• الوكيل العام يصدر قراره  في ملف حامي الدين

الوكيل العام يصدر قراره في ملف حامي الدين

2018-05-06 08:17:58

كشف الحبيب حاجي عضو هيئة الدفاع عن ذوي الحقوق في ملف القتيل بنعيسى أيت الجيد ،المعروض على غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الإستئناف بفاس، والمتابع فيه عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية وعضو مجلس المستشارين، "كشف" أن المهلة القانونية الممنوحة للوكيل العام لدى محكمة الإستئناف من أجل إبداء رأيه في الملف المحال عليه من طرف قاضي التحقيق قد انتهت وأعاد الوكيل العام الملف مقرون برأيه في انتظار اقتناع قاضي التحقيق واتخاد قراره .

واستبعد حاجي، في اتصال هاتفي مع النهار المغربية، وجود أي محاولة لخلاص وتملص حامي الدين من جريمة قتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد،وأنهم في هيأة الدفاع ينتظرون على أحر من الجمر تكوين قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بفاس لقناعته بوجوب إحالة الملف على الجلسات.

وأكد حاجي، أن الظروف الآن لم تعد تسمح لعبد العالي حامي الدين بألا يتابع،لأن قاضي التحقيق سبق له أن رفض جميع الطلبات المقدمة من طرف دفاع المتهم،رغم أنهم طعنوا فيها أمام الغرفة الجنائية إلا أنها أيدت قرارات قاضي التحقيق وسايرته لا سيما وأن في القضية شاهد إثبات حضر وقائع جريمة القتل وأدلى بشهادته أمام قاضي التحقيق وبحضور المتهم وعائلات الضحية،وأن قاضي التحقيق ليس من حقه تقييم شهادة الشاهد هل هي صالحة أو غير ذلك،يقول حجي.

ومن جانبه قال المحامي محمد الهيني، عضو هيأة الدفاع عن ذوي حقوق الشهيد بنعيسى أيت الجيد، في اتصال هاتفي مع النهار المغربية، بأن الملف الآن بيد قاضي التحقيق وهو الذي له القرار، وأن القانون لم يقيده بأجل محدد في انتظار تكوين قناعته في الملف.

وعدد المحامي الهيني، الحالات والقرارات التي يمكن أن يتخذها قاضي التحقيق والتي لا تخرج عن تقديم المتهم عبد العالي حامي الدين، في حالة اعتقال أو إحالة على هيأة الحكم في حالة سراح ، أو إصدار قرارا بعدم متابعته في حالة ما تبين له أن الأدلة غير كافية واقتنع بذلك، لكن قراره معرض للطعن،يقول الهيني.

وكان عبد العالي حامي الدين قد مثل يوم 19 أبريل الماضي ، أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى للتحقيق باستئنافية فاس محمد الطويلب ، والذي أنهى التحقيق التفصيلي معه، بعد جلسة مواجهة بين حامي الدين وشاهد الإثبات الوحيد في الملف، الخمار الحديوي الذي كان رفقة أيت الجيد، داخل سيارة أجرة بحي سيدي أبراهيم غير بعيد عن الحرم الجامعي ظهر المهراز، ساعة تعرضهما للاعتداء الجسدي من طرف مجموعة من الطلبة الإسلاميين.

وذكر مصدرنا أن الشاهد الخمار الحديوي، أكد لقاضي التحقيق التفاصيل الدقيقة التي عاشها في ذلك اليوم، كما استعرض الكيفية التي استعملت في الاعتداء على الضحية أيت الجيد، مذكرا في شهادته أن المتهم حامي الدين هو من ضغط بحذائه على عنق أيت الجيد قبل تعرضه لضربة بواسطة حجرة الطوار على مستوى رأسه، في الوقت الذي حلت فيه سيارة الشرطة .

وذكر المصدر أن جلسة التحقيق التفصيلي، التي استهلها القاضي بالاستماع في المرحلة الأولى إلى الطرف المطالب بالحق حسن أيت الجيد، استغرقت أقل من 15 دقيقة، قبل اندلاع الخلاف بينهما ساعة مناداة القاضي على شاهد الإثبات للاستماع إلى شهادته. 

وأضاف أن القاضي شرع في الاستماع إلى الشاهد على امتداد ساعة كاملة، دون أن تتسرب أية معطيات عما ركز عليه القاضي خلال استماعه إلى إفادات الشاهد حفاظا على سرية التحقيق .

وموازاة مع هذه الجلسة نظمت مؤسسة أيت الجيد  وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف منذ الساعات الأول من الصباح، للمطالبة بمحاكمة عادلة وعدم إخضاع الملف لأية ضغوطات لإظهار الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة .

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق