• عزيمان يقترح يقترح إلزامية التعليم الأولي

عزيمان يقترح يقترح إلزامية التعليم الأولي

2017-07-30 10:56:24

كشف عبد اللطيف المودني، الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على أن نتائج أشغال الدورة الثانية عشرة خلصت إلى مجموعة من الاقتراحات والنتائج من ضمنها تقديم اقتراح يتعلق بمراقبة الكتاتيب القرآنية التي تدخل في إطار التعليم الأولي.
وقال الموذني في كلمة له بالنيابة عن عمر عزيمان رئيس المجلس خلال ندوة صحفية نظمت بمقر المجلس صبيحة أمس الجمعة، أن الجمعية العامة وإسهاما من المجلس في تيسير تطبيق إصلاح التعليم بالمغرب،صادقت على مشروع رأي يتعلق  لتحسين التعليم الأولي، والذي سيجعله معمما ومجانيا وإلزاميا عن طريق التدرج ابتداء من السنة القادمة 2018 لكي يكون لفائدة جميع الطفلات والأطفال منذ بلوغهم أربع سنوات إلى استيفاء خمس سنوات من العمر، مشيرا إلى أن المشروع سيبدأ في الموسم القادم وسيتم استكماله في أفق سنة 2027 ، مؤكدا على أن التعليم الأولي يعد أساسا لبناء المدرسة
وأكد الموذني، أن الدورة الثانية عشر للمجلس خلصت إلى مجموعة من النتائج أهمها تقوية  التعاون بين المجلس والوزارة المعنية، بحيث أن التعاون سيشمل على السهر على ضمان الإلتقائية بين رؤية المجلس للإصلاح وما تطبقه الوزارة على أرض الواقع،كما سيشمل التعاون تبادل المعطيات بين الوزارة والمجلس، في إطار الاستقلالية التامة لكل طرف.
وشدد المودني في معرض تقديمه لخلاصات الدورة الثانية عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على رأي ترسيخ ثقافة وآليات التقييم باعتباره لازمة للإصلاح، كما أن المجلس سيقدم سنويا حصيلة وآفاق عمله وهو تفعيل الفصل 160 من دستور 2011  والذي ينص على أن المؤسسات والهيئات المشار إليها في الفصل 161 إلى الفصل170 من هذا الدستور تقديم تقرير عن أعمالها، مرة واحدة في السنة على الأقل، الذي يكون موضوع مناقشة من  قبل البرلمان .
و أضاف المودني ، أن خلاصات الدورة انتهت إلى ضرورة تقاسم خارطة الإصلاح والتعبئة له من أجل إنجاحه وأن المجلس قرر جعلها فرصة للتفكير الجماعي التشاركي والإنخراط الجماعي لإبرام ميثاق أو تعاقد لتحديد الواجبات والمسؤوليات الملقاة على كل طرف في العملية مسؤولون تربويون ونقابات وجمعيات المجتمع المدني والأسرة وباقي الشركاء كل حسب مسؤوليته على نحو يضمن اليقظة التي تمكن المواطنين من التصدي لكل الإنزياحات والتغرات التي تعرقل إصلاح التعليم .
وأوضح أن المغاربة لا يتوقف انشغالهم عن مشاكل المدرسة بشكل يومي وأنه يود ضمان انخراط الجميع كل من موقعه واستثمار هذا الإنشغال لتحويله إلى استثمار وأن الهدف من وراء ذلك هو تحديد لكل طرف في العملية التربوية وأن يكون ذلك قائم على الإقتناع والتملك.
وركزت نتائج الدورة على ضرورة العمل الجهوي عن طريق إطلاق دورات جهوية، ستخصص لموضوع التعبئة، من أجل إنجاح خارطة الإصلاح، وستكون فرصة للتفكير الجماعي من أجل بلورة ميثاق، او عهد يحدد الحقوق ويحدد الواجبات، ولا سيما بين الفاعلين التربويين من اجل الانخراط الجماعي بغية تكوين مدرسة الارتقاء.
وخلص المودني في كلمته إلى أنه كلما كانت إصلاحات أو تغييرات تعرف خروج قوى للتصدي لها .


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق