• 102 مليون قنطار من الحبوب محصول الموسم الفلاحي

102 مليون قنطار من الحبوب محصول الموسم الفلاحي

2017-04-18 13:20:05

حقق المحصول الزراعي للحبوب بالنسبة للموسم الفلاحي  ارتفاعا في الحجم مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي نتيجة العديد من الظروف والعوامل.
وأكد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات تحقيق 102 مليون قنطار من الحبوب خلال الموسم الفلاحي الجاري. وشدد أخنوش في معرض كلمته الافتتاحية التي ألقاها  صباح أمس الإثنين  بمكناس بمناسبة افتتاح المناظرة الدولية التاسعة للفلاحة  على أن محصول الموسم الفلاحي الجاري حقق نسبة نمو بلغت 203 في المائة مقارنة بالمحصول الزراعي للموسم الماضي (2015 - 2016).
 وقال عزيز أخنوش إن هذا المنتوج الإيجابي جاء نتيجة التساقطات المطرية الهامة التي ميزت مختلف مناطق المملكة، خصوصا أن السنة الفلاحية تميزت بحرارة معتدلة وبمبيعات قياسية للبذور المعتمدة في الزراعة، حيث ارتفعت هذه المبيعات بنسبة 52 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي، وبالتالي تزايد المساحة المزروعة بالبذور الخريفية بنسبة 52 في المائة أيضا.
 وفيما يخص توزيع إنتاج الحبوب للموسم الفلاحي الجاري أكد عزيز أخنوش على أن القمح الطري يمثل 49.5 مليون قنطار من إجمالي هذا الإنتاج والقمح الصلب 23.3 مليون قنطار من هذا الإجمالي، فيما يمثل الشعير 28.3 مليون قنطار من هذا الإجمالي. عزيز أخنوش وفي معرض حديثه عن هذا المحصول أكد على أن إنتاج المسالك الزراعية عرف هو الآخر نموا قياسيا مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي، حيث تطور إنتاج الحمضيات بنسبة 20 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي في سنة واحدة بتحقيقه 2.4 مليون طن وهو تطور يتماشى وأهداف برنامج مخطط االمغرب الأخضر.
بلغة الأرقام دائما أكد أخنوش على أن المساحة المزروعة لهذا الموسم الفلاحي بلغت 700 ألف هكتار مغروسة بالأشجار المثمرة واستغلال 20 في المائة من الأراضي البور وخلق 300 ألف ضيعة فلاحية جديدة منذ الإعلان عن بداية مخطط المغرب الأخضر ليرتفع العدد الإجمالي للضيعات إلى 2.8 مليون ضيعة فلاحية وترتفع نسبة مكننة القطاع من 4.9 جرارات عند بداية المغرب الأخضر إلى 8.03 جرارات في كل ألف هكتار.
الرئيس الغيني ألفا كوندي الذي يشغل أيضا رئيس الاتحاد الإفريقي وكان له شرف الحضور لافتتاح المناظرة التاسعة للفلاحة بمكناس، ألقى كلمة افتتاحية ثمن فيها عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي مشددا على التطور الذي يعرفه المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس وعلى الدور الكبير الذي لعبه جلالة الملك في سبيل تطوير إفريقيا وتنميتها اقتصاديا واجتماعيا، ليس عن طريق الاستثمارات وقطاع الأعمال وإنما عن طريق سياسة تثمين العلاقات بين الدول الإفريقية في إطار سياسة جنوب- جنوب وبمنطق رابح –رابح.
وجاءت الكلمة التي ألقاها ألفا كوندي لتؤكد أن انتعاشة إفريقيا الحقيقية ستكون مع عودة المغرب إلى مكانه الطبيعي في منظمة الاتحاد الإفريقي وأن مشروع تنميتها لتكون قوة اقتصادية لمواجهة الاقتصادات الصاعدة الكبرى من قبيل الصين والهند ستكون بفضل سياسة الملك محمد السادس التي تهدف إلى تحقيق الأمن لدول هذه القارة انطلاقا من الأمن الغذائي عن طريق الاقتصاد والفلاحة بالخصوص والأمن والاستقرار السياسي بفضل التنمية الاجتماعية والاقتصادية للشعوب.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق