• تناقض داخل الحكومة حول العجز التجاري

تناقض داخل الحكومة حول العجز التجاري

2017-12-21 13:00:50

كشفت رقية الدرهم كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية،  رقما جديدا بخصوص العجز التجاري الذي وصل اليه الإقتصاد، خلافا لما كانت تطرحه الحكومة وتصرح به قبل أيام بوصول العجز الى معدل 70 مليار درهم، حيث كشفت الوزيرة الإتحادية، عن أن العجز وصل الى 200 مليار درهم، وذلك خلال تعقيبها على مداخلة لفريق التقدم والاشتراكية الذي طالب بإعادة التفكير في اتفاقيات التبادل الحر.
وجاء كشف الحقيقة خلال كلمة الوزيرة التي أوضحت بمجلس النواب "أن الاتفاقيات تعزز حضور المغرب في الاقتصاد الوطني، وأيضا على مستوى الاقتصاد الدولي، وأن المغرب عازم على أن تكون له سياسة للإنفتاح الاقتصادي في العالم، مضيفة أن الإجراءات المثارة من قبل نواب الأمة، تأخذها الوزارة بعين الاعتبار في إطار التقييم والتشجيع، أو التعريف باتفاقيات التبادل الحر، وأن سبب العجز التجاري ليس 70 مليار درهم، وإنما يصل إلى  200 مليار درهم، التي يدخل ضمنها 96 مليار درهم، في إطار المواد الطاقية التي يستهلكها المغرب".
وذكرت الدرهم كاتبة الدولة، أن تقييم الوزارة لاتفاقية التبادل الحر لا يدخل في نطاقه العجز التجاري فقط، و أن هذه الاتفاقيات تدخل في إطار فتح أسواق جديدة للمغرب، ومنها منطقة "السيداو"، و أن المغرب سينخرط في هذه المنطقة مستقبلا، موضحة بالمقابل أن هناك اتفاقيات استفادت منها الدولة، بحوالي 16.4 في المائة من التبادل التجاري، كما أن هناك صادرات تشجعها هذه الاتفاقيات، في إطار أسواق جديدة، على مستوى الصناعة،كقطاع السيارات، بحوالي 24.4 في المائة من الصادرات نحو الدول التي وقعت معها اتفاقيات التبادل الحر .
وأكدت كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية، رقية الدرهم، في معرض جوابها، على أن هناك بعض الدول التي لا تربطها مع المغرب اتفاقيات للتبادل الحر، ومع ذلك فإنها تسببت في عجز الميزان التجاري كالصين الشعبية على سبيل المثال، بنسبة 17 في المائة، معربة عن اتفاقها مع ما دعا إليه النائب أحمد الغزوي، بشأن دعوته إلى ضرورة تحيين اتفاقيات التبادل الحر، وهو الأمر الذي أكدته  كاتبة الدولة، على أن الوزارة تقوم به حاليا من خلال دراسة هذه الاتفاقيات، قبل أن تشير إلى آثارها الإيجابية بالنسبة للمغرب الذي انفتح على أسواق جديدة ، كما ساهمت في الرفع من الصادرات.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق