• احراق مقرات  حزب بوتفليقة

احراق مقرات حزب بوتفليقة

2017-09-26 11:28:23

اندلعت احتجاجات ومظاهرات عارمة, ضد حزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة " جبهة التحرير الجزائرية " عقب الإفراج عن القوائم الانتخابية التي سيخوض بها الحزب غمار الانتخابات البلدية المزمع تنظيمها يوم 23 نونبر  المقبل, وأقدم مجموعة  من الغاضبين على حرق مقرات الحزب  والمحافظات بكل من ورقلة  ووهران  ومناطق أخرى في مناطق متفرقة من البلاد.
فلقد أقدم منتسبون لحزب جبهة التحرير الوطني ، على حرق مقر الحزب وسط مدينة ورقلة، احتجاجا الطرق الملتوية والمشبوهة في إعداد قوائم مرشحي الحزب في البلديات والمحافظة.و إقصاء منتسبي الحزب وتعويضهم برجال أعمال. أما بمدينة وهران فقد تم إغلاق مقر المحافظة، وذلك للتنديد بإقصاء "المناضلين" من القوائم المرشحة وتعويضهم برجال الأعمال، مطالبين بضرورة وضع حد لتغلغل "لوبيات المال في الحياة السياسية على حساب الإطارات والكفاءات". ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة لاختيارات الحزب لهذه الانتخابات المرتقبة، ولافتات كتب عليها "نعم للكفاءات والإطارات، لا لأصحاب الشكارة" و"الأفلان ليس ملكا لأصحاب الشكارة" و"سئمنا نفس الوجوه، حان وقت التجديد
وندد وا بغياب الشفافية وعدم احترام إرادة القواعد النضالية في اختيار مرشحي الحزب، واستدلوا على ذلك برأس قائمة المجلس الولائي، الذي سبق له في عهدة ماضية أن كان نائبا في المجلس الشعبي الوطني عن حزب آخر.وقام محتجون بغلق مقر الحزب، رفضاً للقوائم في ولاية تبسىة شرقي الجزائر، بينما أغلق كوادر في ولاية تيسمسيلت المقر، واتهموا قيادة الحزب بالتلاعب بقوائم المرشحين.
 ويعيش الحزب فوضى تنظيمية منذ 15 سنة، والتغييرات المتسارعة التي حدثت على مستوى قيادته، وكذلك دخول رجال المال والأعمال إليه، لاستخدامه كمصعد إلى مراكز النفوذ.
وتزامنت الاحتجاجات التي اندلعت في القواعد النضالية للحزب الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, مع موجة من الاستقالات شهدها الحزب خلال الساعات الماضية.
وأقدم عضو في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الجزائرية, باديس بوالدين, على تجميد عضويته وإعلان استقالته من صفوف الحزب على خلفية قيام جهات مركزية بزرع تجار ورجال أعمال لا علاقة لهم بالنضال السياسي في صفوفه.
ويرجح أن يكون رئيس لجان الترشيحات، الأمين العام السابق للحزب، عمار سعداني، قد تنحى من رئاسته للجنة بسبب خلافات مع الأمين العام الحالي للحزب، جمال ولد عباس، حول قوائم المرشحين للانتخابات البلدية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق