في المغرب أو خارجه، لكن صراحة في أوربا شعرت بالتقدير الفني أكثر من خلال تعاملهم الاحترافي و تنظيمهم المحكم مع عدم وجود اية محسوبية او تمييز.
قمت بعدة سهرات على القناة الثانية (2M) و الأولى، و لدي في هذا الشهر مجموعة من الحفلات بتاريخ 2 يوليوز بالدار البيضاء و13 من نفس الشهر بالرباط، و سأحيي حفل العيد في ألمانيا يوم 18 يوليوز ثم أعود للمغرب لإحياء سهرات أخرى مع اتصالات المغرب و غيرها.
- ما رأيك في الساحة الفنية المغربية الحالية وما تنتجه سواء من حيث نوعية الأغاني أو الأفلام؟

من يقدم ذلك النوع من الأغاني أو الأفلام هم من سيتحمل مسؤولية أعمالهم، و القنوات المغربية يجب أن تنتقي ما تعرضه على شاشتها فأمي و أمك لا تعرف إلا تلك الشاشة لتطل بها على المغرب لهذا يجب تقديم الصورة التي تشرف المغرب و نعتز بها.
وكما يقول الهولنديين ( يوما ما ستلتقي بنفسك) فكيف ستجدها عنده؟ و الذي سيجعلك تنال احترام الجمهور هو المسؤولية و  المصداقية و احترام الجمهور قبل احترامك لنفسك، و ما نراه في ساحتنا الفنية المغربية الأن سببه انتشار المحسوبية وضعف البرمجة، فلحد الأن المسلسل الذي نشاهده في هذا الشهر و المعنون ب"وعدي" لازال يصور في الحي الذي بجوارنا و الجميع يرى التعب و الإجهاد الذي  يتعرض إله الممثلين و طاقم الفيلم كاملا في نهار رمضان خاصة مع ارتفاع الحرارة هذه الأيام فكيف ستحصل على انتاج جيد في هذه الظروف؟

حاورته :  لمياء الزهيري


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق