• انهيار بورصة "الدّيبلومات" في عهد بنكيران

انهيار بورصة "الدّيبلومات" في عهد بنكيران

2017-02-10 12:26:58

تأكد أن الشهادات العليا للتعليم  العالي و التكوين المهني عالي المستوى لم تعد لها من قيمة في عهد حكومة بنكيران المنتهية ولايتها ، كما تأكد أن ذات الحكومة التي لم تفلح في معالجة ظاهرة البطالة،فشلت الفشل الذريع في إنجاح منظومة التكوين و التعليم العاليين في ارتباطهما المباشر بعالم العمل و المقاولة ، بخلق فرص الشغل و التقليل من  معدل البطالة 

 وفيما ظل معدل ارتفاع البطالة لا ينزل على قرابة 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام في السنتين الأخيرتين (9.8 في المائة في غالبية الفصول)تبين أن الطبقة النشيطة التي يتحدد معدل الأعمار فيها  ما بين 15 و 35 سنة هي الأكثر تضررا من أزمة البطالة ، وأن حاملي الشهادات العليا هم الأكثر تضررا من انعدام فرص الشغل ، حيث  تم رصد أن ما يقارب المليون شاب مغربي نشيط حاملين لشهادات عليا لا يجدون أدنى فرصة شغل، ذلك أن المندوبية السامية للتخطيط أكدت أن 854 ألف  من حاملي الشهادات لا يجدون فرصة عمل وأن 251 ألف آخرين من دون شهادة يوجدون أصلا في حالة بطالة و بدون عمل . وبلغة النسب فإن أصحاب الشهادات الذين لا يتوفرون إلى فرصة شغل فقد بلغ معدل البطالة لديهم قرابة 17 في المائة ، و بالضبط 16.9 في المائة و هو معدل يساوي أربع مرات و نصف المرة معدل البطالة لدى غير حاملي الشهادات.

 الأرقام أيضا تؤكد أن 25 في المائة من حاملي الشهادات العليا من المعاهد ومراكز التكوين والجامعات لا يتوفرون على فرصة عمل و الأكثر من ذلك أن متخرج واحد من اصل أربعة متخرجين  من الجامعات و المعاهد هو من ينعم بوجود فرصة عمل.

وبلغة المعدلات و النسب دائما و استنادا إلى المذكرة الأخيرة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، ،فقد  بلغ معدل البطالة  بخصوص حاملي الشهادات 14.3بالمائة في صفوف من يتوفرون على شهادة ذات مستوى متوسط، مسجلا أعلى مستواه (23,2 بالمائة) في صفوف حاملي شهادات التخصص المهني، في حين بلغ هذا المعدل 21,9 بالمائة لدى حاملي الشهادات ذات المستوى العالي، حيث بلغ أعلى مستواه (25,3 بالمائة) لدى خريجي الكليات منهم.

 واستنادا إلى المصدر ذاته فإن قرابة ثلث العاطلين (33,5 بالمائة) يتوفرون على شهادات ذات مستوى عالي (25,5 بالمائة في صفوف الرجال و51,5 بالمائة في صفوف النساء).

وأفادت المندوبية السامية للتخطيط، بأن أزيد من نصف العاطلين عن العمل أي 54,7 في المائة، بحثوا عن أول شغل لهم سنة 2016، من بينهم 49 بالمائة في صفوف الرجال، و67,7 بالمائة في صفوف النساء.

 وأوضحت المندوبية، في مذكرتها المذكورة حول وضعية وتطور وأهم خاصيات البطالة والشغل الناقص سنة 2016، أن ما يقارب الثلثين (67,2 بالمائة) تعادل أو تفوق مدة عطالتهم السنة (63,4 بالمائة في صفوف الرجال و75,8 بالمائة في صفوف النساء)، و 29,1 بالمائة منهم هم في وضعية عطالة نتيجة الفصل من العمل (23,9 بالمائة) أو توقف نشاط المؤسسة التي كانوا يشتغلون بها (5,2 بالمائة).

وأشارت المذكرة إلى أن عدد الأشخاص المحبطين الذين يئسوا من البحث عن شغل في صفوف العاطلين سنة 2016 بلغ 68 ألف شخص وهو ما يمثل 6,1 بالمائة من الحجم الإجمالي للعاطلين عن العمل سنة 2016 مقابل 6,7 في المائة خلال سنة 2015، مضيفة أنه من بين هؤلاء المحبطين هناك 83,8 بالمائة ينتمون للوسط الحضري، في حين أن 60,4 بالمائة منهم ذكور، و54,1 بالمائة منهم شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة، و78,1 بالمائة منهم حاصلون على شواهد.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق