• الكيحل والبقالي وبنحمزة خارج اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال

الكيحل والبقالي وبنحمزة خارج اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال

2017-10-10 11:35:57

صدم الإعلان عن اللائحة العامة لأعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ، قياديين كانوا موالين لحميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، والذين وجدوا أنفسهم خارج لائحة اللجنة التنفيذية للحزب، وهم عبد القادر الكيحل وعبد الله البقالي وعادل بنحمزة، وقد اكتسحت لائحة حمدي ولد الرشيد انتخابات اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بحصول لائحته على 27 مقعدا من أصل 28، وذلك وفق النتائج النهائية المتوصل بها.
وكشفت اللائحة عن فوز حمدي ولد الرشيد بـ17 عضوا باللجنة التنفيذية من أصل 18 في اللائحة العادية، فيما حصلت لائحة الشباب التي قادها نجله محمد ولد الرشيد على 4 مقاعد من أصل 4 مقاعد متبارى عليها أي 100% من المقاعد المخصصة للشباب، كما تم اكتساح لائحة النساء بنفس النسبة بعد الحصول على ستة أعضاء من أصل ستة.
وأفادت مصادر استقلالية مقربة من نزار بركة الأمين العام الجديد لحزب علال الفاسي، أنه بصدد إجراء الترتيبات والتحضيرات ،من أجل التخلي عن منصبه كرئيس للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي يضطلع بمهام استشارية  في جميع القضايا ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والتشريعي.
كما أنه من صلاحيات المجلس تقديم آراء وتقارير ودراسات بطلب من الحكومة أو مجلس النواب أو مجلس المستشارين  أو بمبادرة منه ، إذ كشف مصدرنا أن نزار بركة سيلتمس من جلالة الملك محمد السادس خلال الاستقبال الملكي الذي سيخصه به خلال الأيام المقبلة، بإعفائه من رئاسة ذات المؤسسة الدستورية حتى يتسنى له التفرغ لتدبير شؤون الحزب ولتنافي ذلك أخلاقيا وسياسي.
وكان نزار بركة قد وجه مباشرة بعد انتهاء أشغال المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، رسالة، إلى الديوان الملكي كما هي عادة رؤساء الأحزاب السياسية المنتخبين حديثا، لطلب استقبال ملكي بهذه المناسبة.
وقالت مصادرنا إن بقاءه على رأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لا يتنافى ولا يمنعه من الاستمرار على رأس هذه المؤسسة الدستورية ، إلا أن الأمين العام لحزب الاستقلال، قرر التخلي عن ذات المنصب، معتبرا أنه لا يمكن له من الناحية الأخلاقية والسياسية تقديم الرأي والمشورة للحكومة وهو يقود حزبا معارضا لها ، وهو الأمر الذي يعتبر مسا باستقلالية وهيبة مؤسسة دستورية ويضعها في قلب صراعات سياسية.
هذا، وقد بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى  نزار بركة على إثر انتخابه أمينا عاما لحزب الاستقلال، معبرا فيها عن تهانيه له على الثقة التي حظي بها من قبل أعضاء المجلس الوطني للحزب " تقديرا منهم لالتزامك بالدفاع عن مبادئ الحزب وقيمه، ولما أبنت عنه من كفاءة في مختلف المسؤوليات الحكومية والوطنية التي تقلدتها فضلا على ما تتحلى به ، إلى جانب تجربتك الحزبية، من خصال إنسانية".
كما أعرب جلالة الملك في رسالته،عن متمنياته الصادقة لنزار بركة بكامل التوفيق في تفعيل ما ينوي القيام به للرفع من نجاعة أداء الحزب تعزيزا لمكانته التاريخية في إطار مشهد سياسي تعددي، ليواصل إسهامه البناء، إلى جانب الهيئات السياسية الجادة، في النهوض بمهامه الدستورية في التأطير الفعلي للمواطنين، وتوطيد مصداقية الممارسة السياسية، باعتباره السبيل الأمثل لتعبئة الطاقات من أجل خدمة الصالح العام.
وجاء في البرقية أيضا “ولا شك أنك لن تذخر جهدا لبلوغ تلك الغايات، لما هو مشهود لك به من غيرة وطنية صادقة، ومن روح المسؤولية العالية، وما هو معهود فيك من تشبث مكين بمقدسات الأمة وثوابتها”.
ومباشرة بعد فوز نزار بركة بمنصب الأمين العام لحزب الاستقلال، أدلى بتصريح كشف فيه أن "ما حدث اليوم هو انتصار لكل الاستقلاليين الحقيقيين الذين قدموا الكثير لمصلحة هذا الوطن، وانتصار للديمقراطية الداخلية لحزب الاستقلال"، مثنيا في كلمته على الأمين العام السابق حميد شباط.
 وشكر بركة شباط "على ما قدمه لإنجاح هذه المحطة وما قدمه لخدمة الحزب خلال فترة ولايته"، معتبرا أن "فوزه هو تأكيد على ثقة الاستقلاليين في المشروع الذي قدمه".
 وبخصوص مشروعه الذي أوصله لقيادة الحزب أكد بركة أن هذا المشروع يرتكز على أربعة مبادئ، أولها الوحدة والمصالحة، وثانيا تقديم أفكار جديدة من أجل تحسين عيش المغاربة وصيانة كرامة المواطنين، وثالثها العمل على تعزيز الشفافية داخل الحزب من أجل تحسين أداء منتخبي الحزب في خدمة المواطنين، مشيرا إلى أن رابع مبدأ ارتكزت عليه حملته، هو القيام بالنقد الذاتي من أجل الوقوف على النقائص وتطوير عمل الحزب من أجل إعادة الأمجاد إليه، معتبرا أن انتخابات اختيار أمين عام جديد للحزب هي محطة أساسية ومفصلية في تاريخ الحزب.
 وأضاف الأمين العام الجيد لحزب الميزان أنه سيعمل على جعل حزب الاستقلال يقوم بدوره في خدمة الوطن ومواجهة التحديات التي تعيشها البلاد.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق