• البوشتاوي يلتحق بممولي "حراك الحسيمة" بهولندا

البوشتاوي يلتحق بممولي "حراك الحسيمة" بهولندا

2018-03-23 12:34:22

أعلن المحامي عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن ناصر الزفزافي وباقي معتقلي أحداث الحسيمة، المثير للجدل، ليلة أول أمس الأربعاء عن  مغادرته المغرب باتجاه إحدى الدول الأوروبية، مؤكدا ذلك من خلال فيديو مباشر “لايف” على صفحته بالفايسبوك والذي تابعه الآلاف من المتتبعين.
وأشار البوشتاوي أن سبب مغادرته المغرب هي “الضغوطات الكبيرة التي تعرض لها والتي بدأت منذ وفاة عماد العتابي، حيث وضعت ضده شكاية وقعها وزير الداخلية بخط يده يوم 07 يوليوز 2017، ثم تلتها شكاية ثانية ضده من قبل عامل عمالة إقليم الحسيمة”.
وبالرغم من أن البوشتاوي لم يكشف عن تقديمه لطلب اللجوء السياسي، وأيضا الدولة التي يعتزم تقديمه لها، إلا أن مصدر مطلع أكد أن البوشتاوي يعتزم طلب اللجوء السياسي إما لبلجيكا أو لهولندا”، كما لم يستبعد ذات المصدر أن يكون البوشتاوي “قام بذلك فعلاً”.
ومن خلال متابعة البث المباشر الذي أطلقه البوشتاوي من على صفحته بالفايسبوك، من مدريد بإسبانيا، حسب التقنية التي يوفرها “فايسبوك” والتي تسمح بمعرفة مكان بث المباشر، مما يدل على أن البوشتاوي يتواجد في إسبانيا حالياً.
وقال البوشتاوي في نفس الفيديو المباشر إنه “لم يهرب من المغرب ولكن خروجه من أرض الوطن يأتي بعد الحكم عليه ابتدائيا بـ20 شهر نافذة بسبب تدويناته التي يعبر فيها عن أرائه”، على حد تعبيره، بالإضافة إلى “استدعاءه من قبل قاضي التحقيق بمحكمة الحسيمة، كشاهد في قضية يقول أنه لا علاقة له بها، وأنها محاولة للزج به في السجن”.
كما أوضح البوشتاوي أن خروجه من المغرب، “مفيد لقضية المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، وأنه سيواصل " من الدولة المتواجد بها، النضال والتعريف بقضية المعتقلين في أحداث الحسيمة".
ولم تخلو كلمة البوشتاوي من تهديد للسلطات االقضائية والمغربية بصفة هامة حيث " حذرها من أي سوء قد يتعرض له هو أوعائلته " واتهم القضاء بعدم الحياد في ملفه وملف متهمي أحداث الحسيمة
وبشكل مفاجئ، أصدر النقيبان عبد الرحمان بنعمرو وعبد الرحيم الجامعي، نداءا إلى نقباء ومحامي المغرب، اعتبرا فيه أن المتابعات والمضايقات التي يتعرض لها المحامون تعتبر “استقواء بالسلطة وشطط في استعمالها تجاههم، تجلت مؤخرا آثارها الوخيمة مثلا في مغادرة الأستاذ البوشتاوي من هيئة المحامين بتطوان للمغرب اضطرارا بعد أن استهدفه أسلوب التشكيك في نزاهته وفتح المتابعات والمحاكمة والإدانة والتهديد باعتقاله”.
وندد النقيبان، في ندائهما الذي أصدراه أول أمس الأربعاء، بما اعتبراه، “التجاءا لأسلوب المضايقات واستعمال المتابعات أو التهديد ضد المحامي بسبب تعليقه على أطراف الدعوى أو بسبب احتجاجه على فساد المساطر وإجراءات البحث أو انتهاك حقوق الدفاع أو المساس باستقلال القضاء بسبب خرق القانون أو سوء تطبيقه”، واعتبر النقيبان أنها ” أساليب ضغط على نساء وجال الدفاع”.
وجاء هذا النداء عقب ما اعتبره النقيبان “مضايقات وضغوط عرفتها بعض هيئات المحامين وتعرض لها بعض المحامين والمحاميات في الشهور الأخيرة وبشكل ملفت وغير معهود، وقد تطورت حسب الهرمين الحقوقيين، “درجات خطورة” ما يتعرض له المحامون “لما فتحت للبعض منهم متابعات من طرف النيابة العامة أمام القضاء الزجري ولما أثيرت متابعات تأديبية في حق البعض الآخر، وذلك بمناسبة ممارستهم لمهام الدفاع، خرقا للقانون وتحديا للحصانة التي قررها المشرع لصالحهم واستخفافا بالعديد من القواعد التي أتت بها أعراف نسجتها علاقات تاريخية بين هيئة الدفاع وهيئة القضاء وقضاء النيابة العامة على الخصوص والتي لا تتعدى على صلاحيات المجالس والنقباء في مراقبة ومساءلة المحامي عما يصدر عنه من أخطاء”.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق