• البيجيدي يعقد مؤتمره في 9 و10 دجنبر

البيجيدي يعقد مؤتمره في 9 و10 دجنبر

2017-07-17 11:15:49

صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المنعقد في دورته الاستثنائية، أول أمس السبت بالرباط على تحديد موعد عقد المؤتمر الوطني الثامن لحزب العدالة والتنمية، الذي اختير له يومَا 9 و10 دجنبر 2017.
وخلال اشتغال المجلس، تمت المصادقة أيضا على مسطرة عضوية المؤتمر الوطني، وبحسب المعطيات المقدمة في ذات اللقاء، فقد تم تحديد تركيبة المؤتمرين، ومنهم 1500 مندوب عن الفروع الإقليمية، و60 مندوبا عن تمثيلية الحزب بالخارج، يحدد على أساس التمثيل النسبي.
وبالإضافة إلى هؤلاء المندوبين، فهناك مشاركون آخرون بالصفة كأعضاء المجلس الوطني وممثلي الهيئات الموازية للحزب وبرلمانيي الحزب ورؤساء الجماعات الترابية.
وقال سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن انعقاد الدورة الاستثنائية لبرلمان "المصباح"، مطوقة برهانات سياسية كبرى بالنسبة للوطن أولا، ثم بالنسبة للحزب.
وذكر العثماني، في كلمته خلال افتتاح أشغال الدورة الاستثنائية لحزب العدالة والتنمية، أن "الحزب عليه مسؤولية تاريخية بحكم موقعه في الحكومة، وبحكم مشاركته في تدبير الشأن العام على مستويات متعددة"، مردفا أن عليه أيضا "مسؤولية تاريخية تستدعي درجة عالية من اليقظة ومن الرشد ومن استشراف المستقبل ودرجة عالية من تماسك الحزب".
وتابع أن "جهات عديدة تشتغل ضد الحزب من مواقع متعددة سواء من موقع المنافسة السياسية أو من موقع معاكسة الأفق الإصلاحي للحزب"، معتبرا أن هذه الجهات تشتغل مرة بالتشويش، ومرة بالقصف الإعلامي، ومرة بأدوات أخرى.
وأكد العثماني، أن "الوعي بالمرحلة ومتطلباتها وصعوباتها هو شرط الاستمرار في مجال الإصلاح على مستوى الواقع"، مشددا على أنه "ليس هناك من خيار أمامنا إلا أن نعمل صفا واحدا متراصين متكتلين محافظين على وحدة الحزب وعلى تماسكه، وبهذا يمكن أن يستمر الحزب حالا ومستقبلا في دوره الإصلاحي".
من جهة أخرى قال بنكيران، إن "المصباح" دخل السياسة لحل مشاكل البلاد وليس للبقاء في المواقع أو الحكومة، مردفا "حين دخلت الحكومة، قلت إني مستعد للبقاء ولكني مستعد أيضا للرحيل، وكانت هذه واحدة من مصادر قوتنا".
وقال بنكيران إنه لم يَبْكِ على ذهاب رئاسة الحكومة ولكن بكت عليها بنته، وانتقد أحد القياديين الذي لام الإخوان على انتقاد الحكومة، وكان يقصد مصطفى الرميد، الذي وجه نقدا لاذعا لعبد العلي حامي الدين وآمنة ماء العينين.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق