•  التعليم الابتدائي لا يستوعب 92% من التلاميذ

التعليم الابتدائي لا يستوعب 92% من التلاميذ

2017-05-04 12:05:23

أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،  محمد حصاد، أن وضعية التعليم الأولي مقلقة موضحا أن التعليم الأولي في القطاع العام لا يستوعب سوى ما بين 7 و8 في المائة من التلاميذ في سن التمدرس في هذا الطور من التعليم.
وأوضح حصاد خلال الندوة الثانية الدولية حول التعليم الأولي المنظم من طرف مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية حول موضوع "تعميم التعليم الأولي بين الجودة والإنصاف" أن وضعية التعليم الأولي غير مطمئنة، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين مع الارتكاز على شراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تأهيل المنظومة التربوية.
وأضاف أن قطاع التعليم الأولي يحتل  مكانة متميزة في كل الإصلاحات التربوية التي تتم مباشرتها مبرزا أن وزارة التربية وضعت سنة 2015 مخطط عمل طموح جدا مدمج ضمن الرؤية الاستراتيجية 2015 /2030، يروم إصلاح النظام التعليمي في شموليته مع تركيز خاص على الجانب المتعلق بالتعليم الأولي.
وبعد أن أبرز أن التعليم الأولي يعد أساسا مهما لكل إصلاح تربوي، دعا الوزير إلى تعميم تعليم أولي ذي جودة ينبغي أن يشكل موضوع التزام مشترك بين الدولة وجميع الأطراف المعنية ولاسيما الجماعات الترابية.
وشدد على أهمية الاطلاع على التجارب الناجحة واستلهامها من أجل وضع نموذج تعليم أولي مغربي يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية.
من جهة أخرى أكد حصاد أن ضمان جودة التعليم كهدف أساسي للإصلاح يرتكز على ثلاث دعائم هي بلورة مناهج متطورة و"جدية" من قبل كل الساهرين على المنظومة التربوية دون إغفال الدور الأساسي للأساتذة.
وتعهد حصاد في رد على سؤال حول السياسة التعليمية خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، بالعمل على توفير الظروف المواتية للعمل في قطاع التعليم (تكوين، وتجهيزات أساسية....) متمنيا أن يتحسن تقييم التقارير الدولية للنظام التربوي الوطني مستقبلا بفضل مجهودات الجميع.  وردا على سؤال آخر حول التعليم في العالم القروي قدم حصاد أرقاما قال إنها تؤشر على تطور عدد البنايات التعليمية في القرى، ومنها الانتقال من 570 مؤسسة تعليمية لمستوى الإعدادي سنة 2007 إلى 850 مؤسسة سنة 2017 ومن 140 مؤسسة للتعليم التأهيلي سنة 2007 إلى 330 مؤسسة عام 2017.
 كما سجل الوزير وجود 5 آلاف مؤسسة للتعليم الابتدائي في الوسط القروي و13 ألف ملحقة مشددا على ضرورة بناء مدارس جديدة للحيلولة دون الاكتظاظ وتوفير وسائل النقل وزيادة عدد الحجرات.
كما أكد أن التطور المسجل يظل غير كافٍ حيث تعكف الوزارة على حل المشاكل التي تواجه هذا القطاع في العالم القروي وخصوصا ما تعلق منه بمستوى الإعدادي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق