• 3 آلاف مدمن على المخدرات القوية يوجدون بطنجة

3 آلاف مدمن على المخدرات القوية يوجدون بطنجة

2017-11-13 12:43:51

كشفت معطيات صادمة حول أعداد المدمنين على استهلاك المخدرات القوية بجهة الشمال وعلى الخصوص بمدينة طنحة، أعلنت عنها جمعية "حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات"، والتي قالت بأن أعداد المدمنين على هذه السموم بشمال المغرب، ما يزيد عن 3000 شخص يتعاطون المخدرات القوية، يوجدون في مدينة طنجة والتي اعتبرت من أكثر المدن التي تضم عددا كبيرت من ضحايا هذه الآفة القاتلة.
وأوضحت الجمعية عبر معطياتها التي أعلنتها المسؤولة بمركز التكوين في مجال التقليص من مخاطر إدمان المخدرات، فوزية بوزيتون، بطنجة أن الرقم مرتفع لأنه لا يأخذ يعين الاعتبار إلا الأشخاص الذين يستهلكون هذه المخدرات على الأقل مرة في اليوم من خلال إحصائياتها .
وأكدت على أن المعطيات التي جرى الإفصاح عنها خلال ندوة نظمتها الجمعية بحر هذا الأسبوع في مدينة شفشاون، أبانت على أن عدد المدمنين على المخدرات ينخفض في بقية مدن الجهة، غير أنه يبقى مرتفعا بالنظر إلى الكثافة السكانية المنخفضة مقارنة مع م طنجة.
وخلصت الجمعية المتخصصة إلى أصيلة التي تبعد عن طنجة بحوالي 37 كلم، تضم نحو 150 متعاطي لاستهلاك المخدرات القوية، ويجد في مدينة العرائش، نحو 50 شخصا من هذه الفئة التي تدمن على استهلاك المخدرات القوية، فيما تضم مدينة القصر الكبير حوالي 200 حالة، في الوقت الذي يقدر عدد المدمنين على هذه السموم بحوالي 145 في مدينة شفشاون، تبعا للمعطيات التي كشفت عنها جمعية "حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات".
واستنادا لمصادرنا فإن جملة من الأسباب أدت بهذه الأعداد الكبيرة من الشباب المتعاطين للمخدرات القوية للوقوع في شباك الإدمان، والتي أوجزتها في سهولة الحصول على المخدرات من طرف مختلف الفئات العمرية، ضمنهم قاصرين تجد الجمعية الناشطة في هذا المجال، صعوبة كبيرة  في التعامل معهم، على اعتبار المسؤولية القانونية، إضافة إلى غياب مراكز مناسبة يمكن توجيههم إليها.
وفي هذا السياق فقد تمكنت المصالح المعنية إلى متم شهر أكتوبر الماضي من السنة الجارية ، من حجز كميات مهمة من المخدرات، منها 4 ملايين و133 ألف و465 وحدة من الحبوب المهلوسة، و111 طن من الكيف، و2778 طن من الكوكايين.
وأضاف تقرير لوزارة الداخلية، أنه تم حجز، 75 طن من الشيرا و0.611 كلغ من الهروين، وكذا تفكيك العديد من الشبكات المتخصصة في التهريبب الوطني والدولي للمخدرات.
وحسب التقرير ذاته ، فقد بذل المغرب مجهودات كبيرة في مكافحة المخدرات، نالت اعتراف المجتمع الدولي ، بالعمل على تعزيز المنظومة الأمنية وتقوية القدرات الوطنية لمكافحة شبكات تهريب المخدرات، وتكثيف المراقبة على طول السواحل خصوصا تلك الأكثر ترشيحا للتهريب الدولي للمخدرات، وتشديد المراقبة داخل الموانئ والمطارات الدولية وتجديد آليات المراقبة واستعمال تقنيات البحث الحديثة، مع تشديد الخناق على هذه الشبكات خصوصا على مستوى طرق التهريب الجديدة .


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق