• الإفراج عن ترقيات رجال التعليم المتقاعدين

الإفراج عن ترقيات رجال التعليم المتقاعدين

2019-02-28 09:07:18

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي عن تسوية وضعية أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي الذين سبق لهم أن كانوا معلمين والمحالين على التقـاعد قبل فاتح يناير 2011 وترقية الحاصلين على شهادات جامعية من دول أجنبية الذين اجتازوا بنجاح المباريات المهنية برسم سنتي 2014 و2015 وترقية الأطر الحاصلة على شهادة مهندس دولة بعد النجاح في المباريات المهنية برسم سنتي 2014 و2015 وإحداث إطار متصرف تربوي يفتح في وجه خريجي سلك تكوين أطر الإدارة التربوية.

جاء ذلك، عقب لقاء جمع وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، أول أمس الإثنين بمقر الوزارة، بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية داخل قطاع التربية الوطنية، (النقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم).

 وأسفر هذا اللقاء عن تسوية وضعية أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي الذين سبق لهم أن كانوا معلمين والمحالين على التقـاعد قبل فاتح يناير 2011، ويتعلّق الأمر بــأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي الذين سبق لهم أن كانوا معلمين، والذين أحيلوا على المعاش ما بين 2006 و2010 دون الاستفادة من مقتضيات المادة 115 مكررة ثلاث مرات من المرسوم 2.11.622 )25/11/2011) في شأن منح المعنيين بالأمر أقدمية اعتبارية للترقي إلى الدرجة الأولى.

 وعملت الوزارة على تتميم المادة 115 مكررة ثلاث مرات قصد منْح المعنيين بالأمر أقدمية اعتبارية تحتسب لأجل الترقي إلى الدرجة الأولى طبقا لمقتضيات المادة 115 مكررة ثلاث مرات، بالإضافة إلى ترقية المعنيين بالأمر برسم سنوات 2006، و2007، و2008، و2009، و2010 و2011 بالاختيار من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى، ابتداء من اليوم السابق لتاريخ إحالتهم على التقاعد.

كما "تمت ترقية الحاصلين على شهادات جامعية من دول أجنبية الذين اجتازوا بنجاح المباريات المهنية برسم سنتي 2014 و2015"، موضحا أنه تمت تسوية وضعية هؤلاء الموظفين شريطة أن يكون تاريخ الحصول على الشهادة المعنية سابقا لتاريخ اجتياز المباراة المهنية.

 

كما أسفر اللقاء المذكور، عن ترقية الأطر الحاصلة على شهادة مهندس دولة بعد النجاح في المباريات المهنية برسم سنتي 2014 و2015، ويتعلق الأمر بـــأطر هيئة التدريس الحاصلين على دبلوم مهندس دولة، الذين اجتازوا بنجاح المباريات المهنية لولوج إطار أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي برسم سنتي 2014 و2015، والذين لم يكن بمقدورهم، من قبل، الولوج إلى  الإطار المذكور، بالنظر لكون ديبلوم مهندس دولة لم يكن ضمن قائمة الشهادات التي يتأتى بها التوظيف في إطار أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي.

ومن بين نتائج الحوار القطاعي، إحداث إطار متصرف تربوي يفتح في وجه خريجي سلك تكوين أطر الإدارة التربوية، ويتعلق الأمر بأطر الإدارة التربوية خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسم سنوات 2015، و2016، و2017، و2018، والمرتّبين على الأقل في الدرجة الثانية الحاصلين على شهادة الإجازة على الأقل والذين اجتازوا بنجاح مباراة ولوج مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية، والذين كانوا يحتفظون بإطارهم الأصلي رغم مزاولتهم لمهام الإدارة التربوية.

إلى ذلك، عبّرت الوزارة عن استعدادها وإرادتها لإيجاد تسوية لباقي الملفات المطلبية، وذلك وفق ما خلصت إليه لجنة التحكيم العليا المنصوص عليها في المذكرة الوزارية رقم (103 x 17 بتاريخ 4 أكتوبر 2017 ، والتي اقترحت الحلول التالية:

1 وضعية الأطر المرتبة في الدرجة 3 (السلم 9):

تقترح اللجنة العليا تسريع وتيرة ترقية المعنيين بالأمر وذلك بـ:

* ترقية المتوفرين على شرط الأقدمية ( من 10 سنوات إلى 13 سنة) عن طريق الاختيار على قسطين متساويين ابتداء من 2019.01.01 و 2020.01.01 ؛

* ترقية الباقي بعد التوفر على شرط 10 سنوات عن طريق الاختيار ابتداء من السنة الثانية لتقييدهم في جدول الترقي على أساس طي هذا الملف في حدود سنة 2023 بدلا من سنة 2026 ؛

2 - السماح للأساتذة المكلفين بالتدريس في غير سلكهم الأصلي بتغيير الإطار:

تقترح اللجنة العليا:

فتح سلك خاص بهذه الفئة للتكوين عن بعد بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يشترط لولوجه:

* التوفر على 4 سنوات مسترسلة؛

* التوفر على الإجازة؛

تغيير إطار المعنيين بالأمر بعد النجاح في امتحان التخرج ومنحهم أقدمية اعتبارية مدتها سنتان طبقا للمقتضيات الجاري بها العمل.

3 – ترقية الحاصلين على الشهادات:

لتجاوز هذا المشكل وفتح آفاق الارتقاء المهني، تقترح اللجنة العليا:

 

* الترقي إلى الدرجة الموالية داخل نفس السلك أو خارجه بعد النجاح في المباراة بشقيها الكتابي والشفوي، وذلك في حدود الحاجيات المعلن عنها من طرف الوزارة.

4 - الارتقاء بالوضعية الإدارية للمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين:

تقترح اللجنة العليا إدماج هذه الفئة في مشروع النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين.

5 الأساتذة المتدربون بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين (فوج 2016):

تقترح اللجنة العليا دراسة الحالات التي تعذر عليها اجتياز المباراة لأسباب قاهرة.

6 - وضعية موظفي القطاع الحاصلين على شهادة الدكتوراه:

توصي اللجنة العليا ب:

* إحالة الملف على لجنة النظام الأساسي لمهن التربية والتكوين من أجل دراسة إمكانية إحداث إطار أستاذ باحث بمشروع النظام الأساسي المذكور، لتولي مهام التنسيق والبحث التربوي؛

* تيسير الترخيص للمعنيين بالأمر من أجل اجتياز المباريات المنظمة على صعيد باقي القطاعات.

7 - فتح إطار متصرف تربوي في وجه الأطر المزاولة حاليا لمهام الإدارة التربوية:

بخصوص هذا الملف، تقترح اللجنة العليا:

* تسمية المعنيين بالأمر في إطار متصرف تربوي بعد النجاح في امتحان التخرج من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في بعض المجزوءات؛

* يمكن أن يشارك المعنيون بالأمر في امتحان التخرج بعد التصديق على مكتسباتهم المهنية وتجربتهم الميدانية؛

* يخضع المعنيون بالأمر لتكوين عن بعد (وهم في حالة مزاولة مهامهم) في المجزوءات التي سيجتازون في شأنها امتحان التخرج؛

* تتولى الإدارة توفير عدة التكوين اللازمة للمعنيين بالأمر.

8 وضعية الموظفين الذين تم توظيفهم الأول في السلمين 7 و 8 :

تقترح اللجنة العليا منح المعنيين بالأمر الذين تمّ توظيفهم في السّلمين 7 و8 (والمرتبين حاليا في السلم 10) أقدمية اعتبارية وفق ما يلي:

* منح الذين تم توظيفهم الأول في السلم 7 أقدمية اعتبارية مدتها 4 سنوات تحتسب للترقي في الدرجة؛

* منح الذين تم توظيفهم الأول في السلم 8 أقدمية اعتبارية مدتها 3 سنوات تحتسب للترقي في الدرجة؛

وفي حالة عدم كفاية الأقدمية الاعتبارية المذكورة بالنسبة للمقبلين على التقاعد، تضاف أقدمية اعتبارية للمعنيين بالأمر قصد استيفاء السنوات المطلوبة بموجب الشرط النظامي (10 سنوات) للتقييد في جدول الترقي؛

* اعتماد هذا الحل ابتداء من فاتح يناير 2016.

وفي هذه الحالة ستتم ترقية كل الموظفين قبل إحالتهم على التقاعد.

ثالثا : مشروع النظام الأساسي الخاص بمهن التربية والتكوين

أوصت اللجنة العليا بضرورة تكثيف اللقاءات مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية من أجل التسريع بإعداد مشروع هذا النظام.

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق