• بنعتيق يدخل المسرح للسجناء المغاربة بإسبانيا

بنعتيق يدخل المسرح للسجناء المغاربة بإسبانيا

2018-11-22 09:22:29

خصصت الوزارة المكلفة بشؤون الهجرة ومغاربة العالم، مجموعة من العروض والأعمال المسرحية التي ستجوب عددا من الدول الأوروبية بهدف تسلية المغاربة المقيمين في المهجر وتقريبهم من الأعمال الفنية الجديدة لبعض الفرق المسرحية التي حظيت بدعم الوزارة المعنية كفرقة”شيهاب للمسرح” من خلال عرضها المتميز” قنبولة” الذي كان سجن مدينة “ليريدا” مسرحا لها يوم الجمعة الماضي.

وقد تقرر عرض أعمال مسرحية داخل السجون الإسبانية لفائدة السجناء المغاربة الذين يقضون مدد محكومياتهم في هذه المراكز السجنية التي أبانت في مناسبات عديدة عن تفاعلها الإيجابي مع طلبات ولوج الفرق المسرحية القادمة من الوطن في إطار إستراتيجية جديدة تبتغي الانفتاح على السجناء وترسيخ مشاعر الهوية والانتماء لديهم بغض النظر عن أسباب وجودهم وراء القضبان.

وقالت مصادرنا إنه فضلا عن الهدف الترفيهي وراء هذه المبادرة التي تمت بتنسيق مع فعاليات جمعوية بالمنطقة والقنصلية العامة ل”تاراغونا” في شخص “سلوى بيشري”، يشكل التواصل بين السجناء ومؤسسات الدولة المغربية ضرورة ملحة لهؤلاء ومتنفسا للتعبير عن المشاكل الإدارية التي يواجهونها سيما تلك المتعلقة بجوازات السفر وبطائق التعريف الوطنية المنتهية صلاحيتها وهم قيد الاعتقال.

وكان عبد الكريم بنعتيق، قد أعطى بالصخيرات،الانطلاقة لبرنامج تقديم عروض مسرحية أمازيغية لفائدة مغاربة العالم، تحت شعار "الفنانون المغاربة .. صلة وصل مع مغاربة العالم"، وذلك بحضور ثلة من الفنانين وشخصيات أخرى.

ويروم هذا البرنامج، الذي أطلقته الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، العناية بمتطلبات الجالية المغربية بالخارج بمختلف مشاربها.

ويتعلق الأمر ب12 مسرحية وهي "أوسان-ن تاضسا" و"تمغارت أيسقلاين نتات ايزوكوزن" و"تاوجا" و"تاكزيرت" و"تكنزا" و"بريكولا" و"ماسين غ كرا ن تمديازين" و"ألوان الشوق - أوكلان ن تغوفي" و"من أحرق الشمس" و"أفوس غوفوس" و"ارفيهام ن جحا" و"رماس"، و51 عرضا مسرحيا أمازيغيا لفائدة مغاربة العالم.

وفي كلمة بالمناسبة، قال الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عبد الكريم بنعتيق، "إن هذه لحظة تاريخية واستثنائية بكل المقاييس .. فلمغاربة العالم الحق في الاستفادة ليس فقط الاجتماعية والاقتصادية بل الثقافية أيضا".

وقال إن هذا البرنامج هو بمثابة جسر بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، مشيرا إلى أن مغاربة العالم مجموعة من الكفاءات في صناعة الإبداع الثقافي وتسيير مجموعة من القطاعات الرائدة.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق