•  "مسيرة الغضب"  ضد الاعتداءات على رجال التعليم

"مسيرة الغضب" ضد الاعتداءات على رجال التعليم

2017-12-04 12:14:17

خاضت الشغيلة التعليمية امس الاحد  مسيرة الغضب ، تحت شعار "مسيرة الوحدة من أجل كرامة الأسرة التعليمية"، انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط في اتجاه مقر وزارة التربية الوطنية، تنديدا بالاعتداءات الجديدة التي طالت أساتذة جددا بالدار البيضاء وبرشيد وفاس.
و نددت النقابات  التي دعت الى هذه المسيرة " لجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم بتنامي ظاهرة تعنيف الأساتذة، داعية إلى تفعيل دور القضاء باعتباره ضامنا للحقوق، وترك البعد التربوي للجهات المعنية مع اعتماد المقاربة الوقائية من خلال تأمين فضاءات المؤسسات التعليمية ومحيطها، والمطالبة بإخراج قانون يحمي ممارسة مهنة التربية والتعليم.
وحملت هذه النقابات  الحكومة مسؤولية تفاقم ظاهرة الاعتداء على الأسرة التعليمية، واعتبروا  أن محدودية تدخلهما وضعف الصرامة المعتمدة كان عاملا أساسا فيما وقع
يشار إلى أن اعتداءات طالت العديد من أساتذة التعليم الثانوي ، حيث تفجرت قضية تلميذ ورزازات الذي اعتدى على استاذ داخل القسم قبل أن تنتقل عدوى الاعتداءات إلى مدن سيدي رحال والبيضاء وفاس في تطورات دقت ناقوس الخطر فيما يخص الفضاءات التربوية والسلوك المدني للتلاميذ.
وكانت وزارة التربية  قد اعلنت عن  الدفاع عن الأساتذة ضحايا العنف المدرسي، عن طريق تجديد مطالبتها إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية بتنصيب نفسها طرفا مدنيا وفقا للقوانين الجاري بها العمل في الدعاوى ضد كل من تسبب في إلحاق ضرر بنساء ورجال التعليم أثناء قيامهم بمهامهم، وذلك من أجل حماية حقوقهم الأساسية والدفاع عن حرمة المنظومة التربوية.
وعبرت الوزارة الوصية في بلاغها عن استنكارها وتنديدها للاعتداءات التي تتعرض لها بعض الأطر التربوية، مؤكدة أن السلامة الجسدية لجميع الأطر الإدارية والتربوية هي حق محفوظ لا يمكن المساس به في أي حال من الأحوال، كما جددت الوزارة تذكيرها بمضامين المذكرة الوزارية الصادرة في 7 نونبر الجاري التي قالت بأنها أرست مجموعة من المبادئ الأساسية التي تعتبر العنف بالوسط المدرسي منبوذا بكل المقاييس، ونصت على مجموعة من التدابير التربوية و الإدارية و القانونية والأمنية التي من شأنها التصدي لجميع صور العنف.
إلى ذلك، دعت الوزارة ذاتها، إلى تعبئة مجتمعية شاملة لجميع الفاعلين من أجل تكثيف الجهود لمحاربة جميع أشكال العنف التي تناقض قيم المدرسة المغربية وتسيء إلى صورته، على حد تعبير البلاغ .


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق