• العثماني يهاجم هيئات التدريس ويصفها بـ"الضعف"

العثماني يهاجم هيئات التدريس ويصفها بـ"الضعف"

2018-02-07 12:56:08

اعترف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن "قطاع التعليم والتكوين لازال يواجه تحديات تتعلق بالجودة والمردودية" واصفا القطاع بأنه" دون المستوى المطلوب مقارنة مع دول أخرى ذات مستوى دخل ومجهود ميزانياتي مثل بلادنا أو أقل منه"، موجها النقد الى ما أسماه "الرأسمال البشري في التعليم الذي وصفه بـ"الضعف" وعدم ملائمة التكوينات لاحتياجات سوق الشغل"، مضيفا أن ذلك" بالرغم مما خصصته الحكومة لقطاع التعليم والتكوين، بما يناهز 6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، حسب ما تم رصده في قانون المالية لسنة 2018، في مبلغ قيمته 59,2 مليار درهم للتربية والتكوين، أي بزيادة 5 مليار درهم مقارنة بميزانية 2017".
وأكد رئيس الحكومة، الذي بدا مهاجما لقطاع التعليم، أن مختلف الدراسات والتقارير التحليلية توقفت عند تشخيص وضع القطاع، وكشفت أن "ضعف الرأسمال البشري وعدم ملاءمته لاحتياجات المقاولات يشكل إحدى الإكراهات الرئيسية التي يتعين معالجتها لتحقيق نمو شامل والحد من الفقر والفوارق".
وكشف العثماني، خلال مروره بمجلس النواب، أن الحكومة تتجه الى إلى صياغة مشروع القانون الإطار الذي "يحدد المبادئ والأهداف الأساسية لسياسة الدولة واختياراتها الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، على أساس تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع؛ وضمان استدامة الإصلاح؛ ووضع قواعد لإطار تعاقدي وطني ملزم للدولة ولباقي الفاعلين والشركاء المعنيين"، بناتء على ما جاء في دعوة مجلس عزيمان حول العمل بالرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي 2015-2030 لإرساء مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء، التي أعدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بتكليف من الملك.
و تشير الاحصائيات الى أن عدد المؤسسات التعليمية وصل إلى 10911 تعليمية، منها 5946 مؤسسة تعليمية بالوسط القروي، أي بزيادة 78 مؤسسة عن الموسم الدراسي الماضي، في انتظار تشييد 150 مؤسسة خلال الموسم المقبل 2018-2019، ومواصلة توسيع البنية التحتية بنفس الوتيرة في أفق الموسم الدراسي 2020-2021، كما تم إحداث المدارس الابتدائية الجماعاتية، والتي بلغت 124 بزيادة 8 وحدات عن الموسم الماضي، في أفق إحداث 100 مدرسة جماعاتية جديدة .
من جانب آخر حاول رئيس الحكومة، خلال حضوره للإجابة على اسئلة الشفهية بمجلس النواب الخاصة بالسياسات العام للحكومة، أول أمس، الدفاع عن مشروع التقاعد الذي تتجه اليه الحكومة في كل القطاعات والذي أطلقت العمل به في قطاع التعليم، حيث أكد أن الأساتذة المتعاقدين غير مهددين فقدان عملهم على أساس أن التعاقد المبرم معهم ليس هشا، بل إنه تعاقد دائم ونهائي وغير محدود المدة، مشيرا إلى أنه بمجرد توقيع العقد "لا تبقى الوزارة حرة، بل هناك التزامات وتعهدات".
و كاشف العثماني، أنه من أصل 35 ألف أستاذ متعاقد، لم يوقف عن العمل إلا اثنين، مع العلم أنه في وزارة التربية الوطنية، يتم توقيف سنويا 400 شخصا من أساتذة وموظفين لأسباب متعددة"، وبالتالي فالمتعاقدين غير مهددين بفقدان عملهم.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق