• شباط يرفض إخلاء مقر نقابة الإستقلال

شباط يرفض إخلاء مقر نقابة الإستقلال

2017-07-11 11:17:40

"" الحرب دسائس " مقولة انطبق تعبيرها ، صبيحة أمس الإثنين على حميد شباط،الأمين العام لحزب الإستقلال، رفض إخلاء مقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب التي أزيح من رئاستها بمقرر قضائي قضى بحجية الأمر المقضي فيه، إلا أن شاط رفض مغادرة مقر النقابة، رغم حضور مفوض قضائي رفقة ضابط شرطة قضائية لتبليغه بطي قرار الإفراغ مستعينين بالقوة العمومية إلا أنهم لم يتمكنوا من إفراغه.
وشوهد حميد شباط رفقة أبنائه وأتباعه،ومحاميه، وهم يقفون بمدخل مقر النقابة بالرباط، مدعيا أن تواجده بها شرعي وقانوني ، بعدما فاجأ المفوض القضائي والشرطة وعناصر القوة العمومية التي حضرت لتنفيد الأمر القضائي الرامي إلى الإفراغ.
وأشهر حميد شباط نسخا ومجموعة من الوثائق بحوزته تتبث أن مقر النقابة هو في ملكية جمعية لم يكن يعلم بها لا غريمه المتنافس معه حول أحقية وشرعية ترأس النقابة واستغلال مقرها لصالح النعم ميارة الكاتب العام الجديد للنقابة ، بوثائق تثبت أن الرسم العقاري للمقر في ملكية " جمعية التضامن والتعاون والمساندة الاجتماعية" والتي تملك وثائقا تؤكد صحة تصريحات شباط ومحاميه التي أدلى بها مباشرة صباح أمس الإثنين، أمام مقر النقابة بالرباط، للمفوض القضائي بحضور رجال السلطة.
وتواجد عددا كبير من رجال الأمن بالزي المدني وسيارات القوات العمومية، ومسؤولين أمنيين وعناصر من الأجهزة الموازية، ورجال السلطة المتواجد مقر النقابة بنفوذهم الترابي، أمام مقر نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالرباط، التابعة لحزب الاستقلال، خلال محاولة تنفيذ قرار إفراغ النقابة من أعضائها السشابقين المحسوبين على حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال.
ولحظة تقديم المفوض القضائي لقرار الإفراغ من مقر النقابة من أنصار شباطوالذي كان مرفوقا بالقوة العمومية لتنفيذ قرار المحكمة ، لكنه قوبل بشباط وأتباعه يشهرون وثائق فاجأت الجميع ، وعاد المفوض القضائي مرفوقا بضابط الشرطة القضائية لإنجاز محاضرهم في الموضوع وإفادة رئيس المحكمة الإبتدائية في انتظار صدور قرار من رئاسة المحكمة باعتبارها المختصة في القضايا الإستعجالية.
ويذكرأن الكاتب العام الجديد لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب كان قد التجأ إلى القضاء الاستعجالي فور انتخابه لإخلاء مقر النقابة من أنصار شباط بحجة عدم امتلاكهم الصفة القانونية لاستغلاله.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق