• السعودية والإمارات والجزائر أكثر البلدان تسلحا في العالم

السعودية والإمارات والجزائر أكثر البلدان تسلحا في العالم

2017-02-22 12:44:39

كشف التقرير الأخير للمعهد الدولي لأبحاث السلام أن مبيعات السلاح في العالم بلغت أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. كما أكد أن منطقتي الشرق الأوسط واوقيانوسيا تصدرتا قائمة المستوردين أي المشترين.

وبلغت مبيعات الأسلحة في العالم أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة في السنوات الخمس الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا، بحسب ما أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم أول أمس الاثنين الموافق لعشرين فبراير .

 و فيما أكدت الزميلة " لوموند أنه  بين 2012 و2016 استحوذت منطقة آسيا وأوقيانوسيا على 43 في المائة  من الواردات العالمية من الأسلحة التقليدية من ناحية الحجم، بارتفاع بنسبة 7,7 في المائة  مقارنة بالفترة بين 2007 و2011، بحسب المعهد أكدت كذلك على أن الدول الخمس الكبرى المصنعة و المصدرة للأسلحة، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا و الصين و ألمانيا و فرنسا  حققت أرقام مبيعات غير مسبوقة ، في الوقت الذي تأكد أن  العربية السعودية و الإمارات العربية والجزائر على رأس الدول العربية الزبونة للمصنعين و على رأس المستوردين. 

وكانت حصة آسيا واوقيانوسيا من الواردات العالمية أكثر بقليل (44 في المائة ) بين 2007 و2011. وقفزت واردات دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية من 17 في المائة إلى 29 في المائة ، متقدمة بفارق كبير على أوروبا (11 في المائة) التي شهدت تراجعاً بسبع نقاط، والأميركيتين (8,6 في المائة) متراجعة ب 2,4 نقطة، وإفريقيا (8,1 في المائة) متراجعة 1,3 نقطة.

وأوضح الباحث في المعهد بيتر ويزمان أنه "خلال السنوات الخمس الماضية، توجهت معظم دول الشرق الأوسط أولاً إلى الولايات المتحدة وأوروبا في بحثها المتسارع عن حيازة قدرات عسكرية متطورة". وأضاف "رغم تراجع سعر النفط، واصلت دول المنطقة التعاقد على مزيد من الأسلحة في 2016 التي تعتبرها أدوات أساسية لمواجهة النزاعات والتوترات الإقليمية".

وحلت السعودية ثانية في مستوى توريد الأسلحة في العالم في هذه السنوات (زيادة بنسبة 212 في المائة)، بما يعادل 802 في المائة من إجمالي الواردات العالمية للأسلحة بعد الهند التي لا تملك، خلافا للصين، إنتاجاً وطنياً للأسلحة بمستوى عال.وتأتي الإمارات العربية المتحدة ثاني الدول العربية تسلحا بحصة 4.6 في المائة من إجمالي المبيعات العالمية  ثم  الجزائر كثالث دولة عربية بحصة 3.7 في المائة من إجمالي المبيعات العالمية للأسلحة.

وفي مجال الصادرات احتفظت الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى بنحو 33 بالمئة من سوق الأسلحة (زيادة 3 نقاط) أمام روسيا (23 في المائة من السوق وزيادة نقطة واحدة) ثم الصين (6,2 في المائة وزيادة 2,4 نقطة) وفرنسا (6 في المائة وتراجع 0,9 في المائة) وألمانيا (5,6 في المائة وتراجع 3,8 نقاط). وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75 في المائة من صادرات الأسلحة الثقيلة في العالم. وجاء تحسن حصة فرنسا في مستوى الصادرات خصوصاً بسبب عقود مهمة مع مصر التي اشترت بارجتي ميسترال ومقاتلات رافال.

وأشار مسؤول برنامج التسلح في المعهد نفسه اود فلورنت إلى أن "المنافسة شرسة بين منتجي الأسلحة الأوروبيين" خصوصاً فرنسا وألمانيا وبريطانيا. وفي حين أن الولايات المتحدة وفرنسا هما أكبر مزودي الشرق الأوسط بالسلاح، فإن روسيا والصين هما أكبر مزودي آسيا بالأسلحة.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق