• بنعتيق يصف جريمة أمليل بالإرهاب المرفوض بالمغرب

بنعتيق يصف جريمة أمليل بالإرهاب المرفوض بالمغرب

2018-12-25 08:30:28

ندد عبد الكريم بنعتيق، خلال الجامعة الشتوية بافران، بالجريمة الشنعاء بامليل، واصفا إياها باللاإنسانية، مؤكدا انها لا علاقة لها بالتدين المغربي القائم على الاعتدال والتسامح. 

وشدد بنعتيق على أن ما وقع استثناء ميؤوس منه، ولا يمكن للإرهاب ولا إلغاء الآخر أن يكون له موطأ قدم في هذا الوطن، فالمغرب هو خيمة تتسع للجميع، مضيفا بأن قيمة الوطن لا تقاس بما يمتلكه من ثروات بل بمدى تعايشه مع الآخر، والمغرب بلد آمن ومستقر ضامن لحريات المعتقدات للجميع، وضامن لقيم الآخر والتعايش مع الآخر. وقال عبد الكريم بنعتيق الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إن انعقاد الدورة الثانية للجامعة الشتوية يشكل مناسبة لاستحضار ثلاث مرتكزات أساسية : التحصين الثقافي، التحصين الديني، والتحصين الوطني، مشيرا إلى أن المغرب يتشبث بقيمه الأساسية التي ورثها عن أجداده، فهو يشكل نموذج للإنسان المضياف الذي يحترم معتقدات الآخرين، مضيفا بأن احترام الآخر يشكل جزء من الشخصية المغربية، حيث ساد التعايش طيلة قرون بين كل الديانات والثقافات، مؤكدا أن المغرب ينتمي لمدرسة تنهل من الإسلام المعتدل الوسطي.

و اعتبر أن "الارهاب لا موقع له في المغرب"، مشيراً إلى أن "التحصين الديني نابع من مغرب التنوع والتسامح والاعتدال لجذور تاريخية من حضارة مغربية متنوعة"، مبرزا أن "مغاربة العالم لهم ارتباط قوي بإمارة المؤمنين، وهم قادرون اليوم على النقاش والتفاعل مع الآخر في إطار قيم مغربية نبيلة".

وأشاد بنعتيق، بيقظة الأمن المغربي الذي استطاعَ في ظرف وجيز أن يعتقل الجناة من أجل تقديمهم للعدالة، مؤكدا أن "المغرب بلد آمن"، داعيا إلى التسلح بالتحصين الثقافي الذي هو اختيار استراتيجي لمغرب المستقبل، وهو ما تقوم به الجامعة الشتوية التي تحمل شعار "العيش المشترك" بوجود خيرة الأساتذة المتخصصين.

 

وحول التحصين الديني، أشار بنعتيق أن المغاربة المقيمين بالخارج لديهم ارتباط قوي بإمارة المؤمنين، موضحا بأن المغاربة يؤمنون بأن النقاش مع الآخر والإنصات للآخر من القيم النبيلة التي ورثها المغاربة.

و كشف الوزير عبد الكريم بنعتيق المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ان عدد شباب مغاربة العالم المشاركين في الجامعات الشبابية منذ 10 سنوات، انطلق بعدد 120 إلى 560 مشارك ومشاركة سنويا، مشيرا إلى أن 2850 منهم استفادوا من هذه التجربة المهمة. 

وأفاد الوزير بنعتيق على هامش الدورة الثانية للجامعة الشتوية المنعقدة بمركز الندوات جامعة الأخوين بمدينة إفران، خلاله يومه الجمعة 21 دجنبر إلى غاية 23 دجنبر الجاري، على ان الوزارة الوصية تنهج خطة استراتيجية تتمثل في الاهتمام بشباب مغاربة العالم، من خلال تبني الوزارة التحصين الثقافي والديني لتقوية علاقتهم وتوطيدها بوطنهم الأم. 

وأوضح الوزير أن شعار "العيش المشترك" موضوع التظاهرة الشبابية بمدينة إفران، لديه خلفيات وأهداف، من بينها "أن يحافظ شبابنا على مرجعيته الدينية المعتدلة والتي تجعل شبابنا محصنا عن طريق إمارة المؤمنين"، مشيرا إلى أن التحصين الثقافي يتضمن مجموعة من المرتكزات، من بينها الاستمرار في نهج سياسة فتح المراكز الثقافية في بلدان الاستقبال، حيث يتم التلاقح والتفاعل بين الطلبة وأهل الاختصاص لجمع القيم المشتركة بينهم، واعتبر بنعتيق، أن "دار المغرب" بمدينة موريال بكندا ، يأتي كمركز ثقافي لخلق تعايش ثقافي وديني مع شباب الجالية المغربية المقيمة هناك، و "دار المغرب" بأمستردام، كاشفا قرب الأشغال ببناء دار المغرب بباريس في نهاية سنة 2019. 

وعبر الوزير بنعتيق خلال كلمته، عن تفاؤله الكبير بالإقبال الواسع لشباب مغاربة العالم على الجامعات الشبابية المنظمة من طرف الوزارة، مشيرا إلى أن كل جامعة سواء الخريفية – الصيفية والشتوية، تتلقى 7 آلاف طلب للمشاركة سنويا في أوراشها الثقافية المسرحية والدينية لاحتكاك الشباب مع أهل الاختصاص، حيث يتعرفون على مستجدات وآخر تطورات المغرب.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق