•  الانتقال الى السرعة النهائية في تنفيذ المشاريع التنموية بالحسيمة والقنيطرة

الانتقال الى السرعة النهائية في تنفيذ المشاريع التنموية بالحسيمة والقنيطرة

2017-02-13 12:08:28

ترأس وزير الداخلية، محمد حصاد، الجمعة  بالرباط، اجتماعا تم خلاله الوقوف على وضعية تقدم أشغال إنجاز المشاريع المندرجة في إطار برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015- 2019).

وخلال هذا الاجتماع، الذي حضره ان الشرقي الضريس الوزير المنتدب في الداخلية ، وخالد برجاوي الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، و شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، تم استعراض مختلف المشاريع التنموية التي تهم مختلف القطاعات الحيوية، ووضعية تقدم أشغال إنجازها وكذا السبل الكفيلة بتسريع عملية تنفيذها في أفضل الظروف.

وفي هذا السياق، دعا  حصاد ممثلي مختلف القطاعات الوزارية المعنية إلى ضرورة الإسراع في تنزيل المشاريع الهامة المندرجة في إطار هذا المخطط التنموي الاستراتيجي، واتخاذ التدابير الناجعة وإيجاد الحلول الممكنة للمشاريع التي يعتريها بطء في عمليات التنفيذ، مشددا على أهمية التقائية وتناسق مختلف التدخلات العمومية ذات الصلة.

كما شدد على أهمية مواكبة مختلف المجالات الحيوية، والتجاوب مع تطلعات الساكنة المحلية والتتبع الميداني للأوراش المفتوحة على صعيد الإقليم، بهدف الارتقاء به إلى مصاف الحواضر النموذجية بالمملكة.

من جهته، حث  الضريس ممثلي كافة القطاعات الحكومية المعنية على ضرورة التواصل مع مختلف الفاعلين المحليين ومواكبة كافة المشاريع قيد الإنجاز وتلك المبرمجة على صعيد الإقليم، لما لها من أهمية قصوى في تعزيز جاذبيته التنموية على كافة المستويات.

وخلال هذا اللقاء، تم استعراض، وبشكل مستفيض، كافة المراحل التي بلغها برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة "منارة المتوسط"، الذي كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد ترأس مراسيم التوقيع على اتفاقية الشراكة المتعلقة به في 17 اكتوبر 2015.
ويشمل هذا المخطط التنموي الاستراتيجي خمسة محاور، تتعلق بالتأهيل الترابي الذي يستهدف فك العزلة عن المناطق القروية، وتثمين المنتجات المحلية، والنهوض بالمجال الاجتماعي، وحماية البيئة وتدبير المخاطر، علاوة على تأهيل المجال الديني.
حضر الاجتماع الكتاب العامون للقطاعات الوزارية المعنية ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة وعامل عمالة طنجة- أصيلة، وعامل إقليم الحسيمة، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وعدد من المسؤولين المركزيين بعدة قطاعات حكومية.

من جهة اخرى دعا وزير الداخلية،  محمد حصاد،  الجمعة، بالرباط، ممثلي مختلف القطاعات الوزارية المعنية إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع المندرجة في إطار المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة (2015- 2020).
وشدد الوزير، خلال اجتماع ترأسه بالرباط للوقوف على وضعية تقدم أشغال إنجاز كافة المشاريع المبرمجة في إطار برنامج التنمية المجالية لإقليم القنيطرة، على أنه يتعين تدارك التأخر المسجل في تنفيذ عدد من المبادرات التنموية ذات الصلة، وذلك سعيا إلى تعزيز والارتقاء بالتنمية الحضرية ومصاحبة النمو الاقتصادي لإقليم القنيطرة.
وأكد خلال هذا الاجتماع، الذي حضره ان الشرقي الضريس الوزير المنتدب في الداخلية، وخالد برجاوي الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، وتان شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، وجميلة المصلي وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بالنيابة، على أهمية اتخاذ كافة التدابير الناجعة وإيجاد الحلول الممكنة للمشاريع التي يعتريها بطء في عمليات الإنجاز، نظرا لوقعها المباشر في الارتقاء بالمدينة إلى مصاف الحواضر الكبرى بالمملكة.
وخلال الاجتماع، الذي حضره الكتاب العامون للقطاعات الوزارية المعنية ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، وعامل عمالة القنيطرة، ومدراء عدد من المؤسسات العمومية ومسؤولون مركزيون بعدة قطاعات حكومية، تم استعراض مختلف المشاريع التنموية التي تهم قطاعات الصناعة والنقل السككي والصحة والتعليم العالي والتربية الوطنية والتكوين المهني والسكنى والتعمير، والكهرباء والماء الشروب، والتجهيز ، ووضعية تقدم أشغال إنجازها، وكذا السبل الكفيلة بتسريع عملية تنفيذها في أقرب الآجال.
ويروم المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة، الذي يرتكز على مقاربة مجددة من حيث أفقية واندماج وانسجام التدخلات العمومية، مواكبة النمو الحضري والديمغرافي الذي يشهده الإقليم، وتعزيز موقعه الاقتصادي، وتحسين إطار عيش ساكنته، والحفاظ على منظومته البيئية
كما يتوخى تثمين الإنجازات التي تم إحرازها على مستوى الإقليم، ومصاحبة سياسة الجهوية الموسعة، والنهوض بالعالم القروي، والارتقاء بالبنيات السوسيو- ثقافية والرياضية، وتعزيز البنية الطرقية، وتحسين مؤشرات التنمية البشرية، وتعزيز الجاذبية السياحية للمحطتين الشاطئيتين المهدية ومولاي بوسلهام.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق