• عقد أول جلسة لمحاكمة قتلة البرلماني مرداس 16 أكتوبر

عقد أول جلسة لمحاكمة قتلة البرلماني مرداس 16 أكتوبر

2017-10-11 10:43:04

 من المنتظر أن تعقد محكمة الإستئناف بالدار البيضاء أولى جلساتها لمحاكمة قتلة البرلماني عن حزب الإتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس ، بعدما حددت النيابة العامة لدى نفس المحكمة يوم 16 أكتوبر الجاري، تاريخا للنظر في أولى جلسات محاكمة المتهمين في ملف مقتل النائب البرلماني،الذي قتل رميا بالرصاص أمام مسكنه "فيلا" بحي كاليفورنيا بالبيضاء، في مارس الماضي.
ويتابع في هذا الملف أربعة أشخاص ويتعلق الأمر بأرملة النائب البرلماني الضحية، ومستشار جماعي "ه.م"، وابن شقيقته "ح.م"، وامرأة أخرى "عرافة".
وستحتضن أطوار هذه المحاكمة قاعة الجلسات رقم 7، التي يترأس هيئتها القضائية، القاضي حسن عجمي وجاء تحديد تاريخ انطلاق جلسات المحاكمة في هذا الملف، بعد ثمانية أشهر من انطلاق التحقيقات في مقتل النائب البرلماني مابين الضابطة القضائية وقاضي التحقيق، وإحالة قرار الإحالة على الغرفة الجنحية، التي بتت فيه الشهر الماضي، بتأييد قرار الإحالة الذي أصدره قاضي التحقيق بخصوص الملف.
وجاء قرار الغرفة الجنحية، حسب المصادر نفسها، بعد عرض استئناف النيابة العامة عليها بخصوص بعض التهم الموجهة للمتهمين ضمن قرار الإحالة، إذ قضت برفض هذا الاستئناف، وتأييد ما جاء في قرار الإحالة، والمتعلق بإسقاط بعض التهم عن بعض المتهمين في الملف.
يذكر أنه وبعد فك لغز الجريمة، أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الذي أشرف على التحقيق في مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس أمام منزله، موضحا أن المجهودات الأمنية المبذولة مكنت من كشف هويات المشتبه في ارتكابهم لهذا الفعل الإجرامي وتوقيفهم، وكذا حجز السيارة التي استعملها المشتبه فيهم في تنفيذ هذه الجريمة، كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم عن حجز بندقية للصيد وخراطيش شبيهة بتلك التي استعملت في تنفيذ هذه العملية، والتي تمت إحالتها على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها لخبرة باليستيكية.
هي جريمة قتل هوليودية راح ضحيتها برلماني بالدار البيضاء ، وأن المشتبه فيهم لم يبوحوا بسرعة بكل أسرارهم، رغم اعتقالهم على ذمة القضية خلال بداية التحقيقات الأمنية ،لكن المعطيات التي أظهرتها التحقيقات المتواصلة، كشفت أن ابن شقيقة المتهم هشام الذي تم اعتقاله بتركيا وتسليمه للمغرب أكد أنه تسلم مبلغا ماليا قدره 100 مليون سنتيم نظير مشاركته في جريمة القتل.
وأضاف المتهم أن دوره كان يقتصر على قيادة السيارة التي تم من على متنها إطلاق النار على مرداس وتصفيته، ليسافر بعدها بقليل إلى تركيا حيث اعتقل فيما بعد.
المتهم خطط بشكل متقن لمغادرة التراب الوطني مباشرة بعد تنفيذ الجريمة، إذ حصل على بطاقة ائتمان دولية من البنك واقتنى تذكرة طائرة متوجهة إلى تركيا، وأشعر زملاءه أنه سيتوجه إلى تركيا للتسجيل في مدرسة خاصة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن خال المشتري قام بوضع أقساط من المبلغ المالي المتفق عليه في الحساب البنكي للمتهم لحظة وصوله للتراب التركي، بشكل متفرق حتى لا يثير انتباه مسؤولي البنك، قبل أن يقوم المتهم بسحبه من تركيا عبر الاستعانة ببطاقة الائتمان الدولية من أجل تسديد نفقات إقامته في الفنادق ومصروفه اليومي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق