•  الحكومة ترفض القضاء على الأكياس البلاستيكية

الحكومة ترفض القضاء على الأكياس البلاستيكية

2018-07-29 11:30:20

كشفت مصادر معنية من داخل قطاع صناعة الأكياس البلاستيكية أن الحكومة ترفض القضاء على ظاهرة صنع الأكياس البلاستيكية المهددة للبيئة،وتفسح المجال للقطاع الغير المهيكل لمواصلة إنتاج الأكياس البلاستيكية في ضواحي العديد من المدن،حيث يلجأ أصحاب هذه المعامل والورشات السرية "العلنية" إلى مستوردي المواد الأولية البلاستيكية التي تدخل في إنتاج القارورات مختلفة الأحجام وقارورات خمس لترات البلاستيكية،والتي تدخل المغرب عبارة عن حبوب تم يعاد بيعها بأثمنة خيالية لصناع الأكياس البلاستيكية بطريقة سرية، وهم المخول لهم حق الاستيراد يربحون أكثر عند بيع المواد الأولية عوض تصنيع القارورات.

وأفادت مصادرنا أن الحكومة كان بإمكانها أن تقطع نهائيا مع صنع الأكياس البلاستيكية لو راقبت الكمية التي يستوردها صناع القارورات، ومقارنتها مع كميات إنتاج القارورات لمعرفة مصري الفرق الحاصل في الأطنان،وتبقى المواد الأولية المستوردة حكرا على كبار مصنعي البلاستيك والذين يبيعون المواد الأولية علانية . 

وقالت مصادرنا إن وزارة الصناعة حاصرت المقاولات الصغرى التي توقفت عن إنتاج الأكياس البلاستيكية وامتثلت للقانون وحاولت تغيير ذلك نحو أكياس الورق،إلا أنهخا حرمت من حق الحصول على الدعم الذي تتضارب الوزارة في حصر عدده مرة يقال 19 مستفيد من صناع البلاستيك ومرة أخرى يقال لهم 24 مستفيد والذين هم في غالب الأحيان كبار المنتجين وكبار المقاولات، وتقول مصادرنا أن المقاولات الصغرى عانت الأمرين مع الوزارة التي تنصلت منهم وتركتهم يواجهون الأبناء،وجها لوجه فالمقاولات الصغرى حرمت من حق الدعم لأسباب عدة غير واضحة المعالم

و واصلت وزارة الصناعة والتجارة، التباطؤ في حل المشاكل المتعلقة بالقطاع والمعنيين به خصوصا المحرومون من دعمها والذي انتظروا ما يفوق سنة لتراسلهم بعد ذلك تخبرهم أنها كلفت مكتب دراسات واستشارة للوقوف على مشاكلهم وهي أدرى بها وكانوا يواجهون من طرف وزارة الصناعة والتجارة بقول مسؤوليها " ما عندنا مانديرو ليكم" و تنصلت من مصاحبتهم أمام الابناك وتركتهم في مواجهتها. 

وأكدت مصادرنا أن الوزارة تركت الباب مشروعا للقطاع غير المهيكل، ولبعض الشركات الكبرى التي تستورد SOUFLAGE  حبوب البلاستيك المستوردة من طرف شركات كبرى يخول لها حق الإستيراد تم تبيعها علانية في غياب المراقبة نهائيا، وتتمركز بالدار البيضاء وضواحيها وسلا ومراكش ومديونة،وفاس، يبيع مستورد الحبوب البلاستيكية المخصصة لصنع القارورات ويتسلم الأموال حينها من أصحاب القطاع الغير المهيكل والذي لازال يقهر الحكومة 

 وجاء في مراسلة المكتب الذي آلت إليه صفقة المواكبة ،أتشرف بإخبارك أن Maroc Pme تنوي إطلاق مشاورات مع الشركات المستفيدة من برامج التحويل أو النمو لتمويل مشاريع التحويل الخاصة بها لتصنيع منتجات بديلة أو منتجات أخرى.

وأن هذه المشاورة تهدف إلى التحقق من التقدم المحرز في المشاريع الممولة ومناقشة ما إذا كانت هناك قيود تقنية واقتصادية واجهتها أثناء نشر المشاريع ؛ومناقشة احتياجات الشركات المستفيدة من أجل تحسين البرنامج، ولتحقيق هذه الغاية ، قامت شركة Maroc Pme بتكليف ADVANCE ADVICE CONSULTING بتنفيذ هذه المهمة ستأخذك الشركة المكلفة بطلبك للقيام بزيارات ، وسنكون ممتنين لو تعاونت مع مقدم الخدمة ، وأعطيته الوقت والاهتمام اللازمين ، وزودته بالمعلومات المطلوبة للتسيير السلس .

ويذكر أن الإطار التعاقدي للدولة المغربية - SME 2015-2020 يهدف بشكل خاص إلى تعزيز القدرة التنافسية للنظم الإيكولوجية والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الأذرع التالية، الأداء التشغيلي والاستثمار والإبداع والتنمية المشتركة والوصول إلى الأسواق، إلا أن واقع الحال كذب كل هذا وترك المقاولات الصغرى تعيش التيه والضلال وتنصل الوزارة و مغرب المقاولات الصغرى والمتوسطة، في انتظار نهاية الفترة التي حدد لها سنة 2020 ويستمر التماطل في القضاء على الأكياس البلاستيكية.

واعترف مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني،والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المعركة ضد الأكياس البلاستيكية مازالت مستمرة ، و أوضح في ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة أول أمس الخميس، أنه رغم القيام بعمليات مراقبة وإصدار أحكام قضائية وغرامات، إلا أنه مازالت هناك أوراش سرية لإنتاج الأكياس البلاستيكية، مشيرا إلى أن كميات الأكياس البلاستيكية المحجوزة تجاوزت 850 طن، وشدد على أنه مازال هناك عمل مكثف للقيام به في السنتين المقبلتين للقضاء على الأكياس البلاستيكية.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق