• "البسيج "يفكك خلية متخصصة في صناعة العبوات الناسفة

"البسيج "يفكك خلية متخصصة في صناعة العبوات الناسفة

2017-05-12 11:41:58

أفاد بلاغ لوزارة الداخلية، انه في إطار الجهود المبذولة من أجل رصد العناصر المتشددة الحاملة لمشاريع إرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف 6 أشخاص يشتبه في موالاتهم لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية"، ينشطون بمدن الدار البيضاء وطنجة وتطوان ومراكش وآسفي. وأظهر البحث الأولي، يضيف بلاغ الوزارة ، بأن المشتبه فيهم الذين انخرطوا في أعمال الإشادة والدعاية لفائدة "داعش"، توعدوا من خلالها بتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة على غرار ما يقوم به مقاتلو هذا التنظيم من أعمال همجية في العديد من دول العالم. كما أكد البحث، حسب ذات البلاغ، أن بعض الموقوفين الذين تربطهم علاقات بمقاتلين بالساحة السورية العراقية، استطاعوا اكتساب مهارات في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف بعض المواقع الحيوية وأماكن ترفيهية ومرافق عمومية بعدد من مدن المملكة. وأسفرت عملية التفتيش على حجز مجموعة من المعدات الإلكترونية وأسلاك كهربائية وقفازات وأقنعة واقية، يشتبه في استعمالها في صناعة العبوات المتفجرة، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء، ومخطوطات تبيح قتل غير الموالين ل"داعش" وتجسد راية هذا التنظيم. وسيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
 وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق  أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن، بتنسيق مع المصالح الأمنية الإسبانية، أمس الاثنين، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة عناصر موالين لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية"، تم إيقاف أحدهم بمدينة طنجة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه العملية الأمنية، التي تندرج في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة الخطر الإرهابي، تزامنت مع إيقاف شريكين للمشتبه فيه يقيمان بإسبانيا، وذلك في إطار التعاون الأمني بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية لمواجهة التهديدات المتنامية لما يسمى ب"الدولة الإسلامية".
وأضاف البلاغ، أن التحريات الأولية أظهرت أن عناصر هذه الخلية الإرهابية على صلة وثيقة بمقاتلين ينشطون بالساحة السورية العراقية في إطار استقطاب وإرسال متطوعين للقتال بصفوف "داعش"، من بينهم أخ أحد الموقوفين.
وأكدت التحريات أن هؤلاء منخرطون في حملة دعائية كبيرة لفائدة داعش، وذلك عبر نشر كتابات تمجد أعمالها الإرهابية، على خلفية التهديد تجاه دول التحالف المحارب لداعش.
وأصبح التهديد الذي يشكله أتباع هذه الخلية الإرهابية واضحا وجليا من حيث التوجه على أساس أن اتباع التنظيم الإرهابي ينشطون في بلدانهم الأصلية وبلدان الاستقبال في انتظار الالتحاق ببؤر التوتر.
 وحسب المصدر ذاته سيتم تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق