• 6 جهات تتصدر المشتكين على الوسيط بنسبة 79%

6 جهات تتصدر المشتكين على الوسيط بنسبة 79%

2018-01-05 11:50:47

أظهر التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط برسم سنة 2016، أن 79% من الشكايات الواردة على المؤسسة جاءت من ست جهات، هي الدار البيضاء – سطات، والرباط - سلا - القنيطرة، وفاس - مكناس، وطنجة - تطوان الحسيمة، وجهة الشرق، ومراكش -آسفي.
وتوضح وثيقة تم تعميمها خلال يوم دراسي نظمته الوزارة المكلفة بإصلاح الإدارة وبالوظيفة العمومية لتقديم تقرير المجلس الأعلى للحسابات بشأن تقييم منظومة الوظيفة العمومية بالمغرب، والتقرير السنوي لمؤسسة الوسيط (2016)، أن توزيع العدد الإجمالي للشكايات يظهر تسجيل 334 شكاية بجهة الدار البيضاء - سطات (14,6%)، و330 بجهة الرباط - سلا - القنیطرة (4ر14%)، و310 شكايات بفاس - مكناس (6ر13%)، و284 بطنجة - تطوان - الحسیمة (4ر12%)، و260 شكاية بجهة الشرق (4ر11%)، و177 (7,7%) بجهة مراكش - آسفي.
كما تم تسجيل 132 شكاية بجهة العيون - الساقية الحمراء (5,8%)، و105 شكايات ببني ملال - خنيفرة (4,6%)، و89 بجهة سوس - ماسة (3,9%)، و84 بدرعة تافيلالت (3,7%)، ثم جهتي كلميم - واد نون والداخلة - وادي الذهب بـ56 و17 شكاية على التوالي، تمثل نسبتي 2,4 و0,7% من مجموع الشكايات الواردة على المؤسسة.
ويظهر توزيع العدد الإجمالي حسب القطاعات المعنية على الصعيد الوطني، تسجيل 36,7% من الشكايات في قطاع الداخلية والجماعات الترابية، متبوعا بـ17,3% من الشكايات في قطاع الاقتصاد والمالية، و10,6% بالنسبة لقطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، ثم الفلاحة والصيد البحري (5,1%)، والتشغيل والشؤون الاجتماعية (4,9%)، والطاقة والمعادن والماء والبيئة وإدارة الدفاع الوطني بـ3,5% لكل منهما، ثم التجهيز والنقل واللوجستيك (2,9% والصحة (2,4%)، فيما تمثل باقي القطاعات 12,9%.
أما التوزيع حسب القضايا الرئيسية المثارة، فيبرز أن القضايا ذات الطبيعة الإدارية تستأثر بـ59,9% من مجموع الشكايات (1369)، تليها القضايا ذات الطبيعة العقارية (17,8% أي 407 شكايات)، وذات الطبيعة المالية (9,9%) وأيضا القضايا المرتبطة بعدم تنفيذ الأحكام في مواجهة الإدارات (8,4%)، والقضايا المتعلقة بالضرائب والجبايات والتسجيل وأيضا القضايا المرتبطة بمجال حقوق الإنسان بـ1,4% لكل منهما، و1,2% بالنسبة لقضايا مختلفة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق