• اعلان حالة طوارئ بمطارات العالم
  • اعلان حالة طوارئ بمطارات العالم
  • اعلان حالة طوارئ بمطارات العالم

اعلان حالة طوارئ بمطارات العالم

2016-06-01 11:54:59

بعد حادث سقوط الطائرة المصرية، قال مدير إدارة أمن النقل TSA بيتر نيفنجر: إن «تغييرات جديدة قد تطرأ على أمن المطارات بعد الحادث، نعتقد أننا بحاجة لزيادة طاقة العمال في المنظمة لمواجهة الطلب المتزايد على السفر، فضلا عن تغييرات أخرى قد نراها مناسبة بالتزامن مع المعلومات الجديدة التي قد نحصل عليها في حادث الطائرة».
وأضاف مدير الإدارة التي تم إنشاؤها في أمريكا بعد حادث 11 سبتمبر عام 2001، أنه «في الوقت الذي يشعر المسافرون الأمريكيون بالإحباط من الإجراءات الأمنية المشددة، فإن حادث الطائرة بمثابة إنذار يشير إلى أهمية العمل الذي نقوم به».
بعد التفجيرات التي وقعت في بلجيكا مارس الماضي، لم يعد يسمح بالدخول إلا من يحمل هوية نافذة وتذكرة للسفر، فيما كثفت مطارات باريس خططها لتأمين المسافرين، ونشر قوات من آلاف الجنود وحرس الحدود، ورجال الأمن في المطارات الثلاث الرئيسية بفرنسا وذلك بعد هجمات نوفمبر التي خلفت ما يقرب من 130 قتيلا.
شبح «الإرهاب» يطل على المطارات مجدداً
في الوقت الذي يبحث فيه مختصو الرحلات على تسهيل إجراءات التنقل بين البلدان، تشدد مطارات حول العالم إجراءاتها ضد المسافرين لتجنب أعمال إرهابية محتملة، قد تولد كارثة كبيرة، ويرجع باحثون إلى أن الإجراءات المشددة بنمطها الحذر انطلق عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، رغم أن العالم شهد حالات اختطاف لطائرات عدة قبل ذلك  العصيب.
حادثة الطائرة المصرية جاءت عقب سلسلة من الغموض الذي اكتنف استهداف الطائرة الروسية فوق أرض الكنانة، ومن باريس جاءت ردة الفعل الأولى، إذ أخلت السلطات الفرنسية مطار شارل ديغول بعد الاشتباه بجسم غريب، ووضع المطار الفرنسي منذ الخميس الماضي تحت المجهر الأمني وفي حالة تأهب، إثر تحطم الطائرة المصرية التي أقلعت من مطار شارل ديغول باتجاه القاهرة.
وأكد وزير خارجية فرنسا على سؤال حول التدابير الأمنية الإضافية في مطارات بلده التزامهم بكل ما يملكون من قوة لضمان أمن المسافرين، ما يعني استمرار الإجراءات المشددة التي انطلقت عقب أحداث جمعة باريس الدامية.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، نقلت «رويترز» من مصادر تأكيدات بتشديد الإجراءات الأمنية على مطار لوس أنجليس (غرب البلاد)، بعد حادثة الطائرة المصرية، وقالت شرطة المطار ببيان صحفي «شددنا الوضع الأمني وعززنا الإجراءات المتعلقة بمواجهة الإرهاب». وعادة ما تعلن إدارة الأمن القومي في واشنطن في فترات متفرقة تشديد إجراءاتها الأمنية على مطاراتها التي يعبرها ملايين المسافرين سنوياً، بسبب مخاوف من هجمات إرهابية محتملة، وتبدي سلطات المطارات قلقاً متزايداً من أن ينجح الإرهابيون من تطوير قنابل أكثر تعقيداً تصعب عملية اقتفائها، ولعل عام 2014، شهد تشديدا أمنيا كبيرا في المطارات الأمريكية.
وفي مطار نيوآرك الدولي الواقع جنوب غرب مانهاتن تحديداً، وضعت إدارة المطار جملة من التعليمات للمسافرين سعياً لتسهيل وإسراع عملية التفتيش التي يتم تنفيذها من خلال السلطات، إذ نصحت مرتادي المطار عبر موقعها الإلكتروني بوضع الأمتعة وترتيبها في شكل طبقات، ذلك ليزيد من وضوحها حين يتم فحصها من قبل المختصين، عدم وضع جهاز الكمبيوتر المحمول داخل الحقيبة وإبرازه خارجها، وضع الأدوية والحقن في مغلفاتها الأصلية مع أهمية إحضار وصفاتها الطبية.
وشجعت إدارة المطار المسافرين على الحضور بشكل مبكر لتوفير وقت كاف لتنفيذ عمليات التفتيش المطلوبة التي من خلالها يتم التأكد من أمان وسلامة المسافر ومناسبته لصعود الطائرة، إضافة إلى إدراجها قائمة بالسوائل، الأغذية، والبطاريات التي من الممكن أن يصطحبها المسافر معه خلال الرحلة.
وتعيش القارة العجوز، مخاوف واحترازات أمنية مشددة، عقب تعرض مطار العاصمة لهجمات إرهابية، ورغم إعادة بروكسل لمطار زافينتيم بعد 12 يوماً من التفجيرات الانتحارية التي دمرت قاعة المغادرة وأسفرت عن مقتل 16 شخصا لا تزال الإجراءات الأمنية المشددة حاضرة في مطارات المدن الأوروبية.
ويرى الخبير في الطيران المدني الدكتور عبدالرحمن السلمان أن ضرب صناعة الطيران بالأحداث الإرهابية «ليست وليدة »، مشيراً إلى أن التاريخ يؤكد مقولة «ما دامت الصراعات مستمرة على الأرض، فحركة الطيران مستهدفة بشكل أساسي».
ويعزو استهداف الحركات الإرهابية لحركة الطيران العالمية خلال حديثه لـ «عكاظ» إلى قوة أثر الهجمات على الطائرات والمطارات، «لأنها من أهم وسائل النقل ويكون تأثيره بالغا على اقتصاديات الدول، لذا فإن التأثير يكون عنيفا على مستوى الأمن والاقتصاد».
ويضيف: «التأثير على مستوى الاقتصاد وشركات الطيران وشركات التأمين، وكذلك السياحة، وتوجد اقتصاديات أخرى مرتبطة بالطيران؛ لذا كان من السهل استهداف النقل الجوي وصناعة الطيران، لقوة تأثيره».
ووفقاً للخبير في الطيران المدني، فإن المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) تسعى إلى توزيع آخر التحديثات للأوضاع الأمنية في مسارات الملاحة الجوية وتوزع بشكل مستمر تحذيراتها من محامل تعرض المطارات وحركة الملاحة الجوية لأخطار محدقة.

تأمين المطارات
أصبحت قضية تأمين المطارات تثير جدلا واسعا حول العالم، خاصة بعد تصاعد حدة الهجمات الإرهابية التي تستهدف الطائرات والمسافرين المدنيين، وتظل التحقيقات سارية لأعوام، للبحث عن مرتكبيها دون التوصل لنتائج، وجاء حادث سقوط الطائرة المصرية MS 804 ليثير التكهنات حول احتمالات متزايدة بأن يكون «الإرهاب» هو السبب الرئيسي لإسقاطها، كما أثار التساؤلات حول معايير تأمين المطارات الأوروبية، في الوقت الذي تشهد فيه المطارات الفرنسية تشديدات أمنية مكثفة فيما بعد هجمات باريس الإرهابية.
وكانت طائرة مصر للطيرات من طراز إيرباص A320 اختفت عن أجهزة الرادار في الساعات الأولى من صباح أول  الخميس خلال رحلتها القادمة من مطار شارل ديجول الفرنسي إلى مطار القاهرة، حيث اختفت بعد مغادرتها المجال الجوي اليوناني ودخولها المجال الجوي المصري بعدة دقائق، فيما أعلنت التحقيقات الجارية في فرنسا أن الطائرة أطلقت رسائل آلية بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات.
ووفق مراقبين فإنه لا يمكن تأمين المطارات بنسبة 100%، فعملية التأمين تشبه «السلسلة» التي تبقى قوية بقوة جميع حلقاتها، وهو ما لم يمكن تحقيقه بشكل كامل.
وتخضع مطارات أوروبا إلى قانون الاتحاد الأوروبي إلا أن بعض المطارات والخطوط الجوية قد تلجأ إلى تكثيف إجراءات تأمينها، كما حدث في مطارات بلجيكا وفرنسا في أعقاب الحوادث الإرهابية الأخيرة.
وفد بريطانى يتفقد إجراءات الأمن بمطار القاهرة الدولى
تفقد وفد أمنى بريطانى،  الإثنين، إجراءات الأمن المتبعة على رحلات مصر للطيران المتجهة إلى لندن فى جولة تستمر 4 أيام بمطار القاهرة الدولى، يتابع الوفد خلالها تأمين الركاب والطائرات والبضائع المتوجهة إلى لندن داخل صالات السفر والوصول، ضمن تفتيش أمنى تقوم به دول ومنظمات دولية على المطارات المصرية.
وصرح مصدر مسئول بمطار القاهرة الدولى، أن الوفد البريطانى ضم 2 من كبار خبراء الأمن بإدارة النقل البريطانية، وبدأ الوفد فعالياته بجلسة مع قيادات الأمن بمطار القاهرة، حيث تم بحث جدول الزيارة، وتفقد الوفد استعداد الأجهزة الأمنية بالمطار.
وأوضح المصدر أن الوفد البريطانى سيقوم برصد ومتابعة إجراءات الأمن المتبعة على الركاب والحقائب الخاصة برحلة مصر للطيران والمتجهة إلى لندن منذ دخولهم إلى صالات السفر وحتى صعودهم للطائرات، ومتابعة إنهاء إجراءات الوزن والجوازات والتفتيش قبل صعودهم الطائرات.
وأشار المصدر إلى أن الوفد سيقوم أيضا بمتابعة عمليات تزويد الطائرة بالوجبات من خلال زيارته منطقة الخدمات الجوية، ثم قرية البضائع ورصد عمليات تأمين وفحص الطرود المشحونة على الطائرات.
ساويرس يطالب بمراجعة إجراءات الأمن فى مطار باريس كما حدث فى شرم الشيخ
تسائل المهندس نجيب ساويرس في واقعة اختفاء طائرة تابعة لشركة مصر للطيران وعلى متنها 66 شخصا قادمة من باريس إلى القاهرة، هل سنراجع الآن إجراءات الأمن فى مطار باريس كما حدث فى شرم الشيخ ؟.
وكتب ساويرس على حسابه الشخصى على موقع "تويتر": ارجو من الله أن يصبر أهالى الركاب وهل سنراجع الآن إجراءات الأمن فى مطار باريس كما حدث فى شرم الشيخ ؟ يجب ايضا مراجعة خط السير السابق لباريس".
خبير أمني: الإجراءات الأمنية في مطار "شارل ديجول" تستبعد احتمال "عبوة ناسفة"
قال الخبير العسكري والاستراتيجي، اللواء طلعت مسلم، إن المعلومات المتيسرة حتى الآن عن الطائرة المصرية لا تزال غير كافية لتحديد سبب اختفائها، مؤكدا أن الاستبعاد الوحيد القائم الآن هو تعرض الطائرة للاختطاف وإلا كان تم الإعلان عن ذلك.
وأضاف مسلم خلال لقائه على فضائية "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي مهند العراوي، أن هناك العديد من الاحتمالات وإن كان أغلبها ضعيف إلا أنها قائمة، مشيرا إلى أن هناك احتمالات ضعيفة بضلوع تنظيم "داعش" الإرهابي في الحادث، لافتا إلى أنه لا توجد سوابق لاستهداف التنظيم للطيران المدني.
وأكد مسلم أن الإجراءات الأمنية في مطار "شارل ديجول" الفرنسي والإجراءات على متن الطائرة نفسها تستبعد إمكانية تسلل عبوة ناسفة إلا أنه احتمال قائم.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق