• دفاع متهمي أكديم إيزيك يعترف بفيديو مشهد التقتيل والتبول على الجثث

دفاع متهمي أكديم إيزيك يعترف بفيديو مشهد التقتيل والتبول على الجثث

2017-03-16 12:35:40

اعترف دفاع متهمي أحداث أكديم إيزيك الدموية التي راح ضحيتها 11 عنصرا من عناصر القوات العمومية والذين تعرضوا للتقتيل والتنكيل بحنثهم والتبول عليها وتدبيحهم على شاكلة دبح الأكباش، في مشهد حاط من الكرامة الآدمية، جلسة مساء أول أمس الثلاثاء، "اعترف" دفاع المتهمين الذي كان يعرقل استمرار الجلسات للبحث عن الحقيقة، وتمسكه فيما قبل بإبعاد الشرطي الموثق للأحداث وإبعاد ذوي الحقوق تراجع واعترف بالشريط الدموي الذي اشمأزه له الحاضرون خلال عرض مشاهد الدبح.

 وطرح المحامي ” محمد المسعودي ” عضو هيأة الدفاع عن متهمي أحداث أكديم إيزيك،  سؤوال على المتهم بوتنكيزة محمد البشير، الذي مثقل مساء اول امس الثلاثاء امام هياة المحكمة بالغرفة الجنائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا قال له " هل شاهد المتهم الشريط، وهل الزي العسكري الذي كان يرتديه هل هو عادي أم استثنائي" خلال ترأس المتهم لقوة أمنية وأطلقوا إسم " والي أمن المخيم " والذي كان يترأس كتيبات ويوزع عليهم أجهزة اتصال لاسلكية وهواتف نقالة والتي تم حجزها بحوزتهم.

كما أن المتهم كان يوزع علة المحتجزين مواد غذائية من أجل استعمال المحتجزين كدروع بشرية لمقاومة عناصر القوات العمومية التي كلفت بتفكيك المخيم.وكان يمتطي سيارة رباعية الدفع يستعملها في تفقد أحوال المخيم وأنه يرأس جمعية إسمها " جمعية التوافق و التنمية للمهاجرين بالعيون" ويرأس جمعية أخرى تحت إسم " جمعية جنوب شمال "

وأجاب المتهم بوتنكيزة محمد البشير،على العديد من الأسئلة التي وجهتها إليه المحكمة والنيابة العامة بكونه لا يتذكر الأحداث،وقال بأنه كان يطمح ليكون والي أمكن بالصحراء ، وعن سؤوال وجه له حول  من أمره بالتنكيل والتبول على الجثث التزم الصمت ورفض الجواب عن ذلك السؤوال.وعن قطع الطريق على سيارات الإسعاف والوقاية المدنية،وإخراجهم من السيارات والاعتداء عليهم قال بأنه لا يتذكر هذه الأحداث.

كما اعترف المتهم بوتنكيزة محمد البشير، أنه وقع على محاضر الاستنطاق أمام قاضي التحقيق في الجلسة الأولى بدون محام وبطيب خاطر وفي الجلسة الثالية وقع بحضور محاميه الذي كان يؤازره وبدون أي إكراه أو ضغط وقع على محاضر استنطاقه بحضور المحامي.

ورفض المتهم البشير محمود الذي كان ينصب نفسه وال ي أمن على مخيمات أكديم إيزيك" الإجابة على جميع الأسئلة التي وجهها إليه عبد اللطيف وهبي المحامي المنتصب للدفاع عن الضحايا وذوي الحقوق،وبرر المتهم رفضه الإجابة عن أسئلة الدفاع بأنه أعطى تصريحات أدلى بها للصحافة لم ترقه لهذا فهو يرفض الإجابة عن جميع أسئلته واستمر وهبي رغم ذلك في طرح باقي الأسئلة على هيأة المحكمة وكان رئيس الجلسة يحاول تقديمها في قالب سلس وأحيلانا يجيب بالنفي وأحيانا يمتنع عن الإجابة وهو مطأطئ الراس.

وكانت المحكمة العسكرية بالرباط أصدرت، في 17 فبراير 2013، أحكاما تراوحت بين السجن المؤبد و30 و25 و20 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين في الأحداث المرتبطة بتفكيك مخيم "اكديم إزيك" بمدينة العيون بعد مؤاخذتهم من أجل تهم "تكوين عصابة إجرامية، والعنف في حق أفراد من القوات العمومية الذي نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك" كل حسب ما نسب إليه 

يذكر أن أحداث "إكديم إزيك"، التي وقعت في شهري أكتوبر ونونبر 2010، خلفت 11 قتيلا بين صفوف قوات الأمن من ضمنهم عنصر في الوقاية المدنية، إضافة إلى 70 جريحا من بين أفراد هذه القوات وأربعة جرحى في صفوف المدنيين، كما خلفت الأحداث خسائر مادية كبيرة في المنشآت العمومية والممتلكات الخاصة.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق