• أمزازي يوظف 15 ألف متعاقد في 2019

أمزازي يوظف 15 ألف متعاقد في 2019

2018-10-24 08:45:08

كشفت مصالح وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عن الجدولة الزمنية لحملة التوظيف بالتعاقد الجديدة مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وخصصت الوزارة هذه السنة 15 ألف منصب سيتم توزيعها على الأكاديميات الجهوية، حسب الخصاص في المدرسين الذي تعاني منه، كما ستكون حصة الأسد من نصيب التعليم الابتدائي لتواجد ما يقارب 4 ملايين تلميذ مغربي في هذا السلك. 

وبحسب بلاغ للوزارة، فسيتم الشروع في التسجيل الالكتروني للراغبين في اجتياز المباراة بدءا من 8 نونبر المقبل، على أن يكون آخر أجل لإيداع الملفات هو 7 دجنبر. 

وفي ذات السياق، حددت الوزارة الوصية، يوم 12 دجنبر موعدا لإجراء الاختبارات الكتابية، فيما سيجتاز الناجحون فيه الاختبارات الشفوية في 28 من نفس الشهر. 

وأضاف بلاغ الوزارة أنه بعد إجراء الاختبارين الكتابي والشفوي بـ 3 أيام سيتم الكشف عن لائحة المقبولين في التوظيف والذين سيلتحقون بمراكز التكوين في الثاني من يناير 2019. 

ومن جهة أخرى، أعلن زير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي،  الجمعة الماضي، ببني ملال، أن الوزارة ستباشر محطة إصلاح سلكي الماستر والدكتوراه والتأهيل الجامعي.

وأوضح  أمزازي، خلال حفل تنصيب الرئيس الجديد لجامعة السلطان مولاي سليمان نبيل حمينة، أنه سيتم مباشرة هذا الإصلاح عبر إرساء نظام فعال للدراسة بسلكي الماستر والدكتوراه " اللذان يعدان بمثابة العمود الفقري للبحث العلمي، وإرساء نموذج جديد بسلك الدكتوراه يمكن الطلبة من الانخراط الفعلي في البحث العلمي ، وتقديم أطروحات ذات جودة عالية ومناقشتها في آجال معقولة..". 

وذكر أمزازي، بالمصادقة على قانون رقم01.00 ، الذي يهم تنظيم قطاع التعليم العالي وتمتيع الجامعة بالاستقلالية من خلال جعلها "مؤسسة مسؤولة ، ومتجانسة مع مهامها الطبيعية، ومنفتحة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي"، وذلك في إطار دينامية دائمة تهدف إلى "تحقيق نمو حقيقي للمعرفة والمهارات، وتأهيل الموارد البشرية القادرة على مواكبة الأوراش المهيكلة الكبرى للاقتصاد المغربي".

وتعهدأمزازي،بالإنكباب على مراجعة معمقة لهذا القانون "تصورا وبناء وشكلا"، بعد المصادقة على القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي المعروض على أنظار البرلمان ، وذلك من أجل " ترسيخ استقلالية الجامعة وتحرير طاقاتها ، وتخويلها كامل الصلاحيات للقيام بمهامها، وتحقيق التوحيد المنشود لجميع مكونات المنظومة، والبحث العلمي، والتعاون والشراكة، والاستجابة للتحديات الحاضرة والمستقبلية".

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق