• عدم الترخيص للوداد والرجاء بالتحول إلى  شركات

عدم الترخيص للوداد والرجاء بالتحول إلى شركات

2019-01-22 09:00:55

عشر فرق وأندية لكرة القدم ،فقط ،من بين 32 ممارسة بالقسم الأول والثاني للبطولة الوطنية "الاحترافية" هي التي حصلت على ترخيص من  وزارة الشباب والرياضة للتحول من  جمعيات رياضية  إلى  شركات مجهولة الإسم كما يحدد ذلك قانون 30-09..

المفاجأة الكبرى هي أن الوداد و الرجاء بالإضافة إلى الجيش الملكي، أكبر الفرق الوطنية وأعتدها على الساحة الكروية الوطنية والتي لها تاريخ مع الالقاب محليا وقاريا كما لها قاعدة جماهيرية واسعة ومؤثرة في المشهد الكروي والاقتصادي والاجتماعي لم تحصل لحد الان على هذا الترخيص نظرا لعدم استيفائها العديد من الشروط.  

ورش تحويل الجمعيات و الأندية  الرياضية إلى شركات مجهولة الاسم حسب المصدر المطلع يكاد من نهايته، خصوصا جمعيات كرة القدم التي دخلت قبل خمسة مواسم من الآن عالم الاحتراف من دون أن تتمكن من هذا الدخول حقيقة على أرض الواقع ،نظرا لوجود العديد من العراقيل في وجه إمجازه على أكمل وجه..

ولاشك أن الوضعية التي توجد عليها الجمعيات والأندية الرياضية المغربية  وعلى رأسها جمعيات و أندية كرة القدم  والتي ظل يحكمها قانون الحريات العامة لسنة 1958 وما رافقه من مراسيم وظهائرمعدِّلة أومكملة تبقى من أهم هذه العراقيل ،لأن الاحتراف في كرة القدم،وبما أنه يرتبط بشكل مياشربعالم المال والأعمال المعتمد على الصفقات والمعاملات المالية بهاجس الربح من خلال الترويج والاشهار والنقل النلفزي وعقود اللاعبين والمدربين وباقي الأطقم الإدارية و الطبية والتقنية يُلزم أن تكون الأندية شركات ببيانات وشكليات لا تقل عن  باقي مكونات الشركات والمقاولات  الاقتصادية ،تسري عليها قوانين المالية و الميزانيات و قانون التجارة و تخضع لمدونة الضرائب بكل حدافيرها..

الخبر الجديد  الذي يحمله المصدر المطلع على ملف تحويل أندية كرة القدم المغربية الى شركات مجهولة ،يؤكد على أن الفرق العشرة  لكرة القدم (ومنها أندية متعددة الفروع ) التي حصلت لحد الآن على رخصة من وزارة الشباب و الرياضة بهدف التحول إلى شركات ، كان من المنتظر ان تعلن على تحولها إلى شركات مجهولة الإسم مع بداية الموسم الكروي الحالي،لكن مسيرتها توقفت ،ليس  لأسباب مردها كلها إلى  هذه الأندية والفرق بالذات أو إلى باقي الفرق، وإنما يمكن مردها أيضا إلى كون القانون المنظم 30-09الإطار التشريعي الذي يستند إليه مسلسل تحويل الأندية والفرق والجمعيات الكروية بالمغرب إلى شركات ومتابعة لجان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لازالت فيه بعض النقاط المبهمة التي ساهمت في تأخر المشروع،الشيء الذي جعل معه فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية يؤكد على أن مشروع التحويل يقترب من نهايته مع التشديد على الضرورة الملحة التي فرضتها ظروف المنظومة الكروية عامة لتتبع ومتابعة حثيثين كل الفرق في مسلسل التحول والتغيير إلى شركات هي بذاتها سب في التخر في هذا الورش، لكنه عاد (لقجع) ليوكد أن الشركات الأولى سيتم إحدجداثها قبل نهاية السنة الجارية.

من بين الفرق العشرة التي حصلت علىى الترخيص من أجل التحول إلى شركات بعد موافقة وزارة الشبيبة والرياضة وبعد المصادقة على قوانينها الخاصة بالشركة ، توجد 6 فرق من القسم الأول و 3 فرق من القسم الثاني للبطولة الوطنية الاحترافية بالإضافة إلى فريق واحد من قسم الهواة . و يأتي فريق اتحاد الفتح الرياضي الذي يعتبر نمودجا في التسيير الاداري و المالي على راس الفرق والاندية المغربية العشرة  التي حصلت على الترخيص بهدف التحول إلى شركة مجهولة، بالإضافة إلى الدفاع الحسني الجديدي ومولودية و جدة وحسنية أكادير و نهضة بركان. أما من القسم الوطني الثاني فقد حصلت على هذا الترخيص كل من أولمبيك الدشيرة و الراسينغ البيضاوي و الاتحاد الزموري للخميسات ،ومن قسم الهواة سطاد المغربي. 

وبتحولها إلى شركات مجهولة ستصبح أندية كرة القدم خاضعة لقانون 19-75 المتعلق بالشركات المجهولة ولن تبقى بأي وجه من الأوجه مرتبطة بقانون 30-09 الخاص بالرياضة، كما أن تحولها إلى شركات مجهولة  سيخضعها إلى العديد من الالتزامات الجديدة ،أهمها الالتزامات و الواجبات الاجتماعية التي تتحدد أولا في العلاقة بين المقاولة كرب عمل والشّغّيل ،ثم الالتزامات و الواجبات الضريبية بالإضافة إلى الواجيات والالتزامات المتعلقة بالتقاعد. 

المصدر المذكور أكد على ان الشروط الاولية للتحول إلى شركات تتمثل بالأساس في إيجاد حل لتسوية  إجمالي الضرائب المترتبة عن الفرق و الأندية ، مند الإعلان عن دخول منظومة الكرة الوطنية عالم الاحتراف، قبل خمسة مواسم من الآن .وضمن هذه الفرق الوداد و الرجاء البيضاويين اللذان  تعتبران من أهم الفرق التي قامت في السنين الأخيرة بمعاملات مالية تهم انتقال اللاعبين  وتسريحهم  بصفقات مالية كبيرة، بالإضافة إلى قيامهما بصفقات مالية أخرى على شكل عائدات متحصلة من النقل التلفزي والاشهار، وكلها معاملات ترتبت عنها مداخيل مالية فائقة تستوجب الخضوع إلى الضرائب كما تخضع كل المقاولات و الشركات إلى الضرائب المختلفة، وعلى راسها الضريبة على الشركات و الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة.

و بالإضافة إلى الضرائب تفرض إشكالية التقاعد والتامين نفسها لإنجاح هذا التحول ،حيث يستوجب حلها في أسرع وقت، كما أن الاتفاقية النمودج لتكملة الترسانة القانونيةالمتعلقة بإجراءات التحول من فرق و أندية إلى شركات لازالت لم تتحقق على أرض الواقع ..



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق