•  تلميذ يحاول ذبح استاذته بالبيضاء

تلميذ يحاول ذبح استاذته بالبيضاء

2017-11-24 11:51:20

تمكنت منطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء، مساء  اول أمس الاربعاء، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، يشتبه في تعريضه أستاذة بالثانوية التأهيلية الحسين بن علي لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام المشتبه فيه، وهو تلميذ سابق بنفس المؤسسة التعليمية، باعتراض سبيل الضحية مساء أمس، حيث عرضها لجرح على مستوى الوجه باستعمال أداة حادة، لأسباب غير محددة، قبل أن تمكن التحريات المكثفة التي باشرتها مصالح الأمن من توقيفه في ظرف وجيز.
وأضاف البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية، بإشراف من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الفعل الإجرامي.
حادثة أخرى مماثلة وقعت  في نفس اليوم، وكانت ضحيتها استاذة لمادة الرياضيات بثانوية عبد الكريم الداودي، التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بفاس. قام  تلميذ بتكسير اسنانها وحصلت على شهادة طبية وماتزال اسباب هذا الاعتداء مجهولة .
كما سجلت حالة أخرى بإقليم برشيد. وحسب مصادر تربوية، فإن تلميذة تتابع دراستها بالسنة الثالثة إعدادي بالثانوية الإعدادية الشاطئ بسيدي رحال قامت بالاعتداء على أستاذتها لمادة الفرنسية بواسطة قطعة زجاجية.. هاد الاعتداء وقع داخل القسم بسبب خلاف بسيط بين التلميذة والاستاذة الضحية.
 يذكر ان ظاهرة العنف ضد التلاميذ  تفجرت ظهر تلميذ يبلغ من العمر 17 عاما في مقطع “فيديو”، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يعرض أستاذه للعنف الجسدي داخل القسم بالثانوية التأهيلية “سيدي داود” بورزازات.
وكانت النقابات التعليمية، قد عبرت في وقت سابق عن “رفضها الاعتداء على الشغيلة التعليمية، وذلك أمام تكرار حالات الاعتداء على الأسرة التعليمية واستفحالها وصمت الوزارة الوصية”.
وتطالب النقابات  وزارة التربية الوطنية بإعادة النظر في دور المجالس  التأديبية ة، بما يضمن الكرامة ورد الاعتبار للمدرس ولكل نساء ورجال التعليم وإشعاع التعليم العمومي، و"سحب جميع الإجراءات والمذكرات السالبة للمدرسين والمدرسات السلطة التربوية داخل الفصل، وتغيير المذكرة 14/876 التي تقترح العقوبات البديلة، والتي يصعب حتى تنفيذها، واعتبار يوم 9 نونبر من كل سنة يوم للاحتجاج داخل المؤسسات التعليمية من أجل كرامة نساء ورجال التعليم".
وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة ورزازات، قد قضت ، بإيداع التلميذ الذي عنف أستاذه بنفس المدينة، بمركز حماية الطفولة في مدينة مراكش، لمدة شهرين، مع إخضاعه لنظام الحرية المحروسة.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن قاضي الأحداث بورزازات، قضى في العقوبة الحبسية في حق التلميذ “م.خ”، بمؤاخذته بما نسب إليه، والحكم عليه بما قضاه من عقوبة حبسية نافذة، أي 17 يوما التي أمضاها رهن الاعتقال منذ تاريخ إيقافه.
كما قرر القاضي في حكمه أن يمنح ولي أمر الحدث المتهم (التلميذ)، تعويضا قدره درهمين رمزيين، واحد للأستاذ الضحية، والثاني للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بورزازات.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق