•  الحرارة تنسي الحكومة تدابير مواجهة موسم البرد

الحرارة تنسي الحكومة تدابير مواجهة موسم البرد

2017-11-01 11:55:45

 أنست موجة الحرارة التي يشهدها المغرب وتأخر التساقطات المطرية وارتفاع درجات الحرارة اللذان يشهدهما المغرب طيلة شهر أكتوبر الماضي الحكومة في إعداد مخطط لمواجهة موسم البرد المقبل، الذي ينتظر أن يحل بالمغرب في أية لحظة، خصوصا بعد توقعات الأحوال الجوية بتراجع درجة الحرارة بداية من نهاية الأسبوع الجاري.
فباستثناء إقليم تاونات لم تجتمع اللجان الإقليمية لليقظة والتتبع لعرض الآليات اللوجيستيكة والبشرية لمواجهة الظروف الطبيعية الملازمة لفصل الشتاء بالمنطقة، حفاظا على سلامة وممتلكات المواطنين.
 فمن المفروض أن يكون رئيس الحكومة سعد الدين العثماني قد اطلع على تقارير قطاعات وزراء حكومته، المعنيين بفك العزلة والتهميش القاتلين اللذين تعيشهما كل سنة ساكنة المناطق الجبلية بسلسلة جبال الأطلس، وأن يكون رئيس الحكومة قد وضع كل الترتيبات تحسبا لموسم البرد  والتخفيف من مشاكل ساكنة دواوير معزولة تعاني كل موسم شتاء من برد وتساقط الثلوج وما يترتب عن ذلك من خسائر مادية ومعنوية ونفسية تطال كل مناحي الحياة اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا. غير أنه لحد الآن ليس في أجندة الحكومة أي اجتماع لدراسة هذا الموضوع.
 وهو ما ينذر بتكرار معاناة ساكنة  المناطق الجبلية مع البرد والثلوج. في ظل غياب ملامح، تنسيق مع السلطات المحلية، لتقديم المساعدة اللازمة للسكان المعنيين، بما يضمن سلامتهم وطمأنينتهم، وكذا تعبئة جميع الوسائل والمعدات ووضعها في حالة تأهب للتدخل عند الضرورة.
 وككل سنة يسجل ضعف مواكبة الحكومة للإنجازات التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن لمواجهة أثر البرد ودعم الساكنة لمواجهة آثار موسم الشتاء وما تقوم به المؤسسة من توزيع مساعدات لفائدة الأسر، التي تستهدف مختلف المناطق الجبلية، لمساعدة الساكنة على مواجهة موجة البرد والتخفيف من آثارها بالمناطق ذات التضاريس الوعرة، والأكثر تعرضا للضرر في هذه الفترة من السنة في موسم البرد.
وتأتي هذه المساعدات تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى مساعدة سكان المناطق المتضررة من موجة البرد القارس وتساقط الثلوج والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة، وتشمل هذه المساعدات توزيع أغطية ومواد غذائية (السكر والزيت والشاي والحليب والقطاني…) إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق