• أمزازي يحيي أرشيف قرارات وزراء سابقين

أمزازي يحيي أرشيف قرارات وزراء سابقين

2018-01-30 11:41:44

لجأ وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي،المعين حديثا والذي لم يمر على جلوسه على كرسي الوزارة إلا أسبوعا، إلى قرارات سابقيه من الوزراء الذين تعاقبوا على الحقل التعليمي بالمغرب، وأصدر مذكرته الأولى الرامية إلى إحياء قرار منع استعمال الهاتف النقال داخل المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية .
وعممت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني مذكرة على الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة في شأن منع استعمال الهاتف النقال بالمؤسسات التعليمية.
   ويأتي هذا القرار، بحسب مذكرة صادرة عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة، " في سياق تفعيل مشاريع وإجراءات الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015/2030 ومواصلة الجهود المبذولة من اجل الارتقاء بدور المؤسسات التعليمية وتجويد الخدمات التربوية والتعليمية، وعملا على ترسيخ التفتح الذاتي للتلميذات والتلاميذ والتربية على قيم الديمقراطية والمواطنة الفاعلة وفضائل السلوك المدني باعتبارها خيارا استراتيجيا لا محيد عنه ".
   ودعت الوزارة أطرها الإداريين إلى " الحرص على المنع الكلي لاستعمال الهاتف النقال من طرف التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية داخل الفصول الدراسية بشكل خاص”، مضيفة أن هذا القرار يأتي كذلك " عملا على ترشيد وتحصين زمن التعلم والزمن المدرسي للمتعلمات والمتعلمين باعتماد الحزم والصرامة وعدم التساهل مع أي ممارسة مشوشة أو مشينة تستهدف المجتمع المدرسي".
ووجهت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة مذكرة إلى مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، شدّدت من خلالها على ضرورة المنع الكلي لاستعمال الهاتف النقال من طرف التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية داخل الفصول الدراسية بشكل خاص.
وأبرزت المذكرة أن هذه الإجراءات التربوية لها أهمية قصوى في توفير الحماية اللازمة لجميع الفاعلين التربويين، وتحصين حقوق التعليم والتربية المدرسية، والمساهمة في توفير الظروف الملائمة لمختلف الأطر الإدارية والتربوية، من أجل أداء واجباتها الأساسية.
وقالت مصادر من وزارة التعليم بأنّ هذا الإجراء يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين ومواصلة الجهود من أجل الارتقاء بدور المؤسسات التعليمية، سيتم تنفيذه على كافة الأكاديميات الجهوية المغربية؛ وذلك بناء على مذكرتين سابقتين أصدرتهما الوزارة في السنة الماضية.
وعن الغاية من وراء مذكرة الوزير المعين حديثا عي ترشيد وتحصين زمن التعلم والزمن المدرسي للتلميذات والتلاميذ، باعتماد الحزم والصرامة، وعدم التساهل مع أي ممارسة مشوشة أو مشينة تستهدف المجتمع المدرسي والمدرسة المغربية، إلى جانب ترسيخ التفتح الذاتي للتلميذات والتلاميذ على قيم الديمقراطية والمواطنة.
وخلقت المذكرة جدلا كبيرا في صفوف نساء ورجال التعليم، سواء بالإقليم أو على المستوى الوطني، بالنظر إلى الدور الذي باتت تلعبه الهواتف النقالة في التواصل، فيما اعتبر العاملون بالقطاع أن إعادة إحياء هذا القرار في هذه الفترة جاء بعد توالي نشر الفيديوهات والصور من داخل حجرات الدرس.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق