• شهود يورطون متهمي كديم ايزيك  

شهود يورطون متهمي كديم ايزيك  

2017-05-10 12:56:52

فجر شهود النفي، الذين طالب المتهمون في أحداث كديم ايزيك بإحضارهم واستجابت ملحقة محكمة الاستئناف بسلا لطلبهم، قنبلة من العيار الثقيل فندت وكذبت كل مزاعهم وادعاءات تعرضهم للتعذيب من أجل الهروب من الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها عناصر من القوات العمومية قتلوهم وذبحوهم في مشهد مقرف وتبولوا على جثتهم، ونفى أحد الشهود زوال أمس أمام المحكمة بحضور دفاع الطرفين والمراقبين الدوليين أن يكون المتهم الذي ادعى انه كان يتواجد بمنزله بالطابق الثاني وان عناصر الآمن اقتحمت المنزل ورمته من الطابق الثاني وصرح الشاهد بعد أداء اليمين القانونية انه المتهم عبد الله لخفاوني كان فعلا يتواجد بمنزله وان منزله يوجد بالطابق السفلي وانه لا يتوفر على طابق علوي مجرد منزل صغير بني على طابق ارضي فقط.
وان عناصر الشرطة طرقوا الباب وطلبوا المتهم من اجل مرافقتهم ولم يتعرض لأي تعذيب وان ما صرح به كون عناصر الشرطة رمت من الطابق العلوي مجرد كدب وترهات يريد من ورائها التملص والهروب من جريمته النكراء التي شارك في ارتكابها عن طريق ذبح عناصر الشرطة والتبول على جثتهم.
وأكد الشاهد أمام محكمة الاستئناف انه كان بدوره يتردد على المخيم وانه لم يحضر وقائع الجرائم التي ارتكبها الجناة وان المخيم كان معسكرا من طرف ميليشيات مدججة بالأسلحة وأنها منعت الدخول والخروج ليلة الحوادث وانه عندما كان يريد الدخول ليلة الأحداث منع فعاد لمنزله ذي الطابق السفلي وأوضح الشاهد انه بعد انتهاء الأحداث الإجرامية الدموية يوم 8 مكث عنده المتهم إلى غاية يوم 11 من الشهر  إلى أن اقتادت عناصر الشرطة للتحقيق معه في المنسوب إليه وانه لم يتعرض لآي تعذيب أو رمي من الطابق الثاني كما يدعي لان منزل الشاهد لا يتوفر على طوابق علوية بل هو مجرد منزل يتكون من طابق ارضي سفلي فقط.
من جهة أخرى اضطرت المحكمة إلى رفع جلسة محاكمة المتهمين في أحداث مخيم كديم إزيك بعد أن احدث هؤلاء الفوضى داخل القاعة، نتيجة التلاعبات التي يريدون أن تسير عليها المحكمة، حيث قال المتهمون ودفاعهم إن الشهود ينبغي أن يكونوا فقط شهود استئناس، وهو مصطلح غير موجود في القانون، حيث يوجد شهود الإثبات أو شهود النفي، وما إن أعطت المحكمة الكلمة للشاهد الأول حتى بدأ المتهمون في رفع شعارات معادية للشهود، مما اضطر النيابة العامة للتدخل معتبرة أن الشاهد هو تحت حماية المحكمة.
واعترف محمد باني، أحد المتهمين في أحداث كديم ايزيك خلال عرض المحجوزات وأدوات الإقناع على المتهمين، داخل قاعة ملحقة محكمة الاستئناف بسلا، بعد أن قررت المحكمة ذلك، أنه ضبط بحوزته أموالا بالدرهم المغربي وهاتف نقال كان يستعمله خلال تنظيم المخيم وأثناء وقوع الأحداث الإجرامية الدموية.
وخلال عرض الحجوزات على المتهم المسمى لعروسي عبد الجليل نفى علمه بها أو أنه شاهدها إلا ان الوكيل العام للملك تدخل وواجهه بأن البطاقات التي حجزتها عناصر الضابطة القضائية والتي كتب عليها حراس الأمن الخاص بالمخيم وهي الميليشيات التي كانت تحكم قبضتها على المحتجين وأنها تحمل توقيع خط يد المتهم العروسي واسمه الشخصي والعائلي. ورغم تبوث الاتهام المنسوب إلى لعروسي بالحج والأدلة القاطعة إلا أنه ظل يتهرب من الإجابة وتمسك بالنفي وتارة أخرى يرفض الإجابة عن أسئلة المحكمة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق