• مدريد ترفض متورطي أحداث الحسيمة

مدريد ترفض متورطي أحداث الحسيمة

2018-02-13 11:57:44

رفضت سلطات مدريد السماح بدخول المتورطين في أحداث الحسيمة والمشتبه في ارتكابهم جنايات وجنحا تمس بالسلامة الداخلية للدولة وأفعالا أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون منها إضرام النار عمدا في ممتلكات عمومية وخاصة وفي ناقلات مملوكة للدولة ومحاولات القتل والاعتداء الخطير على عناصر من القوات العمومية.
وكشف موقع "سبتة اليوم" أن الهاربين من العدالة المغربية يتجولون اليوم في سبتة المحتلة، والذين فروا خوفا من التحقيق معهم السنة الماضية في الحسيمة وضواحيها، وأنهم لا يزالون ممنوعين من دخول إسبانيا، رغم أن القضاء الإسباني يفرض على الحكومة المركزية السماح لهم في التجول بكل حرية في ترابها شريطة ألا يتجاوزوه.
وكشف مصدرنا أن بعض المتورطين في أحداث الحسيمة الإجرامية، مازالوا عالقين في مدينة سبتة المحتلة التي قصدوها، خوفا من اعتقالهم في المغرب، وآخرهم شابان ينحدران من الريف رفضت الحكومة الإسبانية السماح لهما بمغادرة سبتة المحتلة صوب الجزيرة الأيبيرية رغم أنه يسمح لهما بالتنقل في سبتة المحتلة.
و يذكر أن بلاغا صادرا عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء كشف فيه أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قدمت أمامه، عشرين شخصا من بين المشتبه في ارتكابهم جنايات وجنحا تمس بالسلامة الداخلية للدولة وأفعالا أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون.
 وأضاف أنه على ضوء الأبحاث المنجزة، تقدمت النيابة العامة بمطالبة بإجراء تحقيق في حقهم من أجل الاشتباه في ارتكابهم جرائم "إضرام النار عمدا في ناقلة، ومحاولة القتل العمد، والمس بسلامة الدولة الداخلية، وتسلم مبالغ مالية لتيسير نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية ولمؤسسات الشعب المغربي، والمشاركة في ذلك، وإخفاء شخص مبحوث عنه من أجل جناية، والتحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة، وجرائم أخرى يعاقب عليها القانون الجنائي".
وأشار المصدر إلى أنه بعد استنطاق المشتبه فيهم ابتدائيا، أمر قاضي التحقيق بإبقاء أحد المتهمين في حالة سراح مع إخضاعه للمراقبة القضائية، واعتقال باقي المتهمين احتياطيا وإيداعهم بالسجن المحلي بالدار البيضاء.
وأنه ستظل الأبحاث جارية - يضيف البلاغ - في حق باقي المشتبه فيهم تحت إشراف هذه النيابة العامة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق