• الطالبي العلمي يضع حدا للتخييم التقليدي

الطالبي العلمي يضع حدا للتخييم التقليدي

2018-02-09 12:24:20

قال رشيد الطالبي العلمي وزير الشبيبة والرياضة إن وزارته ستقطع الصلة مع الأساليب التقليدية الخاصة بالتغذية أثناء المخيمات الصيفية التي تقيمها الوزارة ، حيث ستعتمد بداية من هذا الصيف ممون حفلات سيوكل إليه أمر تغذية المصطافين من الأطفال والأطر طوال مراحل التخييم  وآن الاختيار سيرسى على هذا الممون وفق نتيجة لطلب عروض جار لحد الآن. وأكد الطالبي العلمي على أن هذا الإجراء يدخل في إطار المرحلة الجديدة للتدبير الذي شرعت  الوزارة في اتخاذ ها على صعيد الموارد البشرية و ترشيد النفقات وهو التدبير الذي يقوم على الحكامة الجيدة لتحسين جودة المنتوج لصالح الأطفال الذين يعتبرون مستقبل البلاد وعمادها ،خصوصا إذا علمنا ان ميزانية هذه الوزارة ترتفع إلى 480 مليار سنويا(4و 800مليون درهم).وقال الطالبي العلمي ان الوزارة استفادت من تجربة إدارة السجون في هذا الباب بتعويض ما يعرف بالقفة الأسرية بمنتوج غذائي يشرف عليه ممون، مشددالا على أن الكلفة الغذائية للسجين لا تتعدى مع هذا الممون إلى 17 درهما في حين لازالت التكلفة المادية للوجبة الغذائية للطفل أو الإطار بمخيمات وزارة الشبيبة و ارياضة ترتفع على 25 درها دون جودة فيها بالنظر إلى ما وقف عليه الوزير من ظروف مزرية لإعداد هذه الوجبات. اما اين تذهب الفوارق المالية للتغذية بالمخيمات فقد أك الوزير على أن هناك اختلالات شتى تم ضبطها و ان الوزارة في المرحلة الاولى لاصلاح تدبير مالية المخيمة بالحرص على جودتها عمدت إلى اعتماد ممون بدل الاستمرار في شراء مسالزمات هذه التغذية من خضر وفواكه و لحم ودجاج بطرق تقليدية و إعدادها بنفس الطريقة.
 أما عن الرقم الحقيقي للأطفال المستفيدين من المخيمات الصيفية سنويا ومعهم الأطر، فقد فنّد الطالبي العلمي أن يكون هذا الرقم يصل إلى 250 ألفا، مشددا على انه رقم غير صحيح، وأن الرقم الذي استفاد السنة الماضية بلغ 170 الفا و أن 30 الف آخرين من المستفيدين لم يوجد له مبررات لحد الىن.
و فيما شدد الطالبي على أنه من غير المعقول أن تظل العديد من دور الشباب بمثابة مقاه تاركة دورها الأساسي في خدمة النشء و تربيته و تكوينه المختلف،ذكر الطالبي على ان مخيمات هذا الصيف ستقطع الصلة مع مرافق الإيواء التقليدية المتمثلة في أقسام المؤسسات التعليمية ، حيث تم بناء شاليات عصرية في العديد من مراكز التخييم وهي الشاليات التي ستكلف مايار درهم على دفعات إذ تمت نهاية الاشغال بهذه المرافق الجديدة ببوزنيقة و الهرهورة في الوقت الذي لازالت فيه الاشغال جارية باخرى وانها ستكون رهن الاشارة مع بداية مراحل التخييم
ولم يخف الطالبي العلمي أن مرحلة الإصلاح التي بدأها بمرحلة حسن التدبير للمرافق السبعة التي تتحمل مسؤولية تدبيرها وزارة الشبيبة والرياضة ، وهي حماية الطفولة ودورالشباب ومراكز الاستقبال و النوادي النسوية  ودور الحضانة و التكوين المهني والمخيمات، مرحلة تكتنفها العديد من الصعاب،أولها ضعف بنية الموارد البشرية ، حيث لا تتوفر الوزارة  إلا على 3500 إطار مقابل 2050 دارا للشباب على سبيل المثال الشيء الذي يجعل أطفال وشباب القرى والمناطق النائية يؤدون ضريبة هذا الاختلال، والشيء الذي جعل الوزير الطالبي ، على حد تعبيره،  يرفع التحدي لفرض منا صب جديدة للشغل لكن الأولوية كانت للتعليم أولا و للصحة ثانيا وجاءت الشبيبة والرياضة في المرحلة الثالثة من الاستفادة من حصة مناصب الشغل.
ومن مراحل الإصلاح التي تحدث عنها الطالبي العلمي تلك التي تتعلق بإعادة أليات تدبير دور الشباب حيث سيتم إشراك المجتمع المدني في التدبير المؤسساتي المباشر لهذه المؤسسات ، حيث تم التاكيد على خروج الوزارة من تدبير الأنشطة ، إذ ستقوم الوزارة في إطار التدبير الجديد بنسبة 50 في المائة بما هو استراتيجي فيما المجتمع المدني سيقوم بنسبة 50 في المائة بما هو محلي ووطني.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق