• الأساطير الحية للرياضة

الأساطير الحية للرياضة

2015-08-28 11:37:31

من كريم عبد الجبار إلى بيل راسل، من بيليه إلى بوبي تشارلتون، من محمد علي إلى مانولو سانتانا.. أساطير حية صنعوا ببطولاتهم إلى الأبد تاريخ الرياضة، ويقدمون مثالا يحتذى به لأبطال الحاضر.
عندما وافت المنية ألسيدس جيجيا في 16 يوليو الماضي، فقد عالم كرة القدم رجلا سطر واحدة من أهم الصفحات وأكثرها إثارة في التاريخ. بالفعل كان اللاعب الأوروجوائي من وضع توقيعه بملعب ماراكانا، عندما سجل هدف الفوز 2-1 على البرازيل في المباراة الختامية لمونديال 1950 ، التي حولت أحلام المجد لمنتخب راقصي السامبا المرشح فوق العادة إلى مأساة (ماراكانازو).
وقال جيجيا عن هدفه في مرمى البرازيل "ثلاثة أشخاص فقط تمكنوا من إسكات ملعب ماراكانا: فرانك سيناترا والبابا يوحنا بولس   الثاني وأنا".
وبموت جيجيا، رحل الوحيد الذي كان لا يزال على قيد الحياة من ذلك الجيل الملحمي، وأحد الأساطير الذين جعلوا من كرة القدم الظاهرة التي باتت عليها اليوم.
أساطير حية:.
يمكن لعالم الرياضة أن يحصي نجوما آخرين، صنعوا تاريخا على مدار القرن الماضي ولا يزالون على قيد الحياة.
أساطير مثل الأمريكي كريم عبد الجبار (68 عاما)، محرز أكبر عدد من النقاط في تاريخ دوري كرة السلة للمحترفين (إن بي إيه)، أو مواطنه بيل راسل (81 عاما) أكثر من أحرز لقب هذه البطولة عبر تاريخها، حيث يملك 11 خاتم تتويج.
تتضمن هذه القائمة من "الأجداد النجوم" أسماء لاعبي كرة مثل البرازيلي بيليه (75 عاما) الفائز بكأس العالم ثلاث مرات، أو الإنجليزي بوبي تشارلتون (78 عاما) أسطورة مانشستر يونايتد والناجي من حادث الطائرة المنكوبة في ميونخ عام 1958.
وبالطبع هناك أيضا الملاكم الأمريكي محمد علي (73 عاما)، أحد أكثر الرياضيين تأثيرا عبر التاريخ.
ومؤسسة رابطة لاعبات التنس المحترفات، بيلي جين كينج، هي إحدى اللاعبات اللاتي ترمزن إلى كرة المضرب عبر العصور. فالأمريكية (72 عاما) حصدت 12 لقبا في منافسات الفردي بالبطولات الأربع الكبرى (جراند سلام)، و16 في منافسات الزوجي، و11 في منافسات الزوجي المختلط، رغم كفاحها الدائم ضد الأحكام الجنسية المسبقة.
كما تنتمي إلى مجموعة الأساطير المشاهير، لاعبة الجمباز السوفيتية لاريسا لاتينينا (80 عاما)، وبطلة ألعاب القوى البولندية إرينا زفينسكا (69 عاما).
ولاتينينا هي المرأة الأكثر تتويجا في تاريخ الدورات الأوليمبية برصيد 18 ميدالية. أما زفينسكا فقد فازت بسبع ميداليات في الدورات الأوليمبية الخمس التي شاركت بها، منها ثلاث ذهبية، في سباقات العدو.
كما قد تضم المجموعة أيضا سائق الدراجات النارية جاكومو أجوستيني (73 عاما). فقد أحرز الإيطالي 15 لقبا عالميا، وفاز بـ63 من إجمالي 190 سباقا خاضها.
وأيضا يثري السائق الإسباني أنخل نييتو (68 عاما) قائمة الأساطير الحية بألقابه الـ12+1 في بطولات العالم، كما يحب أن يطلق عليها تشاؤما من رقم 13. ولا يزال الأيبيري مثالا يحتذى لكل الشباب الذين يقتربون من عالم سباقات الدراجات النارية.
ويدخل المجموعة عن أحقية فديريكو مارتين باءامونتس، بعد أن فاز السائق الإسباني (87 عاما) بطواف فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس) عامي 1959 و1974.
لكن إذا كان هناك من قد يكون الأطول عمرا بين هذه الأساطير الحية لعالم الرياضة فسيكون هو جواو هافيلانج. فالبرازيلي، الذي ترأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بين عامي 1974 و1998، وكان قبل ذلك سباحا ولاعب كرة ماء أوليمبي، أكمل في الثامن من مايو/آيار الماضي عامه التاسع والتسعين.
هذه مجموعة فقط من الشخصيات التي صنعت تاريخا في حقبة أخرى، وتمثل الصلة بين الماضي والحاضر. هم أساطير خالدة كانت وستظل مثالا يحتذى لكل الشباب الذين يقررون الاقتراب من عالم الرياضة


صاحب المقال : أندريا مونتوليفو

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق