• جلالة الملك يدعو إلى الارتقاء بخدمات وبرامج الهيئات المالية العربية

جلالة الملك يدعو إلى الارتقاء بخدمات وبرامج الهيئات المالية العربية

2017-04-19 12:04:58

دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى توسيع وتعميق دور الهيئات المالية العربية، والارتقاء بخدماتها وبرامجها، بالنظر للاحتياجات المتزايدة للبلدان العربية.  مؤكدا على  ضرورة  جعل التنمية الافريقية  ضمن أولويات العمل العربي المشترك
 واكد جلالة الملك في رسالة سامية وجهها إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية لعام 2017 التي انطلقت اليوم الثلاثاء بالرباط، وتلاها وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد، انه  "رغم المكاسب الهامة التي تم تحقيقها، فإن الحاجة ما تزال ملحة لتوسيع وتعميق دور الهيئات المالية العربية، والارتقاء بخدماتها وبرامجها، بالنظر للاحتياجات المتزايدة لبلداننا، وتطلعات شعوبنا الطموحة، واعتبارا لمتطلبات تأهيل الاقتصادات العربية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة"، مشيدا ب"الجهود القيمة التي ما فتئت تبذلها الهيئات المالية العربية، سواء من خلال حجم البرامج والمشاريع التي تم تمويلها، أو من خلال قوة الدعم وجودة الخبرات التي تقدمها".
 كما أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن دعم الجهود التنموية للبلدان الإفريقية، يجب أن يبقى ضمن أولويات العمل العربي المشترك، وأن يشكل نموذجا حقيقيا للتعاون جنوب – جنوب.
 وسجل جلالة الملك ، بكل ارتياح أنه بالإضافة إلى دور هذه الهيئات كمؤسسات تنموية رائدة، في مجال التعاون العربي البيني، فإن جهودها وتمويلاتها قد تجاوزت حدود العالم العربي، لتشمل البلدان الإفريقية، حيث تساهم في توطيد أواصر التعاون والتضامن بين المجموعتين.
  وأبرز صاحب الجلالة في هذا الإطار إن المغرب، بما يتوفر عليه من مؤهلات اقتصادية هامة ومن مؤسسات عمومية ومقاولات خاصة، رائدة في مجال الشراكة التضامنية بإفريقيا، حريص على وضع كفاءاته البشرية، والخبرات التي راكمها في مختلف المجالات، رهن إشارة الهيئات المالية العربية، للمساهمة في تعزيز القدرات التنموية لبلدان القارة الإفريقية.
  وأشار جلالة الملك في هذا الصدد إلى المشروع الكبير لأنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، والذي يشكل "نموذجا للتعاون جنوب – جنوب، ينبغي أن يحظى بدعم المؤسسات المالية العربية".
  وقال جلالته "وفي هذا الإطار، فإننا حريصون على استثمار رجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في تقوية التعاون العربي الإفريقي، وتعزيز الاندماج الإقليمي".
  ومن جهة أخرى، أكد جلالة الملك أن المغرب كان وسيظل ملتزما بتفعيل العمل العربي المشترك، موضحا أن المملكة حريصة على مواصلة العمل الجماعي، من أجل إضفاء دينامية قوية على العلاقات الاقتصادية البينية، وفتح آفاق أوسع أمام تطورها.
  وأكد جلالة الملك أن الهدف الأسمى يتمثل في خدمة المصالح العربية المشتركة، والإسهام في تحقيق التقدم الاقتصادي والرخاء الاجتماعي، اللذين تتطلع إليهما شعوب المنطقة العربية، معربا جلالته ، في هذا الإطار، عن جزيل الشكر للهيئات المالية العربية، على دعمها لمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة المغربية، من خلال المساهمة في تمويل مشاريعها الإنمائية والاستثمارية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق