• تجميد الاجور واستمرار الاقتطاعات هدية العثماني في فاتح ماي

تجميد الاجور واستمرار الاقتطاعات هدية العثماني في فاتح ماي

2017-05-02 11:17:48

اخبر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الشغيلة المغربية بمناسبة احتفالها بفاتح ماي  أنه لا زيادة مرتقبة في الأجور حتى الآن، خصوصا أن مشروع المالية لم يتضمن ذلك، كما  اكد عدم امكانية الغاء اقتطاعات اصلاح التقاعد ،موضحا ان  إصلاح التقاعد صدر بشأنه قانون يتوجب على الحكومة تطبيقه.
 و اكد العثماني مساء اول أمس السبت، في أول حوار تلفزيوني له بعد تنصيب حكومته، مع إحدى القنوات المغربية أنه لا زيادة مرتقبة في الأجور حتى الآن.موضحا ان  المشروع الحالي للمالية لا يتضمن ذلك، قائلا  «إن الأمر سابق لأوانه ما دام لم يتم بعد انطلاق الحوار الاجتماعي مع الفرقاء الاجتماعيين، آنذاك لكل حادث حديث»
 وقال  العثماني   ايضا في نفس الحوار إن "إصلاح التقاعد صدر بشأنه قانون يتوجب على الحكومة تطبيقه"، إلا أنه شدد على أنه سيدعو اللجنة الوطنية لإصلاح التقاعد إلى التداول حول إصلاح شامل للتقاعد، ووضع منهجية لذلك.
واعتبرت  بعض النقابات، منها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الذي أعلن مقاطعته للاحتفالات المخلدة لعيد العمال، اعتبرت أن البرنامج الحكومي لا يعكس انتظارات الطبقة الشغيلة المغربية، وخاصة في المجال الاجتماعي.
وتتمسك المركزيات النقابية، وهي تستعد لخوض محطة فاتح ماي، بجملة من المطالب، في مقدمتها، الالتزام بمأسسة الحوار الاجتماعي المركزي والقطاعي، والزيادة في الأجور، والتراجع عن الإصلاحات المقياسية التي همت انظمة التقاعد، وتخفيف العبء الضريبي، وتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل، فضلا عن تعميم التغطية الصحية والاجتماعية لكل الأجراء.
كما تطالب المنظمات النقابية بدعم القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة بالقطاع العام، والتخفيف من البطالة عبر التشغيل بالقطاع العام والخاص.
 يذكر انه بعد التعثر الذي عرفه الحوار الاجتماعي في ظل الحكومة السابقة، وتجميد عدد من الملفات الاجتماعية نتيجة تباين واضح في الرؤى بين أطراف الحوار ، عقده رئيس الحكومة الجديدة سعد الدين العثماني لقاء تواصلي  مع ممثلي المركزيات النقابية.
وقطعت هذه المبادرة حالة الترقب التي كانت عليها المنظمات النقابية في انتظار ما ستعرضه الحكومة الجديدة في برنامجها، وما سيؤول إليه الحوار الاجتماعي الذي ظلت متمسكة به باعتباره الإطار الطبيعي والأداة الفضلى لسن سياسات اجتماعية متوافق بشأنها.
وهكذا، جاءت أولى اللقاءات التواصلية التي أجراها رئيس الحكومة مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا، ويتعلق الأمر بالاتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد الوطني للشغل مباشرة بعد تنصيب الحكومة وقبيل محطة فاتح ماي، وشكلت هذه اللقاءات مناسبة للتواصل والتشاور حول آفاق ومنهجية الحوار الاجتماعي، إذ أعربت النقابات عن تثمينها لهذه المبادرة، وعن استعدادها للحوار الإيجابي البناء.
وكان رئيس الحكومة، قد أكد لدى تقديمه البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان، أن الحكومة ستعطي فعالية للحوار الاجتماعي المنتظم، مبرزا الدور الرائد الذي تقوم به المركزيات النقابية، لا سيما في مجال الشغل والتشغيل، بوصفها شريكا مهما.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق