• 434 مليار درهم معاملات الصناعات التحويلية في 2014

434 مليار درهم معاملات الصناعات التحويلية في 2014

2017-10-12 12:02:02

حققت الصناعات التحويلية رقم معاملات بلغ 434 مليار درهم سنة 2014، أي بزيادة سنوية قدرها %5,7 منذ سنة 2006. ما يقارب ربع هذا الرقم من المعاملات تحقق بفضل التجارة الخارجية. كما حققت إنتاجا يقدر بـ 409 ملايير درهم، مساهمة بنسبة %26,5 من الإنتاج الوطني، وبزيادة سنوية ناهزت %5,9. وبلغت القيمة المضافة للقطاع 93,9 مليار درهم، لتحقق نموا سنويا قدره %5. فيما انخفضت مساهمته في القيمة المضافة الإجمالية بنحو نقطة مئوية لتصل إلى حوالي %11,3 سنة 2014.
وأكدت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط أن هذا القطاع يشغل حوالي 625.000 مستخدم، وهو ما يمثل أكثر بقليل من نصف إجمالي المشتغلين بالقطاع (المنظم وغير المنظم) و%6 من السكان النشيطين المشتغلين على المستوى الوطني البالغين 15 سنة فأكثر. ويتكون مجموع المشتغلين من %15 من الأطر، و%6 من مستخدمي المكاتب و%76 من العمال. وقد عرف عدد المشتغلين بهذا القطاع معدل نمو سنوي يقدر بـ %2,6 منذ سنة 2006، بوتيرة تقل عن الأداء المحقق من طرف المجاميع الأخرى، خاصة الإنتاج، مما ساهم في رفع الإنتاجية بوتيرة سنوية ناهزت %2. وهكذا، فقد ساهم كل مستخدم في القطاع في تحقيق قيمة مضافة سنوية قدرها 150.000 درهم، أي ما يعادل ضعف المتوسط الوطني تقريبا.
وبلغ عدد المشتغلين في الصناعات التحويلية أزيد من 191 ألف امرأة، أي %31 من العدد الإجمالي للمشتغلين بهذا القطاع. حوالي %83 منهن عاملات يدويات أو عاملات مؤهلات. وما يقرب من نصف هؤلاء النساء (%50) عملن في صناعات النسيج والجلد، في حين ظلت الصناعة الكيميائية وشبه الكيميائية القطاع الأقل تأنيثا، بمعدل %12، مقابل %33 في الصناعات الكهربائية والإلكترونية، و%27 في الصناعة الغذائية.
 
 وأضاف المصدر ذاته أن 20% من المقاولات حققت رقم معاملاتها مع الخارج. حيث بلغ مجموع الصادرات 112 مليار درهم، مساهمة بما يقرب 26% من مجموع رقم المعاملات، بزيادة سنوية متوسطة تقدر بـ %6,4، منذ 2006. وتتوفر صناعات النسيج والجلد على أكبر نسبة للتصدير بما يناهز 80% والصناعات الكهربائية والإلكترونية %56، فيما لا تتعدى هذه النسبة 24% لدى الصناعات الغذائية. في المقابل، حققت المقاولات الكبرى ما يناهز 78% من مجموع الصادرات، وهو ما يشكل 38% من إنتاجها. ولم تتعدَّ هذه النسبة 4% لدى المقاولات الصغيرة جدا، فيما حققت ما يقرب 25% من المقاولات الصغرى والمتوسطة رقم معاملات مع الخارج.   
وتظهر البنيات الإنتاجية حسب الفروع القطاعية هيمنة ثلاثة فروع أساسية بما يقرب من 75% من المقاولات الصناعية المنظمة، وهي الصناعات الكيميائية والشبه كيميائية، الصناعات الغذائية والصناعات المعدنية والميكانيكية. وتشكل الصناعات الكيميائية والشبه كيميائية 29% من مجموع المقاولات الصناعية، وقد حققت 40% من النتائج الخاصة برقم المعاملات والإنتاج والقيمة المضافة والصادرات. كما تعتبر من الفروع الأكثر استثمارا بـ 76% من الاستثمار الإجمالي للصناعات التحويلية، زيادة على تحقيق أعلى نسبة نمو في التشغيل (12,4% منذ 2006)، بتشغيلها ما يناهز 109,3 آلاف مستأجر دائم. كما تميزت بأعلى نسبة في الإنتاجية، حيث حقق كل مشغل 335000 درهم في المتوسط، عوض 150000 درهم على صعيد مجموع القطاع.
نفس المصدر أكد أن الصناعات الغذائية تحتل الرتبة الثانية من حيث الأهمية في العدد بـ 25% من مجموع المقاولات. حيث ساهمت بما يقرب ربع نتائج القطاع فيما يخص رقم المعاملات والإنتاج والقيمة المضافة، وشغلت نحو 137 ألف مستأجر، بزيادة سنوية متوسطة قدرها 8,3%. في المقابل، تعتبر مساهمة هذه الصناعات أقل أهمية في الاستثمار (%14) والتصدير (%15).
من جهتها، ساهمت الصناعات الكهربائية والإلكترونية بما يقرب 20% من مجموع  الإنتاج الصناعي، عوض 13% سنة 2006. كما قامت بتصدير ما يناهز الربع من رقم معاملاتها وتشغيل 136 ألف مستأجر.
أما صناعات النسيج والجلد، فقد حققت 7% من رقم المعاملات بتشغيل 30% من اليد العاملة بالقطاع. كما تمكنت حوالي 40% من المقاولات بتصدير جزء من إنتاجها، فيما تراجعت مساهمتها في القطاع من 13% خلال 2006 إلى 7% في 2014، كما انتقلت مساهمتها في التشغيل من 46% إلى 28%، خلال نفس الفترة.
وبدورها، حققت الصناعات الكهربائية والإلكترونية نسبة تصدير قدرها 47%، وما يقرب 4% من مجموع رقم المعاملات، ووزعت 6% من مجموع الأجور لفائدة 32 ألف مستأجر.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق