• بوتفليقه وأتباعه يمنحون لأنفسهم الصدارة في  انتخابات  مزورة

بوتفليقه وأتباعه يمنحون لأنفسهم الصدارة في انتخابات مزورة

2017-11-27 11:47:12

شهدت  الجزائر انتخابات بلدية وسط عزوف سياسي  وإقبال ضعيف من طرف  الناخبين، وأجواء من الملل وفقدان الأمل ، وكانت نتائج هذه الانتخابات  متوقعة، ولم تأتِ بجديد، وتكرس الوضع القائم  تعكس الحالة السياسية التي تعيشها الجزائر، وترسم الخريطة لانتخابات الرئاسة المفترض إجراؤها في عام 2019.
 فلقد تصدرت جبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم في الجزائر، نتائج انتخابات مجالس البلديات والولايات، حيث وفالزت الجبهة  بزعامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 603 من 1541 بلدية، و حصلت على 30.56% من مقاعد المجالس الشعبية البلدية، و35.48% من المقاعد في مجالس الولايات، فيما فاز الحليف الأقرب للجبهة الحاكمة وشريكها في الحكم “التجمع الوطني الديمقراطي” بزعامة رئيس الوزراء، أحمد أويحيى، في 451 بلدية، بحصوله على 26.21% من المقاعد، 2012، في حين حصل على 527 مقعدًا في مجالس الولايات، أي 26.3%.
وفازت جبهة المستقبل المقربة من الحكم في 71 بلدية، وجبهة القوى الاشتراكية، وهي أقدم أحزاب المعارضة، في 64 بلدية، والحركة الشعبية الجزائرية المقربة من الحكم في 62 بلدية، وحركة مجتمع السلم الإسلامية في 49 بلدية، وتجمع الثقافة والديمقراطية العلماني المعارض في 37 بلدية، وفازت حركة مجتمع السلم كذلك بـ152 مقعدًا في مجالس الولايات، وحصلت باقي الأحزاب على أقل من 5% من مقاعد مجالس الولايات.
و نددت العديد من الأحزاب السياسية الجزائرية، ، بعمليات التزوير التي طالت مرة الانتخابات ا، البلدية والولائية.ووصفت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، هذا الاقتراع ب”المزيف، لأن نتائجه كانت متوقعة، وذلك بالنظر إلى السياق الذي سبق الانتخابات”.
 مؤكدة  أن حزبها ذهب ضحية الانتقام “لأنه ندد بقانون المالية وكشف عن حقائق حول السياسة الاقتصادية للحكومة التي هي في خدمة أقلية”.
من جهته،اكد  عبد المجيد مناصرة، رئيس حركة مجتمع السلم، أن “التزوير هو حقيقة على أرض الواقع " وقال إن “الأرقام التي تم التلاعب بها مرة أخرى تؤكد أن الانتخابات لا تمثل حلا يسمح بالخروج من أزمة الدولة أو أزمة البلديات”، مسجلا أن التلاعب بأصوات الناخبين أو تغيير المحاضر ليس مجرد خرق انتخابي، وإنما هو تزوير بكل ما في الكلمة من معنى.
من جهته اكد  محمد دويبي، الأمين العام لحزب النهضة، أن “نتائج الانتخابات المحلية لا تمثل مفاجأة، لأن الحكم عمل وخطط منذ سنة 2012 للحصول على مشهد سياسي من هذا القبيل”، مضيفا أن قانون الانتخابات يقيد الحريات السياسية.
و أعلنت أحزاب سياسية في الجزائر تقديم طعون ضد نتائج الانتخابات البلدية،.
وقال الأمين العام لحزب "التجمع الوطني الديمقراطي" ورئيس الحكومة، أحمد أويحيى، إن حزبه سيقدم طعونا مرفقة بملفات موثوقة وبالمحاضر عن التجاوزات والخروقات التي تعرّض لها.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق