• لهذه الأسباب سيخسر أنصار بنكيران معركة المؤتمر

لهذه الأسباب سيخسر أنصار بنكيران معركة المؤتمر

2017-12-03 12:00:18

بعد أن انهزم في المجلس الوطني، يسعى أنصار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، غلى خوض معركة المؤتمر الوطني العام، باعتباره أعلى هيئة تقريرية، حيث يعتزمون طرح تعديل المادة 16 من القانون الأساسي على أنظار المؤتمر، وهي المادة التي تمنح بنكيران ولاية ثالثة.
غير أن دعاة الولاية الثالثة سيصطدمون بقانون الأحزاب السياسية، الذي وضع شروطا مسطرية معقدة من أجل تعديل القانون الأساسي، ويحتاج الزعيم الإسلامي إلى مصادقة المؤتمر العام للحزب على تعديل المادة التي تسمح بتولي الأمانة العامة لأكثر من ولايتين، غير أن الآجال القانونية لتصبح نافذة تتجاوز بكثير مدة المؤتمر، مما يجعل من المستحيل انتخاب بنكيران أمينا عاما لولاية ثالثة خلال المؤتمر المقبل.
إذ تنص المادة 14 من قانون الأحزاب على أنه "يجب التصريح بكل تغيير يطرأ على تسمية الحزب أو على نظامه الأساسي أو برنامجه طبق نفس الشروط والشكليات المطلوبة لتأسيسه أول مرة". كما "يجب أن يبلغ إلى وزارة الداخلية مقابل وصل كل تغيير يطرأ على رمز الحزب أو أجهزته المسيرة أو نظامه الداخلي وكذا كل تغيير يهم مقر الحزب داخل أجل خمسة عشر يوما".
فالمادة 14 تحيل على المادة التاسعة المتعلقة بتأسيس الأحزاب السياسية التي تقول إنه "إذا كانت شروط أو إجراءات تأسيس الحزب غير مطابقة لأحكام هذا القانون، فإن وزير الداخلية يطلب من المحكمة الإدارية للرباط رفض تصريح تأسيس الحزب داخل أجل ستين يوما يبتدئ من تاريخ إيداع ملف تأسيس الحزب. وتبت المحكمة الإدارية في الطلب داخل أجل 30 يوما من تاريخ إيداعه بكتابة ضبطها.وفي حالة الطعن بالاستئناف، تبت المحكمة المختصة في الأمر داخل أجل أقصاه 60 يوما"، وهي الشروط نفسها التي تنطبق على تعديل القانون الأساسي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق