• رئيس الحكومة من حي الليمون إلى زنقة الأميرات

رئيس الحكومة من حي الليمون إلى زنقة الأميرات

2017-05-10 13:02:01

أثارت كتائب حزب العدالة والتنمية، التابعة لعبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، سكن سعد العثماني، رئيس الحكومة، بإقامة رئيس الحكومة بزنقة الأميرات، واعتبروا ذلك ترفا من العثماني ابن الحركة الإسلامية، مقارنين بينه وبين عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المخلوع، الذي فضل الإبقاء على مقر إقامته بفيلا زوجته بحي الليمون.
غير أن الكتائب نسيت أن تقول إن بنكيران كان يتقاضى مقابل ذلك بدل السكن الذي هو حوالي 20 ألف درهم تقتطع من خزينة البلاد، التي هي أموال دافعي الضرائب، كما أن إقامته بحي الليمون لم تكن آمنة بما فيه الكفاية فاضطرت الدولة أن تمنحه حراسة مشددة تكلف أثقلت كاهل الخزينة، وبينما كان يدعي أن لديه شعبية كبيرة كانت الدولة تخاف عليه من أبناء الشعب الذين يمكن أن يؤذوه.
وحسب مقربين من العثماني فإن اختياره الإقامة في زنقة الأميرات مرتبط بعدة عناصر من بينها أنه يقطن بسلا وهي خارج العاصمة، وثانيا لأن زنقة الأميرات يتوفر أمن زائد أحسن من أي مكان آخر، وثالثا لأن مقر إقامة رئيس الحكومة له رمزية مرتبطة بالمؤسسات.
والسكن في المقر الرسمي هو تقليد دولي وليس خاصية مغربية، ففي بريطانيا، يقيم رئيس الحكومة بـ10 شارع دونينغ وهو مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا. ويقع في شارع دونينغ الواقع بحي وستمنستر، قريبا من بيوت البرلمان وسط مدينة لندن.
و يتكون المبنى من ثلاث طوابق ويوجد به مئة غرفة، غرفة رئيس الوزراء تقع في الطابق الثالث وفي الطابق السفلي يقع المطبخ، الطوابق الأخرى تستعمل كمكاتب وقاعات استقبال وغرف لتناول الطعام يقوم فيها رئيس الوزراء باستقبال رؤساء العالم وشخصيات رفيعة المستوى، كذلك يقع البيت بمحاذاة لقصر ويستمينستر الذي يوجد به البرلمان وأيضا يقع البيت بالمقربة من قصر بكنجهام.
ويعتبر قصر ماتينيون هو مقر إقامة رئيس وزراء فرنسا ومقر مكاتبه أيضا، وليت المغرب ينهج نفس النهج حيث يصبح مقر السكن هو مقر العمل ربحا للوقت.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق