• لشكر يسترجع فريقه البرلماني بمجلس النواب

لشكر يسترجع فريقه البرلماني بمجلس النواب

2018-01-07 12:20:39

استعاد الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب فريقه النيابي بمقعد جديد عن دائرة جرسيف برسم الانتخابات الجزئية التي أعلنت نتائجها ليلة أول أمس الخميس. وبذلك يكون حزب لشكر حافظ على فريقه بالغرفة الأولى ب21 نائبا برلمانيا، بعد ان حاز مرشحه للدائرة الانتخابية الناظور مقعدا جديدا.
وتنافست في الاستحقاقات التي تقرر إعادتها بموجب قرار للمحكمة الدستورية، ست لوائح انتخابية من اجل الظفر بمقعدين نيابيين، عن دائرة جرسيف. ويتعلق الامر بأحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية وفدرالية اليسار.
وتقدم في نتائج الانتخابات وكيل لائحة “البام” محمد البرنيشي، الذي ألغى القضاء الدستوري مقعده سابقا، فيما حاز مرشح الاتحاد الاشتراكي، سعيد بعزيز، المقعد الثاني في الرتبة الثانية. بالمقابل فقد مرشح الاستقلال مقعدا كان قد ظفر به في انتخابات أكتوبر 2016، وخسر والعدالة التنمية رهان الفوز في هذه الانتخابات.
وأفرزت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الجزئية بدائرة جرسيف، تقدم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بنحو 6250 صوتا، يليه مرشح الاتحاد، مدعوما بالتجمع الوطني للأحرار، ب4500 صوتا، بفارق 100 صوتا عن وكيل لائحة حزب الاستقلال.
وتزامنا مع ذلك أعلن أنصار محمد أبرشان مرشح حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الفوز في الانتخابات الجزئية التي أجريت بإقليم الناظور لملء مقعد شاغر بمجلس النواب.
وعاش شارع محمد الزرقطوني وبالضبط محيط عمالة إقليم الناظور، احتفالات صاخبة من طرف أنصار محمد أبرشان الذين أكدوا فوز هذا الأخير بفارق أزيد من 2000 صوت على محمد الطيبي مرشح حزب الاستقلال الذي جاء وفق المعطيات غير الرسمية في المرتبة الثانية.
وشوهدت العشرات من السيارات تحتفل في شوارع مدينة الناظور و جماعتي وسلوان، فرحا باستعادة محمد أبرشان لمقعده البرلماني الذي فقده في الانتخابات البرلمانية الماضية.
واستمرت عملية فرز الأصوات ، إذ لم تعلن بعد عمالة الإقليم عن النتائج النهائية والرسمية، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر من لجنة الإحصاء أن مرشح الوردة اكتسح النتائج بفارق واسع عن الاستقلالي محمد الطيبي، أما سعيد الرحموني البرلماني المطاح به فالأرقام المتوفرة تؤكد أنه خرج من المنافسة.
جدير بالذكر، أن الانتخابات التي عرفها إقليم الناظور أجريت لملء مقعد شاغر، بعدما ألغت المحكمة الدستورية انتخاب سعيد الرحموني عن حزب الحركة الشعبية.
وتنافس خلال هذه الانتخابات ستة مترشحين هم محمد الطيبي عن حزب الاستقلال و محمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و سعيد الرحموني عن حزب الحركة الشعبية، بالإضافة إلى علي الصغير باسم حزب المجتمع الديمقراطي، و عادل احكيم حزب الوحدة والديمقراطية، و بوزيان الهرواشي عن حزب البيئة والتنمية.
وصلت إلى عمالة الإقليم، حوالي العاشرة والنصف من ليلة الثلاثاء 4 يناير الجاري، صناديق الاقتراع التي أدلى فيها الناخبون بأصواتهم برسم الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة الناظور المحلية.
ورافقت عملية نقل صناديق الاقتراع إلى عمالة الناظور تعزيزات أمنية مكثفة تقدمتها سيارات تابعة لجهازي الدرك الملكي والأمن الوطني. بالإضافة إلى الحراسة المشددة التي فرضتها القوات المساعدة بمحيط عمالة الإقليم لمنع الغرباء من اقتحام المكان المخصص لإحصاء أصوات الناخبين.
وقد شرعت اللجنة الإقليمية المكلفة في إحصاء أصوات الناخبين على مستوى جميع الصناديق التي وزعتها السلطات بجماعات إقليم الناظور، على أن يتم الإعلان عن اسم الفائز الوحيد و النتائج النهائية في غضون الساعات القليلة المقبلة.
وخصصت السلطات المحلية، 660 مكتبا انتخابيا لتصويت الناخبين منذ الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء إلى غاية السابعة من مساء نفس اليوم، وذلك على مستوى 23 جماعة تابعة لإقليم الناظور.
جدير بالذكر، ان عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية برسم الاستحقاقات الجزئية على مستوى إقليم الناظور بلغ أزيد من 225 ألف ناخبا، توجهت نسبة ضئيلة منهم اليوم الثلاثاء إلى مكاتب الاقتراع للتصويت على واحد من بين المتنافسين الستة على مقعد واحد بمجلس النواب.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق