• أمزازي يقدم تسهيلات لاجتياز مباراة  "المتعاقدين"

أمزازي يقدم تسهيلات لاجتياز مباراة "المتعاقدين"

2018-12-18 08:41:05

 

أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية،أنه تقرر قبول طلبات ترشيح الراغبين في اجتياز مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، المقرر تنظيمها يوم السبت 22 دجنبر الجاري والمتوفرين فقط على شهادة الاعتراف بالنجاح في سلك الإجازة المسلمة من طرف الجامعات المعنية.وأوضح بلاغ للوزارة أنه تقرر قبول ملفات هذه الفئة من الراغبين في اجتياز المباراة في انتظار استكمال ملفاتهم بنسخة مشهود بمصادقتها لأصل شهادة الإجازة المحصل عليها، على أن يتم الادلاء بها قبل تاريخ إجراء المداولات الخاصة بهذه المباريات مذكرا بأن آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح هو يوم الثلاثاء 18 دجنبر الجاري.ويأتي هذا الإجراء في إطار تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية الجاري بها العمل في مجال مباريات التوظيف وهو يترجم، حسب البلاغ، حرص الوزارة على إتاحة فرصة الترشح لاجتياز المباراة لكل من توفرت فيه الشروط المنصوص عليها في الإعلانات الصادرة عن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين استنادا إلى قاعدة تكافؤ الفرص بين الجميع.

وكان مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة قد أكد خلال استضافته ببرنامج تلفزي ، على " توظيف 20000 أستاذ متعاقد لكن طبيعة التوظيف ستختلف عن السنتين الماضيتين نظرا لرغبة الحكومة في استفادة هؤلاء الأساتذة من تكوين قبل الشروع في التدريس".

وأضاف الناطق الرسمي، أنه بالتالي ستشرع المراكز الجهوية في استقبال الأساتذة المتعاقدين المتدربين ابتداء من يناير المقبل على أن يتم تعيينهم بمقرات عملهم ابتداء من موسم 2018/2019 .

وستفتح مباراة التوظيف بموجب عقود، التي ستنظمها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين حسب حاجياتها الفعلية، في وجه المترشحات والمترشحين غير الموظفين الحاصلين على شهادة الإجازة في المسالك الجامعية للتربية أو ما يعادلها، والمتوفرين على مؤهلات نظرية مماثلة للتكوين في المسالك الجامعية للتربية أو على شهادة الإجازة في المسالك الجامعية للتربية “تخصص مهن التدريس المستفيدين من البرنامج الحكومي لتكوين أطر تربوية في مهن التدريس”، وكذا الحاصلين على شهادة الإجازة أو شهادة الإجازة في الدراسات الأساسية أو شهادة الإجازة المهنية أو ما يعادل إحداها في التخصصات المطلوبة .



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق