• 96,6 بالمائة من العمال لا ينتمون لأية نقابة

96,6 بالمائة من العمال لا ينتمون لأية نقابة

2017-02-13 12:04:30

اكد  المندوب السامي للتخطيط احمد الحليمي ان 96,6 بالمائة من العمال المغاربة  لا ينتمون لأية نقابة، وان  قرابة شاب من بين أربعة شباب متراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة (1.685.000 شاب) على المستوى الوطني لا يعملون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين. وان هذه النسبة 44% في صفوف الإناث (1.319.000 شخص) و11,7% في صفوف الذكور(366.000 شخص).

كما كشفت المندوبية السامية للتخطيط، عن ضعف تأهيل اليد العاملة وضعف جودة التشغيل. فمن بين 10 ملايين و642 نشيطا مشتغلا من البالغين من العمر 15 سنة فما فوق، 40.4 في المائة منهم بدون شهادة، و27.2 في المائة لديهم شهادة ذات مستوى متوسط، في حين يتوفر فقط 12.4 في المائة على شهادة ذات مستوى عالي.

ومن بين النشيطين المشتغلين الذين لا يتوفرون على أية شهادة، وفق ارقام المندوبية  فإن 3.34 مليون شخص يشتغلون بقطاع "الفلاحة الغابة والصيد" أي 82,5 في المائة من الحجم الإجمالي للشغل بهذا القطاع. و603 ألف يشتغلون بقطاع البناء والأشغال العمومية (64.9 في المائة)، ويشتغل 603 في المائة في قطاع الصناعة (50.3 في المائة)، في حين يشتغل مليون و802 ألف في قطاع الخدمات، أي ما يعادل 41.5 في المائة من الحجم الإجمالي للشغل بهذا القطاع.

 وذكرت المندوبية السامية للتخطيط، أنه على المستوى الوطني، صرح 98.2 في المائة من المستأجرين بأنهم استفادوا من تكوين تحمل المشغل تكلفته خلال 12 شهرا الأخيرة، 97,7 في المائة منهم بالوسط الحضري.

المندوبية السامية للتخطيط  البطالة في المغرب  وضعية اليد العاملة في المغرب

وقالت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول أهم مؤشرات جودة الشغل خلال سنة 2016، في تسليطها للضوء عن الجوانب المتعلقة بجودة الشغل الذي يمارسه السكان النشيطون المشتغلون الذين تتراوح أعمارهم بين 15 سنة وما فوق.

ضعف تاهيل اليد العاملة و ضعف جودة الشغل

من بين 10.642.000 نشيطا مشتغلا من البالغين من العمر 15 سنة فما فوق، 6.426.000 بدون شهادة (60,4%)، 2.900.000 لديهم شهادة ذات مستوى متوسط (%27,2) و1.316.000 لديهم شهادة ذات مستوى عالي (12,4%).  

ومن بين النشيطين المشتغلين الذين لا يتوفرون على أية شهادة، 3.337.000 يشتغلون بقطاع "الفلاحة الغابة والصيد" (أي، 82,5% من الحجم الإجمالي للشغل بهذا القطاع)، 676.000  بقطاع "البناء والأشغال العمومية" (64,9%)، 603.000 بقطاع الصناعة (50,3%) و1.802.000 بقطاع الخدمات (41,5%).  

على المستوى الوطني، %98,2 من المستأجرين صرحوا أنهم استفادوا من تكوين تحمل المشغل تكلفته خلال 12 شهرا الأخيرة (%97,7 بالوسط الحضري).

أساليب هشة للإدماج في سوق الشغل

وأكدت أن الشغل غير المؤدى عنه يمثل 20,5٪ من الحجم الإجمالي للشغل على المستوى الوطني حيث يهم 2.178.000 نشيطا مشتغلا من أصل 10.642.000، منهم 91,2%  بالوسط القروي (أي 1.987.000 شخص). كما أن 9% من النشيطين المشتغلين (958.000 شخصا) هم صدفيون أو موسميون.

ما يقارب 5% من النشيطين المشتغلين يعملون جزءا من الليل وآخر من النهار، و %3 بالتناوب ما بين الليل والنهار و%1 لا يشتغلون إلا بالليل.

أربعة نشيطين مشتغلين من بين كل عشرة (4.325.000 شخص) اشتغلوا لمدة تفوق 48 ساعة في الأسبوع على المستوى الوطني، 47% بالوسط الحضري (2.549.000 شخص) و%34,1 بالوسط القروي (1.776.000 شخص)؛ ونشيط مشتغل من بين كل اثنين في صفوف الرجال (3.935.000 شخص)  و14,2% في صفوف النساء (391.000 شخص). 

ضعف تنظيم وحماية العاملين

ما يقارب ثلثي العاملين (3.093.000 شخص) لا يتوفرون على عقد عمل تنظم علاقاتهم مع مشغلهم، منهم  716.000 بقطاع "البناء والأشغال العمومية" ، أي ما يعادل%89,7 من إجمالي اليد العاملة بهذا القطاع.

كما أن 96,6% من النشيطين المشتغلين (10.282.000 شخص) غير منخرطين في أية نقابة أو منظمة مهنية، 94% في الوسط الحضري و99% في الوسط القروي. في حين بلغت هذه النسبة 94% على الصعيد الوطني (4.672.000 شخص) في صفوف المستأجرين، مقابل 92,4% بالمدن (3.295.000 شخص) و98,3%  بالقرى (1.377.000 شخص).

في نفس الإطار، 8.344.000 نشيطا مشتغلا (أي 78,4% من مجموع النشيطين المشتغلين) على المستوى الوطني لا يتوفرون على تغطية صحية، مقابل 3.507.000 بالمدن (64,6%) و4.838.000 بالقرى (92,8%). وبلغت هذه النسبة  58,8% في صفوف المستأجرين (أي 2.922.000 شخص)  على المستوى الوطني، و50,3%  في الوسط الحضري (1.794.000 شخص) و80,5%  في الوسط القروي (1.128.000 شخص).

وشددت المذكرة على أن نشيط مشتغل من بين كل خمسة (2.278.000) غير راض على عمله وعبر عن رغبته في تغيير شغله. وتبلغ هذه النسبة 35,1% من مجموع النشيطين المشتغلين بقطاع "البناء والأشغال العمومية" (366.000 شخص). 

وتتمثل الدوافع الأساسية المصرح بها في الحصول على شغل يوفر مدخولا أكبر بالنسبة ل %71، والعمل في ظروف أكثر ملائمة بالنسبة ل %9,4، والرغبة في مزاولة شغل أكثر استقرارا بالنسبة ل %5,1، والتوفر على شغل يتلاءم أكثر مع التكوين المحصل عليه بالنسبة ل %5,2.

3,5% من النشيطين المشتغلين (373.000 شخص) صرحوا أنهم لا يستطيعون التوفيق بين حياتهم الخاصة وحياتهم المهنية رغم كل الجهود المبذولة، 16,1% (1.713.000 شخص) يستطيعون التوفيق لكن بصعوبة كبيرة، و30,2% (3.214.000 شخص) يستطيعون ذلك لكن بصعوبة.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق