• يتيم يرد التحية لحسن طارق بأسوأ منها

يتيم يرد التحية لحسن طارق بأسوأ منها

2017-08-16 12:18:33

رد محمد يتيم وزير الشغل في حكومة سعد الدين العثماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية التحية لحسن طارق بأسوأ منها، جاء فيه أنه ”إذا كانت المناضلة الغيورة السيدة البوحسيني أو السيد حسن طارق أو السيد عبد الصمد بلكبير، يبحثون في العدالة والتنمية عن ذلك الحزب الذي افتقدوه في اليسار، وفي أمينه العام عن المهدي بن بركة، أو ابراهام السرفاتي، فليس حزب العدالة والتنمية الذي خشي أن ينعت بـ”المخزنية” سيرضى لنفسه أن يضطلع بدور كاسحة ألغام”.
حسن طارق كان من أشرس المدافعين عن حزب العدالة والتنمية وأمينه العام إبان ترؤسه للحكومة،في وجه الخصوم السياسيين والفرقاء الإجتماعيين،لكن خاب ظنه بعدما وجه له محمد يتيم سهام نقده واتهامات مبطنة مدعيا أن اليساريين الدين التحقوا بحزب العدالة والتنمية لهم نوايا دفينة.
وقالت مصادر مطلعة إن هجوم يتيم خلال مشاركة فعاليات يسارية في الملتقى 13 لشبيبة الحزب، على اليساريين أربك حزب العدالة والتنمية ودفع أمينه العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني إلى إنهاء عطلته الصيفية مجبرا والعودة بعد الجدال الذي أثير حول المقال الذي نشره محمد يتيم القيادي المثير للجدل بحزب العدالة والتنمية، عبر الموقع الرسمي للحزب، والذي هاجم فيه مجموعة من اليساريين الذين التحقوا مؤخرا بالحزب، فثار رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في وجه يتيم وأجبره على الاعتذار من القياديين الذين ذكرهم بالاسم.
هجوم محمد يتيم على يساريي البيجيدي من خلال المقال الذي نشره بموقع الحزب، تحت عنوان " ملتقى الشبيبة..ومدرسة العدالة والتنمية "، أجبر رئيس الحكومة على قطع عطلته الصيفية والتدخل لإصلاح الوضع، لا سيما أن استهداف اليساريين داخل الحزب أثار غضب قادة “البيجيدي”.
وقالت مصادرنا إن العثماني وجه أوامر صارمة لمحمد يتيم المعروف بخرجاته الإعلامية من أجل الاعتذار وأنه بعد الأخذ والرد في الكلام، قام محمد يتيم بنشر مقال يعتذر فيه عن ما كتبه، موضحا أنه لم يقصد الإساءة لكل من حسن طارق وعبد الصمد بلكبير والبوحسيني.
وتناسلت احتجاجات قيادي وبرلماني العدالة والتنمية، إذ بدورها خرجت البرلمانية آمنة ماء العينين لتنتقد محمد يتيم، قائلة  إن الشخصيتين اللتين تجمعها بهما علاقة صداقة خاصة، لا يبحثان في بنكيران عن بنبركة أو غيره، وإنما عبرا دائما على أن الأمين العام للبيجيدي، تجسيد " للإرادة الشعبية التي لا يقبل المنطق الديمقراطي الالتفاف عليها رغم الاختلاف في المرجعيات".
وبدوره رد عبد العلي حامي الدين عبر تدوينة له قال فيها إن "حسن طارق ولطيفة البوحسيني وَعَبد الصمد بلكبير ومصطفى اليحياوي..وغيرهم من أبناء اليسار المغربي الحقيقي ملكيون حتى النخاع وديموقراطيون حتى النخاع، ووطنيون حتى النخاع ومن يريد أن يصورهم كمنظرين للصدام مع الملكية فهو بالتأكيد لا يعرفهم جيدا أو تعوزه الحجة ليدافع عن رأيه، فيلجأ لنظرية الشيطنة هروبا من النقاش الحقيقي".
وأضاف حامي الدين في رده على يتيم " هؤلاء الأصدقاء وغيرهم كثير يناضلون من أجل زواج سعيد بين الملكية والديموقراطية في إطار توافق وطني حقيقي، وهي عقدة التحول الديموقراطي في المغرب التي يلتقي حول تفكيكها جميع الديموقراطيين بغض النظر عن مشاربهم الفكرية" .


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق