•  اعتقال داعشي ثان بالمغرب مرتبط بتفجيرات كتالونيا

اعتقال داعشي ثان بالمغرب مرتبط بتفجيرات كتالونيا

2017-08-24 10:30:10

اعتقلت السلطات المغربية في مدينة الناظور، ابن عم الأخوين موسى وإدريس أوكابير، عضوي الخلية التي نفذت هجومي إقليم كتالونيا الواقع شمال شرقي إسبانيا، بتهمة التشجيع على الإرهاب. وذكرت مصادر من التحقيقات أن هذا الشخص يعتبر الثاني الذي يُعتقل في المغرب على صلة بالخلية الجهادية التي نفذت هجومي برشلونة وكامبريلس. ولقي موسى حتفه إلى جانب أربعة إرهابيين آخرين برصاص الشرطة المحلية في كتالونيا بعد اعتداء كامبريلس، بينما اعتقل إدريس عقب هجوم برشلونة الذي وقع الخميس الماضي،  وادلى  بشهادته أمام قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية.
وكانت السلطات المغربية  في وقت سابق مغربيا كان يعمل بائع لاسطوانات الغاز وأقام في منزل بمنطقة ريبول (جيرونا) يعتقد بانه كان يقيم فيه أيضا أو ينزل فيه بشكل مؤقت يونس أبو يعقوب منفذ هجوم برشلونة الذي قتلته الشرطة. وذكرت مصادر بوزارة الداخلية الاسبانية  وفق ما نقلته وكالة الانباء الاسبانية  أن أعضاء بمديرية مراقبة التراب الوطني في المغرب اعتقلوا المتهم  بعد تحديد هويته خلال تفتيش المنزل في شارع رافال بريبول.
من جهة اخرى كشفت مصادر قضائية أن أحد المشتبه فيهم بتنفيذ هجومي كتالونيا اعترف أمام قاضي التحقيق ان الخلية كانت تخطط لهجوم أكبر بمتفجرات ضد أماكن أثرية في برشلونة. واعترف بذلك المتهم   المغربي  محمد حولي شملال، أحد المعتقلين الأربعة من قبل الشرطة الكتالونية على خلفية الهجمات التي وقعت الاسبوع الماضي والذي اصيب في انفجار مسكن بمنطقة الكانار (تاراجونا) كان يستخدم كمقر للعمليات. وذكرت المصادر أن المعتقل لم يذكر أسماء جديدة حول أعضاء الخلية أو المتعاونين معها. وأوضح خلال التحقيقات أن الخلية التي أعلنت الشرطة الكتالونية تفكيكها، كانت تحاول صنع عبوات ناسفة منزلية الصنع في منزل الكانار بهدف مهاجمة أماكن أثرية في برشلونة. وأشار إلى أنه كانت النية تنفيذ الهجمات ليلا، لكي لا تتسبب في خسائر بشرية كبيرة، بحسب نفس المصادر. وطلبت النيابة بحبس شملال دون السماح لاحد بالتواصل معه وعدم السماح باخراجه بكفالة. وقدم شملال معلومات مهمة للشرطة في التحقيقات حول الخلية الارهابية، لتتمكن من تحديد هوية أعضائها.
وعلى هذا النحو، يبلغ عدد المعتقلين على خلفية اعتداءات كتالونيا ستة أشخاص، أربعة داخل إسبانيا واثنين في المغرب، بينما تستمر التحقيقات. ويعتبر هذان المعتقلان جزءا من التشكيل الدولي للخلية الإرهابية، وهو أحد مسارات التحقيق الذي تجريه الشرطة المحلية في كتالونيا بالتعاون مع الحرس الوطني، المكلف بمطالبة بلدان أخرى بتقديم مزيد من التفاصيل بشأن الإرهابيين. وأسفرت واقعتي الدهس في برشلونة وكامبريلس عن مقتل 15 شخصا وإصابة ما يزيد عن 100 آخرين.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق