• فريق العدالة والتنمية ينقل عدوى "كوبي..كولي" للتشريع

فريق العدالة والتنمية ينقل عدوى "كوبي..كولي" للتشريع

2017-12-05 13:20:00

لم تكلف فرق الأغلبية البرلمانية بمجلس النواب، نفسها عناء الإجتهاد لوضع مقترحات مراسيم القوانين، وارتكنت لنقل عدوى ما يسمى "الكوبي..كولي" لمجال التشريع، أي النسخ والنقل الحرفي عن الغير، وتقدمت بمقترح قانون إطار يتعلق بالمناخ قرصن حرفيا عن الولاية البرلمانية السابقة.
وقالت مصادر النهار المغربية، إن مقترح قانون إطار هذا، "مقرصن" من الولاية السابقة، وهو الذي سبق وتقدمت به، إحدى الفرق البرلمانية ولم يحظَ بالمصادقة، وعادت فرق الأغلبية الحالية خلال الولاية التشريعية الحالية، وقامت بنقله حرفيا "كوبي كولي" دون تغيير حتى سياق وضعه.
ويتضمن المقترح الذي وقعه إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس فريق العدالة والتنمية إلى جانب رؤساء باقي فرق الأغلبية الحكومية، معطيات حول سياق وضع المقترح، تشير إلى أنه " يتم التهييء لاحتضان واحدة من أكبر التظاهرات العالمية والخاصة بمؤتمر الأطراف للتغيير المناخي، ولا يليق باعتبار هذه الجهود كما لا ينبغي باعتبار هذه اللحظة الكونية التي سيحتضنها المغرب نهاية هذه السنة ألا تتوفر بلادنا على قانون خاص بالمناخ"، في إشارة إلى مؤتمر “كوب22” الذي احتضنه المغرب نهاية سنة 2016، وبالتالي يظهر أن هذا المقترح وضعته الأغلبية الحالية خارج السياق.
وكان فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، قد اقترح قانون إطار يتعلق بالمناخ، وذلك في سياق الجهود المبذولة في توسيع وتجديد الترسانة التشريعية ذات العلاقة بالبيئة والموارد الطبيعية، وكذا في إطار الاستعداد لاحتضان مؤتمر الأطراف للتغير المناخي.
ويهدف مقترح القانون، إلى "تتويج الجهود الكبيرة المؤسساتية والتشريعية والتقنية التي يقدم عليها المغرب، واستجماع النصوص ذات العلاقة بالمناخ، والموزعة في قوانين وتشريعات عديدة في نص واحد مؤطر، وملء الفراغ التشريعي المسجل بخصوص قضايا المناخ والتغير المناخي، والمساهمة في وفاء المغرب لالتزاماته الدولية بهذا الخصوص كطرف وقّع وصادق على اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي".
ويدعو مقترح فريق العدالة والتنمية، إلى الانقياد بعدد من المبادئ في إقرار وتنزيل السياسات العمومية ذات العلاقة بالنظام المناخي والتغير المناخي، وهي الإنصاف والإشراك والوقاية، والاستدامة والمسؤولية، كاشفا عن من الإجراءات المرتبطة بتشجيع استعمال الطاقات المتجددة وتقنيات النجاعة الطاقية والتقليص من التبذير الطاقي للحد من الانبعاث الغازي، وإقرار آليات الرصد والبحث والاستشراف وتطوير تكنولوجيات التصدي للتغير المناخي، وإرساء برامج للتوعية والتحسيس تدمج مقاربات التغير المناخي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق