• ترحيل ثمانية مغاربة من سوريا

ترحيل ثمانية مغاربة من سوريا

2019-03-12 08:41:30

 

في إطار مساهمتها في الجهود الدولية المرتبطة بمكافحة الإرهاب والوفاء بمسؤولية حماية المواطنين، باشرت السلطات المغربية المختصة اليوم الأحد، ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أمس الأحد، أن هذه العملية، التي تكتسي طابعا إنسانيا، مكنت المغاربة المرحلين من العودة إلى بلدهم الأصلي في كل أمان.

وأضاف البلاغ أن هؤلاء المرحلين سيخضعون لأبحاث قضائية من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ويمثل المقاتلون الأجانب بسوريا تحديا كونيا، بعد ما شارفت الحرب هناك على النهاية، وما زالت بعض الدول تمانع في استعادة بعض المقاتلين أو الموجودين هناك، وكان المغرب من الدول السباقة إلى طرح هذا النموضوع، حيث سبق له أن احتضن سنة 2014 اجتماعا غير رسمي مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي قصد مدارسة هذا الأمر.

وتثير عودة المقاتلين المغاربة قلقا وتخوفات لدى السلطات الأمنية المغربية، وذلك ما جعلها تتخذ إجراءات قوية وتوجه ضربات استيباقية للخلايا النائمة من قبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وعلى الرغم من أن الأرقام بشأن أعداد المقاتلين الأجانب في الحرب السورية لا تزال غير دقيقة، لكن المصادر الاستخباراتية الغربية تقدرهم بالآلاف، سواء من دول الجوار أو من وسط آسيا والقوقاز أو من دول أوروبا وحتى الولايات المتحدة.

وكان وزير الداخلية السابق قال أمام مجلس المستشارين يوم 16 يوليوز 2014 أمام مجلس المستشارين إن عددهم يقارب ألفي جهادي مغربي في صفوف داعش.

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق