• تعاون أمني مغربي إسباني يٌسقط خلية دواعش

تعاون أمني مغربي إسباني يٌسقط خلية دواعش

2017-12-06 12:34:00

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، من إيقاف أحد العناصر الموالية لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" ينشط بمدينة طنجة.  وذلك في إطار الشراكة الأمنية بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية في مجال مكافحة الجرائم الإرهابية.
وقال بيان لوزارة الداخلية إنه تزامنا مع هذه العملية الأمنية، قامت المصالح الأمنية الإسبانية بإيقاف ثلاثة عناصر آخرين على صلة بالمعني بالأمر، وهم مغربي حامل للجنسية الإسبانية يقيم ضواحي العاصمة مدريد ومغربيين آخرين يقيمان بمنطقة خيرونا، ثبت تورطهم في استقطاب وتجنيد متطوعين للجهاد بصفوف "داعش".
كما أثبتت التحريات ضلوع المشتبه فيهم في الدعاية والإشادة بالجرائم الوحشية التي يقترفها مقاتلو هذا التنظيم المتشدد وكذا في التحريض على تنفيذ عمليات إرهابية خارج المناطق التي يسيطر عليها هذا التنظيم الإرهابي.
وسيتم تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت منتصف أكتوبر الماضي عن تفكيك "خلية إرهابية" مرتبطة بتنظيم داعش في إطار عملية أمنية أفضت إلى توقيف 11 شخصا.
وكان أعضاء الخلية الذين "ينشطون" في مدن فاس ومكناس وخريبكة والدار البيضاء وزاوية الشيخ وسيدي بنور ودمنات وسيدي حرازم، يخططون "لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة كانت ستستهدف مواقع حساسة وذلك بإيعاز من منسقين بأحد فروع داعش".
وتم خلال العملية حجز أسلحة نارية وذخيرة وعبوات غاز وقنابل مسيلة للدموع ومواد كيميائية قد تستخدم في صناعة المتفجرات إضافة إلى سترتين لإعداد أحزمة ناسفة وغيرها من المواد.
ويذكر أنه منذ تأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فقد تمكن من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، التي كانت تخطط لهجومات عنيفة ضد مواقع حساسة وضد المواطنين الآمنين كما تم اعتقال بعض الذئاب المنفردة التي تشكل خطورة كبيرة على المجتمع ويحتاج رصدها إلى مجهود كبير.
ويعتبر التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا فيما يخص مكافحة الإرهاب من المستوى العالي، وبفضل هذا التعاون تم تجنيب البلدين ضربات إرهابية، بل إن كثيرا من الدول الأوروبية تعترف بأن معلومات أمنية من المغرب هي التي جنبتها كوارث الإرهاب.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق